العميدعلي رضا زاريي، قائد شرطة مدينة طهران والمسؤول الأول عن برنامج مكافحة الرذيله ونشر الفضيله بين نساء أيران_أي أنه الذي يقع على عاتقه تطبيق وفرض الأخلاق الأسلاميه على الطهرانيات اللائي لا يلتزمن باللباس الشرعي المعمول به في دولت إنقلابي إسلامي إيرانمن المعروف عن العميد علي رضا زاريي كذلك أنه وفي عدة مناسبات كان يصّرح بفخر أن الفضل يعود إليه في تأسيس "درس هدايت " أو دروس الهدايه والتي قام بإرسال الاف النساء الأيرانيات إليها، وهي حصص دروس إجباريه في اللبس الشرعي وكيفية التصرف الأسلامي اللائق في الأماكن العامه. (أتسائل هل يتم إعطاء دروس الهداية وتعليم الأخلاق هذه للرجال أيضا ً أم أن فقط الإنحراف وقلة الأخلاق هي سمة أنثوية) .
ولكن يبدو أن العميد المحترم كان يقوم كذلك بتدريس دروس خصوصيه عن كيفية التصرف في الأماكن" الخاصه" كذلك وليس العامه فقط ، فقد نقلت الأخبار عن إلقاء القبض عليه في بيت دعاره سري بطهران بوضع مخزي وقد أحاط نفسه بستة عاهرات وقد قامت السلطات الأيرانيه بالتعتيم داخليا على الخبر حتى لا تنحرج حكومة البنتشرجي حضرت جناب آقاي خامنهاي رئيس جمهوري اسلامي ايران أحمدي نجاد خاصة في أجواء الأنتخابات- ويبدو أن هناك أشياء أكبر خلف الكواليس- فقد ذكر أنه ضبط بحوزته كذلك أشرطة ڤيديو كان يتم تصويرها مع العاهرات ..تصل الى ٦٠ساعه .
كتبت مجلة التايم والتي إلتقطت الخبر من مصادرها في إيران بأن العميد قد ُعزل من منصبه وأطلق سراحه بكفاله الى أن تتم محاكمته والتي ستكون سريه. ذكر كذلك الموقع الإيراني فردا وهو موقع قريب من محمد باقر قليباف، قائد شرطة طهران السابق والذي يشغل حاليا منصب عمدة طهران والذي يعتقد أنه سيرشح نفسه للأنتخابات ضد أحمدي نجاد لمنصب الرئاسه .
ذكرت وكالة شهاب نيوز والمرتبطه كذلك بمعارضين للرئيس الأيراني..بأن هناك ستين ساعه من أشرطة الڤيديو التي تظهر العميد مع عاهرات مختلفات بأوضاع مخلة بالشرف والأخلاق تم مصادرتها منه.
كنت قد كتبت مقال بأسم صفات المنافقين عن سكرتير جمعية الأصلاح ، واجهة جماعة الأخوان المسلمين بالأمارات والذي ضبط مع عاهرة ألمانيه بفندق بدبي ..وهو مثال أخر لمن يتشدق بأسم حفظ الفضيله والدين ثم يسقط في شر أعماله..أنه تصرف طبيعي من هؤلاء الذين يدعون الدفاع عن الأخلاق.. بأسم الأسلام .
وعندما يصبح هذا الشخص" المدافع عن الفضيلة " في موقع السلطه والحكم يقوم بمداهمة الناس وأعتقالهم وعقابهم.. ليمنعهم من الحصول على هذه الملذات المحرمه..الا أن هذا لايعنى أبدا أنه ينوي أن يمنع نفسه منها .
مثلا أنا وأنت نعتقد أنه في بلاد العرب يتم حجب المواقع الجنسيه وتمنع الأفلام والمنشورات الأباحيه..أليس كذلك؟ بالعكس فهذا غير صحيح تماما ؟ فهي ُتمنع فقط على الطبقات الأضعف في المجتمع..الا أن القائمين على السلطه والمتنفذين والطبقات العليا تستطيع دائما الوصول الى هذه المنشورات وتحصل على هذه اللذات المحرمه متى شاءت. أهذا نفاق إجتماعي بأسم الاسلام ؟ حيث تبقى هذه التصرفات والمنشورات متوفره للطبقه السوبر..هل ذلك لأن هؤلاء يستطيعون التمتع بها والتعامل معها بدون أن تؤثر سلبا على أخلاقهم الراقيه؟..مثل ما تؤثر في أخلاق الطبقه الأضعف.. والأقل درجة في السلم الأجتماعي.. في التسعينيات وبعد ان عدت من أمريكا كنت الاقي مشاكل في الحصول على الكتب والأفلام بسبب الرقابه الصارمه هنا في الأمارات، ولكن عن طريق صديق مقرب من أحد الشيوخ بأبوظبي، كنت أعبيء كراتين من الكتب والمجلات والأفلام في لندن ثم ارسلها اليه وهو يحضرها الى الأمارات في طائرة الشيخ الخاصه..ولامن جمارك ولا شرطه ولارقابه عليه .
قد يبدو لبعضنا لأول وهلة أن هذا نوع من النفاق، حيث تتناقض تصرفات الأنسان الشخصيه وراء الأبواب المغلقه، مع تصرفاته التي يقوم بها في الأماكن العامه وأمام الجمهور؟ أنا كنت أظن أن ذلك نفاق، الا أنني كنت مخطأ .. فهو شيء أخر، مختلف تماما .
دعاني بدر -وهو شخص أتعارف معه، الى حفلة يقيمها في شقة لأبن عمه في ابوظبي. وبعد وصولي تعرفت على ابن عمه، وكان معهما عاهرتين من جنسيتين عربيتين، ثم وصل شخص ثالث ، ومعه إمرأة ترتدي عباءة، خلعتها وكان تحتها تنورة قصيره جدا..كانت الأخرى عاهرة أيرانيه .
هؤلاء الرجال كلهم متزوجون ولديهم أولاد..السيد بدر عائلته كانت في أجازة بسوريا وأبن عمه أرسل زوجته واولاده الى لندن في الصيف ليلحق بهم فيما بعد والثالث مع الإيرانيه لا اعرف قصته..وهاهم يسهرون مع عاهرات .
أبن عم بدر عرض على أن أخذ أحد العاهرتين الى الغرفه، قال أنه متعب من السهر اليومي ولايريد أن يفعل شيئا الليله..ولكنه أستغرب عندما رفضت، فقال لي لماذا؟ فقلت له أنا لا أشترى الجنس ، فأجابني مبتسما : ومن قال لك أن ستدفع لها، لقد دفعنا نحن مقدما.
ربما أخذ ابن عم بدر فكرة أخرى عني وقد يظن أن لدي توجهات جنسيه مختلفه عنه ولكن ذاك لايهمني ابدا.. فألأمر لايناقض مبادئي فحسب ، بل يهز كل منظومتي الأخلاقيه والفكريه . حرية الأنسان لا تستوى الا مع حرية الذكر والأنثى. هذه التصرفات لا اخلاقيه لأنها حجر على حرية المرأه في الأماكن العامه وإستغلالها جسديا خلف أبواب مغلقة وفي الخفاء. انه تصرف ذكوري تملكي للمرأه يلغي حريتها وأختيارها ويحولها الى أداة متعة وجنس في يد الرجل. أنه شيء يعزز من سيطرة الرجل في المجتمع..فالرجل أكثر حرية في الأماكن العامه بينما تقدم له المرأه اللذه المحرمه في " الاماكن الخاصه" مثل مافعل العميد على رضا أو محمد الركن..ومايفعله المدافعون عن الأخلاق الذين ينافقون مجتمعهم وانفسهم.. سواء مع عاهرات أو بفرض العهر دينيا تحت مسميات زواج المتعه والمسيار والمسفار والمطيار.. وزواج فريند ورضاع الكبير وغيره.
على فكره لاتتصوروا أنه فقط إستعباد لحرية النساء من قبل أصحاب الأخلاق الأسلاميه، بل هو ايضا تحكم فئة قليله من الرجال بالسلطه وأحتفاظهم بالمميزات لأنفسهم فقط من دون بقية الرجال. أن ماكان يفعله العميد علي رضا مع النساء هو شيء بأمكانه أن يسجنهن بسببه- او ربما يرجمهن بالحجارة حتى الموت- ولو تم القاء القبض على رجل أخر في نفس المكان فماذا تظنون أنه فاعل به؟ بالطبع سيأخذه الى ستين داهيه.. ولكنه كان عندما ضبطوه يتمتع بمميزاته الخاصه ، بحقوقه التي يحصل عليها كونه متنفذا ومن اصحاب السلطه .. وهو شيء عادي جدا عندنا في بلاد العرب الفاشيه.. الفاشله أخلاقيا.
في بلاد العرب الأمراء وحاشيتهم والطبقات المسيطره تقيم الحفلات وتأتيها الخمور في حاويات خاصه ويديرون باراتهم ومراقصهم الخاصه يستوردون لها العاهرات من كل أرجاء الدنيا. في الكويت يحصل كل أصحاب الطبقات على المشروبات الكحوليه والمنشورات والأفلام الأباحيه وتمنع على أصحاب الطبقات الدنيا .
أيران صارت وجهة سياحة جنسيه مع انها تطبق الشريعه الأسلاميه وكثير من الشيعه الأمارتيين يقصدونها للتمتع بزواج المتعه الحلال. اليمنيون الميسورون في الأمارات والسعوديه يسافرون الى اليمن ليتزوجوا فتيات في سن المراهقه باسم المسيار ..ويتركونهن مع أطفالهن ولايرجعون اليهم ابدا..ولم لا فقد حلله لهم أصحاب الفضيله..جماعت حمايت آخلاق.
اليوتيوب به مقتطفات من الحفلات الخاصة التي كان يقيمها صدام حسين وأبنائه حيث يجلبون عاهرات ويشربون الويسكى والكونياك المستورد والسيجار الكوبي..فالماجدات لهم وحدهم فقط.
كان العميد علي رضا محظوظا في السابق لأنه من الطبقه السوبر.. الا ان عينا ماصّلت عالنبي أصابته ..كان عليه أن يعلق في رقبته حرزا يحفظه مكتوبا عليه چشم حسود كور.
أن التعتيم على قضية العميد علي رضا في ايران يثير كثير من التساؤلات، وان كان قائد الشرطة نفسه يمارس الرذيله! فمابالك بمايحدث داخل هذا المجتمع المنحل الذي اقام الأمامه الأسلاميه... ان التعتيم على هذه الحادثه في إيران إنما دافعه اخفاء الدليل على فشل هذه الأنظمه الأسلاميه في حفظ الفضيله والأخلاق..فجمهوري أسلامي أيران ..وبعد كل هذه السنوات من فرض اللباس الأسلامي وجلد الناس ورجم النساء..أصبحت اليوم جمهوري فسوق ودعاره
ولاتنسوا ! فليست الدعاره هي أقدم مهنه في التاريخ..فمنهة رجل الدين أقدم منها.
ولاتنسوا ! فليست الدعاره هي أقدم مهنه في التاريخ..فمنهة رجل الدين أقدم منها.
