25‏/08‏/2008

تسجيلات صوتية تثبت ضلوع نواب (حزب الله) بتوجيه المجازر

نواب حزب الله وجهوا مجازر بيروت
اجتياح بيروت والجبل إلى القضاء واتفاق الدوحة لا يبرئ المجرمين


السياسة
قالت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار أمس أن «هناك إصرارا من هذه القوى على فتح تحقيق واسع بمجازر الاجتياح الذي قامت به ميليشيات »حزب الله وحركة »أمل« و»الحزب القومي السوري«

ومجموعات تابعة لسورية مباشرة ضد بيروت والجبل في أوائل الشهر الماضي, وإحالة موضوع هذا الاجتياح إلى المجلس العدلي لكونه يشكل خطراً على الأمن القومي اللبناني وعرض البلاد لحرب مذهبية كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير مما انتهت إليه المجزرة«.

وأكد احد نواب »تيار المستقبل« ل¯»السياسة« في اتصال به من لندن »أننا لن يهدأ لنا بال حتى يتم اعتقال جميع القتلة والمجرمين الذين اجتاحوا مناطقنا السنية في بيروت والدرزية في الجبل, وتقديمهم إلى المحاكمة لينالوا جزاءهم ونحن نمتلك الأسماء والصور لمعظم من قاموا بهذه المجازر التي ذهب ضحيتها العشرات من أهلنا بين قتيل وجريح ومهجر من بيته وانتهاك حرمات المنازل والعائلات البريئة«.

وقال النائب »إننا لن نسلم بان ما حصل على أيدي جماعات الحرس الثوري الإيراني ضد أهلنا وأبنائنا قد »عفا عليه الزمن« بسبب اتفاق الدوحة, فهذا أمر لا علاقة له بالاتفاقات السياسية بين أطراف النزاع الداخليين, وإنما هو جريمة نكراء لا يمكن لأي اتفاق سياسي إن يحجب وحشيتها, خصوصاً إذا كنا معرضين لان تتكرر مثل هذه الجرائم على أيدي من لا يزالون يحتلون الشوارع والمباني من ميليشيات »حزب الله« وحركة »أمل« رغم اتفاق الدوحة حتى الآن, ونحن مصرون على المضي بمطاردة هؤلاء القتلة حتى النهاية لجلبهم إلى القضاء والمحاكمة عاجلاً كان أم آجلاً, كما حصل ويحصل لقتلة رفيق الحريري والقادة اللبنانيين الآخرين الذين سينالون عقابهم أمام المحكمة الدولية لا محالة«.

وكشف نائب »المستقبل« النقاب ل¯»السياسة« عن انه في حال »لم تتمكن حكومة السنيورة الجديدة من اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإحالة هؤلاء القتلة على القضاء والمجلس العدلي, بسبب تعاون القوى الجديد داخل هذه الحكومة (يمتلك حزب الله وجماعاته الثلث المعطل فيها, أو حق النقض - الفيتو), فإننا في تيار المستقبل وقيادة 14 آذار سنتقدم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالوثائق وأشرطة المكالمات الهاتفية بين قيادات »حزب الله« و»حركة أمل« وعناصرها ممن اجتاحوا مناطقنا وأشرطة الفيديو التي تصور عمليات الاقتحام والقتل والتخريب والإحراق, مرفقة بطلب ضم هذه الجرائم إلى أعمال لجنة التحقيق الدولية ومن ثم المحكمة الدولية, إذ أن ما حدث مرتبط ارتباطاً عضوياً بعمليات اغتيال الحريري والقادة اللبنانيين«.


وقال النائب »أن تسجيلات المكالمات الهاتفية قبيل وخلال وبعيد عمليتي اجتياح بيروت والجبل تتضمن أصوات عدد من نواب »حزب الله« وقادته الأمنيين أمثال حسين الحاج حسن وعلي عمار ومحمد فنيش الذين كانوا يشرفون على العمليات ويوجهون القتلة والمجرمين إلى أهدافهم ويحيدون بعض جماعاتهم المقيمين في بيروت الغربية والقرى الجبلية عن المجازر«.

السؤال الذي يطرح نفسه بهذه المناسبة
هل نواب حزب الله هؤلاء هم المرشحون لتسلم الوزارات؟؟؟

لهذه الاسباب تخلصت سوريا من المسؤول الاول في حزب الله



لن تعلن دمشق نتائج أي تحقيق في عملية قتل عماد مغنية في دمشق يوم 11 /2/2008.. وكان الاعتقاد ان تأجيل نتائج التحقيق الذي اعلن وزير خارجيتها وليد المعلم (وليس وزير داخليتها مثلاً العقيد بسام عبد المجيد) انها ستعلن خلال فترة قريبة جداً من قتل مسؤول حزب الله اللبناني الدولي، مرتبط بمسار العلاقات السورية – العربية وتحديداً مع المملكة العربية السعودية والكويت والاردن، فلما قال بشار الاسد في حديثه لجريدة ((الوطن)) القطرية ان دمشق لن توجه التهمة الى اية دولة عربية في هذه العملية، فإن القضية تم حصرها فقط في اطارها الاقليمي الآخر والداخلي اصلاً.

فإيران لن تتابع هذا التحقيق ولن تطلب الاستمرار فيه لأنها باتت تعرف تماماً ان نظام الاسد هو الذي قتله.. ومثلها فعل حزب الله الذي سكت عن هذه العملية بناء على تعليمات طهران التي يستحيل عليه مخالفتها. وذهبت دماء مغنية الشيعي المسلم اللبناني العربي هدراً على مذبح العلاقات السورية – الايرانية.. اما قصة اتهام اسرائيل، فإن حسن نصر الله يضحك على نفسه اذا اتهم العدو الصهيوني بهذه العملية دون ان يسأل نفسه او يجيب جمهوره على سؤال برز في اللحظة الاولى التي اعلن فيها مقتله، وهو اذا كانت اسرائيل هي التي قتلته فكيف سمحت دمشق لاسرائيل بهذا الاختراق؟ كيف تم هذا الاختراق اذا كان قد حصل؟ ولماذا لا تعلن دمشق نتائج التحقيق بعد ان مضى نحو 75 يوماً على اغتيال مسؤول امني لبناني – ايراني – دولي بهذا الحجم.

لماذا قتلت دمشق عماد مغنية؟
مصادر عربية أكدت لـ((الشراع)) ان قتل عماد مغنية قد يكون جزءاً من صفقة اسرائيلية – سورية بدأت ملامحها تظهر للعيان في الاندفاع السوري نحو التسوية مع العدو الصهيوني، وفي تقديم دمشق اشارات حسن نوايا تجاه العدو لتثبت له قدرتها على الوفاء بوعودها نحوه، وعلى أنها تملك زمام امورها على ارضها، وان حلفها مع ايران (او تبعيتها لها) لن تمنعها من التصرف وفق ما تعتقده مصلحة النظام العليا.. حتى لو كانت بالتخلص من اهم قيادي امني ايراني )لبناني – شيعي) يمسك بملفات لا حدود لها.

المصادر العربية نفسها قالت لـ((الشراع)) ان نظام الاسد بقتله مغنية ضرب عدة عصافير بحجر واحد، فإضافة الى ما تقدم، فإن عائلة الاسد المتورطة حتى النخاع في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه يوم 14/2/2005 تريد ان تقول للعالم انها قدمت ما هو مطلوب منها حين سألها البعض الحريص عليها ان تسلم عدداً من ضباطها الامنيين الذين تورطوا بشكل موضوعي في هذه الجريمة، وانها قدمت ما هو اهم من رستم غزالة او جامع جامع او آخرين كانوا في لبنان يوم اغتيال الشهيد الحريري، وان عماد مغنية اهم من هذين الضابطين وغيرهما، وبذا فهي وفرت على نفسها وطأة تسليم أي ضابط سني او علوي متورطين في هذا العمل الارهابي حرصاً على تماسك اجهزتها الامنية التي تحمي النظام منذ 40 سنة، بما يفيد اعترافها بدور ايراني مباشر في هذه الجريمة لتبعد كأس الاتهام ومرارته عن شفتي النظام ورأسه وشقيقه، او آخرين من قادة اجهزتها الامنية.

وهكذا يحمل اللبنانيون وحدهم بنظر دمشق جريمة قتل الحريري (الضباط اللبنانيون الاربعة الموقوفون في شبهة التخطيط للجريمة، وعماد مغنية هو خامسهم).

المصادر العربية قالت ان عماد مغنية تجاوز الخطوط الحمر في تحركه على الساحة السورية، فبعد ان كان المنسق الاول بين استخبارات دمشق والحرس الثوري الايراني الذي يتموضع في كثير من المواقع الامنية والعسكرية والاجتماعية في سوريا (ولبنان) فإنه بات طابوراً خامساً ايرانياً داخل المؤسسات الامنية السورية نفسها، خاصة بعد ان نجح عماد مغنية في تشييع عشرات ضباط الجيش والامن السوريين خاصة العلويين منهم، وان السلطات السورية حذرت مغنية وحذرت طهران اساساً بأن ما يفعله مغنية في سوريا امر يضر بمصالح سوريا الاساسية، لأن نظام دمشق قد يرضى من ايران شراكة او حتى تبعية في أي شأن من شؤون سوريا.. الا الجيش وتحديداً اجهزة الامن.. لكن مغنية الذي ادعى تراجعه عن هذا الاختراق استمر في عمله بدعم وتشجيع وتمويل من الحرس الثوري الايراني، وتحديداً في مكتب خاص به لا يلتفت الى تحذيرات دمشق وهو – أي هذا المكتب – يعتقد ان دمشق لا تملك ((ترف)) الحرص على امنه اكثر من طهران، ولا يملك ان يمنع ايران من التحرك كما تشاء في سوريا، ذلك ان سوريا التي عزلت نفسها عن كل الدنيا، لم تعد تملك ان تمنع ايران او تحد من تحركها مثلما تشاء داخل الاراضي السورية.

لكن نظام الاسد (الاب) والابن الذي يعتبر بجد ان سر بقائه مرتبط بصلابة وشراسة وتماسك اجهزته الامنية له حسابات اخرى امام تحرك مغنية ومكتب الحرس الثوري الايراني الخاص، فسارع الى اعتقال عشرات الضباط العلويين (امنيين وعسكريين) قبل اغتيال مغنية بفترة بسيطة وأخضعهم كالعادة لتحقيق عنيف يعرف كيف ينتزع من الذين يخضعون له الاعترافات الحقيقية او حتى تلك التي يريد اثباتها.. فجاء قتل مغنية بناء على ادلة وبراهين قدمها لايران نفسها بعد الاغتيال فسكتت عن المطالبة بالتحقيق الفعال لكشف قتلة مغنية.. رغم اصرار وزير خارجيتها (لاحظوا مرة اخرى ان المتابع لهذه المسألة الامنية البحت هو وزير خارجية) منوشهر متقي.

ماذا قالت دمشق لطهران؟
قالت دمشق لطهران: لقد سكتنا بعد ان سهلنا عملية التشييع الشاملة التي تقوم بها ايران في سوريا.. اما عن اختراق امننا فلن نسكت.

في هذا المجال كشفت دراسة اعدها ((المعهد الدولي للدراسات السورية)) في لندن زيادة في عدد الحوزات العلمية (الدينية الشيعية الايرانية)) في سوريا والى ان التشييع في سوريا اتخذ طابعاً دينياً – سياسياً مزدوجاً عبر الانشطة الايرانية التي تقوم على بناء وتمويل الحوزات تلك.

وكشفت هذه الدراسة ان التشييع بدأ في عهد حافظ الاسد، حيث احتل الفرس الذين صدر توجيه من قيادتهم (الامام الخميني يومها) بالاكثار من التواجد في سوريا للسياحة الدينية، جزاء لدمشق على انحيازها الى ايران في حربها ضد العراق، المقامات الدينية التي يقدرها السنة في العالم الاسلامي، وهي مقام السيدة زينب، عمار بن ياسر، والسيدة رقية، وحجر بن عدي.. وتأسيس مراكز تبشير شيعي فيها بدعم من ايران والمراجع الدينية العراقية.

الدراسة نفسها كشفت ان حافظ الاسد كان حريصاً على تشييع الطائفة العلوية في سوريا، لاخراجها من عزلتها الفكرية والاجتماعية.. وليس لأسباب دينية (وقد فعل الاسد الامر نفسه في لبنان، حيث طلب من الامام المغيب السيد موسى الصدر اتخاذ اجراء في لبنان لربط العلويين القلائل فيه بالشيعة، فأنشأ الامام الصدر بصفته رئيساً للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان مركزاً للقضاء الجعفري في طرابلس، ليبت في شؤون العلويين الشرعية والاجتماعية، لكن رفض شقيق حافظ الاسد يومها، رفعت الاسد هذا الامر دفع بأحد انصاره علي عيد الى اطلاق النار على مركز القضاء الجعفري في عاصمة الشمال، والزام عضو المجلس الشرعي الشيخ خليل ياسين المعين من قبل الصدر على ترك طرابلس، وإقفال هذا المركز حتى الآن. ((الشراع))

وفي مجال آخر رفض حافظ الأسد قانوناً أقره مجلس النواب اللبناني لإنشاء مجلس شرعي للعلويين في لبنان، تقدم به كمشروع النائب العلوي السابق علي عيد نفسه، على غرار مجالس السنّة والشيعة والدروز في لبنان قائلاً لرئيس مجلس النواب نبيه بري: أنتم لا ينقصكم مجالس مذهبية أو طائفية في لبنان، وكان الأسد نفسه جمد تنفيذ أحد بنود الطائف الخاص بإنشاء مجلس للشيوخ في لبنان، يرأسه درزي، للحد من انتشار المجالس المذهبية في لبنان عى حد قوله للرئيس بري أيضاً. ((الشراع)).

في المنحى نفسه تؤكد دراسة ((المعهد الدولي للدراسات السورية)) في لندن ان حافظ الأسد كان حريصاً على عدم تسييس التشيع، وتصدير أفكار ((الثورة الإسلامية)) الإيرانية إلى سوريا، ففي الوقت الذي كان يدعم فيه التحول العلوي باتجاه العودة إلى أصله الشيعي فقهياً، كان يكبح فيه عمل المؤسسات الإيرانية، ويخضعها للمراقبة والتقييد من جهة أخرى.

عندما علم حافظ الأسد من أجهزته الأمنية ان سفير إيران يومها حسن اختري يربط التشيع في سوريا بمنهج سياسي إيراني يؤدي إلى تقليد الشيعة في سوريا ثم المتشيعين بولي الفقيه، وكان يومها الإمام الخميني طلب من رئيس جمهورية إيران وقتها علي خامنئي سحب اختري من دمشق حتى لا تتأثر العلاقات الإيرانية – السورية.

ومن مفارقات القدر وبعد وفاة حافظ الأسد ووراثة ابنه بشار للسلطة في سوريا خلفاً لوالده، أن يعود اختري هذا سفيراً لإيران في دمشق، وأن يكون ولي الفقيه هو علي خامنئي نفسه، وان ينشط اختري في الأراضي السورية بما لم يكن يحلم به سابقاً في سباق مع الزمن ليس لنشر التشيع في سوريا فقط، بل لربط العلويين المتشيعين، وشيعة سوريا أيضاً بولاية الفقيه في إيران وهو موقع سياسي بالدرجة الأولى يتولى الأمن الإيراني جلب المقلدين له من خارج إيران، حيث يرفض الإيرانيون المؤمنون في الداخل تقليد خامنئي لأنه لم يصل إلى مرحلة الاجتهاد بعد، ولا يملك صفة المرجعية لنقص في دراساته الدينية، ولإنصرافه إلى العمل السياسي والأمني على حساب القراءات والاجتهادات والاستنباطات الفقهية. ((الشراع)).

قالت دمشق لطهران: لقد سكتنا عن ازدياد عدد المتشيعين في صفوف العلويين وفي صفوف السنة، وسكتنا عن ازدياد الحوزات العلمية في أرجاء مختلفة من سوريا، بل وأمرنا السلطات المختصة بإعطاء التراخيص اللازمة لها للعمل وسكتنا عن ازدياد أعداد الحسينيات وما يجري فيها من بث لمقولات تهدد النسيج الاجتماعي السوري المسلم بنسبة 80% منه، ووافقنا على تأسيس مديرية الحوزات العلمية، لتحل محل مديرية الأوقاف الإسلامية في الشأن الشيعي – العلوي. ولم تعد هذه الحوزات خاضعة لرقابة الأوقاف الإسلامية.

قالت دمشق لطهران: لقد سكتنا على التوسعة والانتشار اللذين أصابا جغرافياً المراقد الإسلامية في سوريا، بعد ان تحولت منطقة السيدة زينب إلى مدينة إيرانية – عراقية شيعية، وتحول مقام السيدة رقية قرب المسجد الأموي في دمشق إلى معقل ديني إيراني، بعد ان كان مزاراً متواضعاً للمسلمين وسكتنا على تعمد الوفود الإيرانية التي يجلبها الحرس الثوري الإيراني من المدن الإيرانية ومعظمها لأسر قتلى إيران في الحرب العراقية – الإيرانية الدخول إلى المسجد الأموي في دمشق لإقامة مجالس عزاء حسينية يقال فيها ذم وقدح وتصب فيه اللعنات على الأمويين ومعاوية تحديداً في مسجده.

وسكتنا على تجرؤ بعض الإيرانيين والمتشيعين العلويين في سوريا على طلب شطب اسم صلاح الدين الأيوبي من سجلات أبطال المسلمين، بعد خوضه معركة حطين ضد الفرنجة في فلسطين عام 1178م، لأنه أنهى الدولة الحمدانية الشيعية في حلب، وفي نظر بعض الشيعة انه اضطهد الشيعة في عهده.. بل وطالب بعض الإيرانيين باعتباره عدواً للإسلام.

أما ان نسكت عن هذا التمدد الإيراني الأمني داخل الجيش ومؤسساتنا الأمنية بحجة التشييع الذي يشرف عليه أمنياً وسياسياً عماد مغنية، فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، فهو هنا أي عماد مغنية تجاوز الخطوط الحمر التي رسمناها له سابقاً، فتجاوزها دون أن يرف له جفن وبات بسلوكه يهدد أمن النظام القومي، وهو أمر يعادل التعاون مع إسرائيل لأنها هي أيضاً تهدد أمننا القومي.. وكما نقاتل إسرائيل إذا مست أمن النظام، فإننا نقاتل أي إنسان تصور له نفسه إمكانية تهديد أمننا القومي.

قتل عماد مغنية في مربع الاستخبارات السورية في دمشق، ولم يكن أحد يعلم في دمشق بأمره أو بأمر لقائه الأخير إلا قلة بينها دائماً ماهر وبشار الأسد، أحمد جبريل، خالد مشعل ورمضان شلح وهم الذين قدم إلى دمشق للقائهم، وهم الوحيدون الذين كانوا يعرفون بتحركاته في العاصمة السورية وموعد مجيئه إليها، وكان انقطع عنها منذ مدة، وعندما جاء إليها مجدداً كان العارفون بهذا المجيء قلة قليلة جداً.

إيران مطمئنة والسبب إسرائيل
إيران لن تختلف مع سوريا من أجل عماد مغنية، لن تجمّد علاقاتها معها، ولو قتلت 20 عماد مغنية آخر، سواء كان حسن نصرالله من بينهم او وفيق صفا او خمسون مثليهما في أجهزة الحزب الامنية حتى لو كانت كل هذه الاسماء وغيرها هي صنيعة الحرس الثوري الايراني، وهم أدوات النظام الفارسي في لبنان لحكمه والسيطرة عليه.

إيران تراهن على الأحياء وليس على الأموات، فعماد مغنية قتل ولن يعود، ولن يعيش عماد مغنية إذا قطعت إيران علاقاتها مع سوريا، حتى لو تأكدت طهران بتواطؤ او حتى بقتل بشار الاسد او ماهر الاسد لعماد مغنية، واستعدادهما لقتل كل ادوات ايران في لبنان اذا ما تجاوز احدهم ولو كان حسن نصرالله الخطوط الحمر التي تمس سمعة وهيبة وأمن واستقرار نظام عائلة الأسد.

ألم تلـزم دمشق حسن نصرالله ان يلحس كلامه الذي اعلن فيه الحرب المفتوحة على اسرائيل، لأنها أي دمشق كانت فتحت بازار الصفقة مع اسرائيل لعقد تسوية معها، فكيف تتحدث هي عن السلام مع اسرائيل ويجيء حسن نصرالله يعلن حرباً على اسرائيل، وهي تلقن حسن نصرالله درساً بأن القرار في دمشق وليس في حارة حريك.

ألم تطمئن دمشق اسرائيل بأنها ألـزمت حسن نصرالله ان يتراجع عن تهديده بالحرب المفتوحة، بما بدا انه اعتذار منه، حتى لو حسبت اسرائيل حساب ((انتقام)) الحزب الإلهي في ذكرى 40 عماد مغنية؟.

ثم كيف ينتقم حسن نصرالله من اسرائيل متهماً اياها بأنها قتلت عماد مغنية، وهو يعلم ان دمشق هي التي قتلته، وان دمشق كانت مستعدة لإعلان ان السيارة التي قتلت مغنية جرى تفخيخها في الضاحية الجنوبية لبيروت، في محاولة منها لنقل المعركة الى داخل حزب الله نفسه، أي لتفجيره من الداخل؟
لذا،
سكتت ايران ويسكت بعدها حزب الله او هي ألـزمته بالسكوت عن الأمرين.
فلا انتقام من قتلة عماد مغنية، لأن حزب الله لن يخنق نفسه بيديه، فإن عجزت اسرائيل فإن دمشق تعرف كيف تخنقه.
ولا مطالبة بدم عماد مغنية حتى لا يسال دم حسن نصرالله او أي من قياداته، والذي يقتل مغنية يسهل عليه قتل أي كان من هذا الحزب المخترق.

ولا تراجع ايرانياً عن دعم عائلة الأسد في حكمها لدمشق ولا تغيير في الموقف الايراني سياسياً من دمشق حتى لو ذهبت هذه لعقد صفقة مع اسرائيل.

إذن ماذا تفعل ايران؟
تواصل تغلغلها في المجتمع السوري بالتشييع وسط العلويين اولاً وصولاً الى بعض السنّة.

والملاحظة الاولى التي لمسها مراقبون جديون يتابعون مسألة التشييع الايراني في سوريا هي ان وتيرة التشييع او على الأقل استحضار المزيد من رجال الدين الايرانيين الى سوريا والتقدم بطلبات للحصول على تراخيص لجمعيات شيعية تحت الاسم الاسلامي، وافتتاح مدارس وحوزات ((علمية)) في دمشق وبعض المدن السورية ازداد مباشرة بعد اغتيال عماد مغنية.

لكأن طهران تريد ان تقبض الثمن على طريقتها، بعد ان تيقّنت بأن دمشق قتلت عماد مغنية لأنه تجاوز الخطوط الحمر أي الأمن السوري، وطهران التـزمت حدودها هذه المرة (والآن) بألا تمد يديها الى الأمن او الجيش السوري وان تكتفي بالمجتمع المدني بدءاً بالطائفة العلوية وصولاً الى السنة في مسألة التشييع.

فإيران تعمل على المدى البعيد، وهي تراقب ربيـبها نظام الأسد الإبن، وتعلم انه لن يذهب بعيداً في صفقته المستحيلة مع اسرائيل، وهو لن يستطيع ان يعوض التغييب الايراني الشيعي عن هذه الصفقة، بإحضار التركي السني الى الحضن السوري، او بالأحرى لن يستبدل بشار الأسد حضن السنة العربي بالحضن الشيعي الفارسي، لأن ايران تمسك بخناقه داخل البيت العلوي نفسه.

طهران تؤكد ان نظام الأسد عاجز عن التسوية مع اسرائيل، حتى لو قتل ليس عماد مغنية فقط بل خالد مشعل ورمضان شلح، وتخلص او خنق حزب الله في لبنان، لأن اسرائيل عاجزة عن هذه التسوية، وهي في الوقت نفسه غير مستعدة لاعطاء الجولان مجاناً لنظام الاسد الضعيف والمعزول والمكروه شعبياً وعربياً ودولياً..

اما مراهنة بشار الاسد على مجيء ادارة اميركية جديدة كي يركع تحت رعايتها لمفاوضات تسوية مع اسرائيل، فهي مهزلة حقيقية اذا لم يقرأ بشار ما أعلنته المرشحة الديموقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون من ان اميركا ستمحو ايران عن الخارطة اذا هاجمت اسرائيل، وهي رسالة اميركية جديدة واضافية لبشار الاسد نفسه بأن أمن اسرائيل بالنسبة لأميركا هو فوق كل اعتبار، وان الأفضل لبشار ان يعطي اسرائيل ما تريد دون ابتـزاز او تهديد لا بقوة حزب الله ولا حتى بقوة ايران.. أما قوة نظام الاسد فالأميركان أخبر به.

واسرائيل نفسها تعلن في استراتيجية التسوية مع سوريا أن لا تنازل عن الجولان حتى لا تصبح ايران على حدودها من جديد عبر بوابة الجولان هذه المرة. وأية تسوية سورية - اسرائيلية لن تشهد عودة حقيقية للجولان.. بل عودة جزئية، ليصبح الجولان منـزوع السلاح بالكامل حتى حدود دمشق، كما ان اسرائيل تشترط سحب الجيش السوري الى شمالي مدينة دمشق وان يكتفي النظام فيها بما يسمح له بقمع الثورات والانتفاضات الداخلية ضده.. فضلاً عن قطع روابطه مع ايران ووقف دعم حزب الله وحركتي حماس والجهاد الاسلامي أي ان اسرائيل تطلب من بشار الاسد ان يطلق النار على رجليه ثم تدعوه للمشاركة في السباق معها.

طهران تقول ان اسرائيل مقبلة على انتخابات جديدة لاعضاء الكنيست فيها، وان اللغة المتشددة ستسود اكثر من الآن وصاعداً، وان رئيس وزرائها يطمح الى زيادة عدد اعضاء حزبه (كاديما) حتى لا تذهب الاغلبية اليمينية الى خصمه اللدود بنيامين نتنياهو، لذا فهو سيتشدد ولن يتنازل، ولن يعطي شيئاً لبشار الاسد يقويه في سوريا، بينما يضعف اولمرت في اسرائيل.. فلا تسوية اذن، وسيعود او سيظل بشار في حضن طهران، فالحقائق العملية التي تتراكم داخل سوريا لمصلحة ايران ستلزم بشار ان يظل في حضن طهران، ولا خوف بعدها على حزب الله او حماس او الجهاد، حتى لو قتل أي من قادتهم نتيجة حسابات خاطئة.. لن تؤثر على مستقبل العلاقات السورية – الايرانية.

و تستمر الخيانة في أرض العراق ، في ارض الرافدين

كلما هبت الرياح على ارض الرافدين طلعت الشمس متمهلة على دجلة و الفرات و كلما تنهد العراق ، تطل رؤوس الخونة و العملاء الذين لا يحيدون عن خياناتهم و لا يعقلون.

بدأت خيانات العراق مع الوزير ابن العلقمي و هو الذي تواطؤ مع هولاكو لإسقاط الخلافة العباسية في عهد آخر الخلفاء المستعصم الذي قتله هولاكو خنقا و كافأ الخائن ابن العلقمي بتعيينه وزيرا لحكومة هولاكو بعد أن سقطت بغداد.

و قد تمت خيانة ابن العلقمي بمباركة المرجع "الشيعي" آنذاك نصير الدين الطوسي و يذكر التاريخ أن ابن العلقمي قبل أن يستولي التتار على بغداد سرَّح جيش الخلافة بعد أن كان مائة ألف فجعله عشرة الآف و سقطت الخلافة العباسية و كان للخونة الدور الفاعل في إسقاط العراق .

مرت الأيام و مر على عراق الرافدين الكثير من الحكام و كذلك الكثير من الخونة

حاول الخونة في أكثر من مناسبة أن يخونوا البلاد و العباد و الأرض و العرض و لكن في نهاية الأمر كان العراق يسلم من عدوانهم.

مرت أيام الخير و استعاد العراق الأمجاد و حكمه الرئيس صدام حسين -رحمه الله- الذي قام بإصلاحات كبيرة في العراق "الطبابة و التعليم و غيرها كثير من الأمور " و لكن في كل دولة و في كل زمان و مكان لا يسلم العرب من الخيانات.

عاد الخونة من جديد لكي ينقلبوا على العراق في انقلاب عام 1991 و لكن اثبت صدام حسين أن العراق لا يمكن أن يرضخ إلا لله الواحد القهار.

و مرت الأيام و السنون و ما زالت الخيانة تتأصل في نفوس بعض الضالين حتى أتى لهم الدعم المناسب فانقلب الخونة على بغداد الرشيد و المنصور فسقطت بغداد في 9 نيسان 2003 في يوم لا ينسى .....هذا اليوم أطلت روح الخائن ابن العلقمي مباركة الخيانة ، الخيانة لم تكن بعيدة و الرؤوس كانت مشابهة لابن العلقمي و النصير الطوسي و ما أشبه اليوم بالأمس.

أفتى سيستاني العراق بوجوب عدم مقاتلة المحتل و هذا ما ذكره بريمر في مذكراته ، ألا يذكرنا هذا الموقف بمباركة الطوسي للتتار.

و تواطؤ ابن العلقمي يذكرنا بكثير من الوجوه " المالكي - الجعفري - مقتدى الصدر - البارزاني العميل " و غيرهم كثير ممن أرادوا لأرض الرافدين أن تسقط و تكون حديقة خلفية لأرض فارس.

و ما زال العراقيون يرقصون على طبول الخيانة الحافلة إلا من رحم ربي من الشرفاء لقد قال الرئيس المجيد أن للعراق أهل ، هم يحكموه و ليس الخونة المرتدين و الغزاة و ذلك في آخر كلام له قبل رحيله رحمه الله

و لكن هل يعتقد الخونة أن الحكم سيطول و يدوم لهم ؟
لا و الله ... لا يمكن لأرض عربية اصيلة أن يحكمها خائن
دمتم و عاش العراق و عاشت الأمة العربية من النهر إلى البحر


23‏/08‏/2008

إسرائيل تؤكد تلقيها "اعتذارا" من الجزيرة بشأن "الاحتفاء بالقنطار"

اعتبرته انتهاكات لقواعدها الأخلاقية

إسرائيل تؤكد تلقيها "اعتذارا" من الجزيرة بشأن "الاحتفاء بالقنطار"

صورة عن البيان نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط


دبي- العربية.نتأكد داني سيمون، مدير مكتب الصحافة الحكومي في إسرائيل، أنه تلقى بالفعل بيانا من قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية صادراً باسم المدير العام للقناة، وضاح خنفر، تصف فيه القناة برنامج الحوار المفتوح في احتفائه بإطلاق عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، سابقا، سمير القنطار، والذي أثار غضب إسرائيل، أنه "ينتهك قواعدها الأخلاقية" وذلك كاعتذار منها عن بث البرنامج.

وهدد داني سيمون باتخاذ إجراءات عقابية ضد القناة، منها "مواصلة المقاطعة، بالامتناع عن تقديم خدمات لطواقم الجزيرة في البلاد".

وكان سيمون قد استدعى مدير مكتب "الجزيرة" وليد العمري، لإبلاغه بغضبِ إسرائيل من قيام مكتبها في بيروت بالاحتفال بإطلاق سراح القنطار، وهو الاحتفال الذي عزفت فيه الموسيقى، وقدم للقنطار سيف ليقطع به كعكة كبيرة.

طُلب من مدير البرامج في القناة ان يستحدث الإجراءات اللازمة التي تضمن أن انتهاكات مماثلة لن تتكرر

وقال سيمون: "أبلغت العمري أن ذلك التصرف كان فوق الاحتمال، ودليلا على ان "الجزيرة" لم تتصرف بمهنية". وأضاف سيمون أن العمري وعده بإطلاعه على نتائج التحقيق الذي ستجريه القناة القطرية، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية الاثنين 11-8-2008.

بعدها، عمّم مكتب "الجزيرة" في القدس على الصحف الاسرائيلية البيان الصادر باسم خنفر، والذي جاء فيه: "اجتمعت هيئة التحرير لقناة الجزيرة لمناقشة برنامج "حوار مفتوح" الذي بثته الجزيرة في 19 يوليو (تموز) الماضي. وتوصلت إلى أن العديد من العناصر في البرنامج انتهكت ميثاق اخلاقيات "الجزيرة". القناة تعتبر هذه الانتهاكات خطيرة جدا، وسوف تقيم الاجراءات الواجب اتخاذها. كما طلبت من مدير البرامج في القناة ان يستحدث الاجراءات اللازمة، التي تضمن أن انتهاكات مماثلة لن تتكرر في المستقبل".

في البرنامج، الذي أثار القضية، أشاد القنطار باغتيال الرئيس المصري، الراحل أنور السادات، واعتبره عملا بطوليا

إثر البيان، طالب سيون القناة بإطلاعه على نتائج التقييم الداخلي الذي أجرته بشأن البرنامج المذكور، مشيراً إلى أنه يريد التثبت من "أن الجزيرة استفادت من الدرس، وستصحح مسارها".

وجاء كلام مدير مكتب الصحافة الحكومي في اسرائيل في وقت حاولت فيه "بعض الدوائر"، إثارة الشكوك حول إرسال القناة لبيانها، وفق ما تضيف "الشرق الأسط"، خاصة وأن وسائل إعلامية نقلت عن مسؤول في القناة القطرية أن ما نشرته "هآرتس" هو "عارٍ من الصحة، ولا أساس له مطلقاً".

وبعد نفي "الجزيرة"، وتمسك "هآرتس" بما نشرته، كشف مدير مكتب الصحافي الحكومي في إسرائيل الصورة الضوئية للبيان، وأرسلها إلى عدد من وسائل الإعلام المحلية.

وقال سيمون إنه سينتظر أسبوعاً حتى يرى التقرير، فإذا لم يصل فسوف تشعر "الجزيرة" برده. أما مضمون الردّ، فتوقع أن يكون "متعدداً"، مضيفاً: "موظفو الجزيرة كانوا يأتون الى مطار اللد، فيواجهون بالمشاكل من رجال الأمن، فأستيقظ منتصف الليل لكي أساعدهم، وأنا لست ملزماً بذلك. الآن سيحتاجون لخدمات كهذه، حيث ان الموظفين الكبار سيأتون الى قطاع غزة، وسنرى كيف سيدخلون. غدا يأتي الوقت لتجديد البطاقات الصحافية، وسنرى كيف سيغدو حالهم".

يذكر أنه في البرنامج، الذي أثار القضية، أشاد القنطار باغتيال الرئيس المصري، الراحل أنور السادات، واعتبره عملا بطولياً، قائلا إنه وعددا من زملائه احتفلوا في السجن بذلك الاغتيال. وأضاف القنطار في المقابلة التي أعقبها الاحتفال به، أنه يتمنى رؤية عمليات مشابهة لاغتيال السادات اليوم

سقوط الجولان


هذا الكتاب كلف صاحبه فقدان حريته عشرات السنين؟؟!
الرائد خليل مصطفي
هذا الكتاب كلف صاحبه فقدان حريته عشرات السنين داخل زنزانات نظام حافظ وبشار أسد.
.
لم يكن أحد يعلم عنه أمراً إن كان ما زال حياً أو مات كحال عشرات آلاف سجناء الرأي أو اختلاف الرأي من أبناء سوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق وكل من دخل سجون عائلة أسد الأب والابن والشقيق والصهر.. تحت التعذيب.. أو القهر أو المرض أو الكبر..

ضابط استخبارات الجولان السوري المحتل منذ عام 1967 خليل مصطفى، وضع كتاب ((سقوط الجولان)) كاشفاً عبر يوميات موثقة أضاف إليها الكثير من آرائه بحرقة وطنية عالية الصوت والأنين والحسرة.. كيف سلم نظام البعث هذه البقعة الغالية من أرض الوطن للعدو الصهيوني خلال عدوان 1967، من أجل حماية النظام.. وهو المفرد السياسي الذي ما زال طاغياً في سلوك هذا النظام منذ أن كان وزير دفاعه الآمر الناهي فيه حافظ أسد إلى أن أورثه لابنه بشار عام 2000.. النظام أهم من الوطن.. ومن أجل بقاء النظام فليذهب الوطن وأي بقعة فيه إلى الجحيم، وهل هناك جحيم أفظع من الاحتلال، خاصة إذا كان صهيونياً؟.

كشف خليل مصطفى حقيقة تسليم حافظ أسد الجولان لإسرائيل ساحباً كوزير للدفاع قطاعاته العسكرية من أرض المعركة،معلناً سقوط القنيطرة قبل سقوطها فعلاً لإبعاد الجيش من أرض المعركة خوفاً من سقوط النظام، فيسقط الجولان بأكمله.. وما همّ.. المهم أن يبقى النظام.

يعتقل حافظ أسد الضابط الوطني خليل مصطفى ويختفي هذا الضابط في غياهب سجونه لا يعلم أحد مصيره حتى عام 2005.

في هذا العام خرج مواطن لبناني من سجون سوريا حيث اعتقله نظام أسد ضمن آلاف اللبنانيين والعرب الآخرين ظلماً وعدواناً.. استضافته قناة ((الجديد)) (N.T.V) اللبنانية شارحاً لها معاناته في سجون أسد الأب والابن.. وتحدث عن رفاقه في أحد السجون فيكشف اسم الضابط خليل مصطفى.. صاحب كتاب ((سقوط الجولان)) الذي كان مضى على اعتقاله أكثر من 30 سنة اعتقد أهله وأصحابه وزملاؤه في الجيش انه قتل بسبب معلوماته الموثقة في هذا الكتاب.

خليل مصطفى ما زال حياً في سجون بشار أسد فهو لم يخضع لأية محاكمة.. مثله مثل آلاف السوريين والعرب الآخرين.. وبعضهم يصادفه الحظ السعيد إذا عرف أهله انه معتقل بعد عشر أو عشرين سنة،وبعضهم من أصحاب الحظوظ السوداء يتسلم أهله جثته بعد سنين من البُعد والاختفاء،فيموت مريضاً أو تحت التعذيب أو الخرف المبكر..

خليل مصطفى ما زال حياً. كانت هذه بشرى سعيدة لأهله وزملائه.. أما الأهم فإن كتاب ((سقوط الجولان)).. ما زال شاهداً على سلوك نظام استبقاه العدو حياً ليمارس مهمته التي أوجد من أجلها وهي حماية إسرائيل من جبهة الجولان.. سلمها إياها عام 1967، وعقد صفقة معها عام 1974يتم بموجبها إبقاء الجولان تحت إمرة إسرائيل مقابل السماح له بالانقضاض على لبنان وفلسطين.

ومن ما زال في صدره شك في هذا الدور نقدم له هذا الكتاب ليقرأه

لتحميل الكتاب

تاريخ الإرهابي والثور الهائج المدعو علي عمار


مارس إرهابه على الوزير نقولا فتوش

وعلى أحمد فتفت

وعلى إلياس عطالله

حتى بابا سنفور ضاق خلقه منه

لا فرق بينهم وبين الإسرائيليون


لا فرق بينهم وبين الإسرائيليون

الإسرائيليون من أجل دولتهم, لبنان يدمرون
وهم من أجل الغير لبنان الحبيب يجتاحون
بقصة 'محمد الدرة' الفلسطيني يـُذكرون
ودور الإسرائيليون الظالمون يلبسون
يحللون دمائنا... فبأي قلب يقتلون
ما يفعلوه في بيروت, لم يجرأ فعله الإسرائيليون
فأي حقد في قلوبنا يزرعون
وكيف نعيش مع هؤلاء الكفر الجاهلون
ليت حرب تموز لم ينهيها الإسرائيليون
قبل أن تقدي عليهم جميعا فينقرضون
قبل أن يحاصروك يا عاصمة الأشراف الصامدون

تسريب خطة سورية لقتل سجناء صيدنايا بالغازات السامة


خطة لقتل السجناء بالغازات السامة لإنهاء الأزمة
تفاصيل الأحداث الدامية في سجن صيدنايا

جهاد برس / خاصاندلعت اشتباكات دموية في سجن صيدنايا (سيء السمعة) في سوريا عندما قام أحد الحراس برمي المصحف الشريف والدوس عليه بالقدم، ما أثار السجناء.
و وَصف مصدر مطلع لجهاد برس تفاصيل الحدث مبيناً أنه عندما استلمت كتيبة جديدة (تابعة للفرقة الثالثة) الإشراف على السجن و وِفق تقليد متبع في السجن فإن كل كتيبة جديدة تُجري استعراضاً للقوة في أول يوم لتولي العمل، حيث قام بعض عناصر الفرقة الثالثة المشرفة على سجن صيدنايا في سوريا "بالدخول على السجناء في الزنانير واستفزازهم" وأضاف المصدر "ولدى دخولهم لزنازين السجناء الإسلاميين كان بعض الأخوة يقومون بقراءة القرآن الكريم ولم يعطوا،، انتباهاً .. لهؤلاء السجانين الأمر الذي أغاظ السجانين، وقاموا بشدّ القرآن الكريم من يد أحد الأسرى ورميه على الأرض.
• إصرار وترصد
و يواصل المصدر سرد القصة موضحاً أنه "قام الأخوة بالتصدي لهؤلاء الحراس , فقام الحراس ومن أجل استفزاز الأخوة بالدوس على القرآن بأقدامهم والنطق بعبارات الكفر وذلك لإهانه السجناء"، مما أدى لنشوب معركة بالأيادي، فقام الحراس بإطلاق الرصاص على السجناء، مما أوقع قتلى وجرحى منهم تسعة لقوا مصرعهم على الفور كما ذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان.
وأفاد شهود عيان أن دماء الجرحى بدت واضحة على ملابس بعض الحراس، وأن جرحى وقتلى تتابع وصولهم بعربات الإسعاف على مشفى تشرين.
• الغاز المميت لإنهاء الأزمة:
جهاد برس/ سري للغاية: خطة لقتل السجناء في السجن السوري فور عودة بشار من فرنسا
علمت جهاد برس من مصادر خاصة عن خطة مُحكمة أعدها ابن خال "بشار الأسد" حافظ مخلوف لإنهاء أزمة سجن صيدنايا، حيث يحتفظ السجناء برهائن من الشرطة العسكرية منذ 5.7.2008
الهدف من الخطة هو إنهاء أزمة السجن، وإن أدى ذلك لقتل كل الرهائن والمساجين.
ويتوقع أن يتم تنفيذها بعد عودة الرئيس من زيارته لفرنسا.
وتقضي الخطة بإلقاء غازات سامة على السجناء المتحصنين في القسم السياسي من السجن، وذلك بعد قطع الطرق المؤدية للسجن، والتشويش على كل الإشارات اللاسلكية في محيط السجن، وسيتم افتعال عدة حرائق حول السجن من أجل التغطية على سُحب الغازات السامّة التي سيتم استخدامها بكثافة.
وقد وصلت فرق كوما ندوس واقتحام مدرّبة بشكل جيد تم استقدامها من الوحدات الخاصة والفرقة الرابعة , وهي الآن بعيدة عن محيط السجن بانتظار التعليمات. كما تمّ استدعاء أكثر من 20 قناصاً إضافة إلى القناصة المنتشرين في محيط القسم السياسي.
وذكر أحد المصادر لجهاد برس أن القوات تلقّت تعليمات بالتأكد من سلامة وجاهزية أقنعة الغازات السامة.
على صعيد آخر تمً تجهيز ثلاث مشافي ميدانية، يُعتقد أنها لمعالجة الرهائن من الشرطة الذين سيتعرضون للغازات السامة، كما تم رفع حالات التأهب في بعض المستشفيات العسكرية، وتم اختيار ممرضين وأطباء عسكريين بعناية فائقة، وإعطائهم الأوامر للتواجد حول السجن ضمن المشافي الميدانية عند البدء بالتنفيذ.
وتتوقع مصادر رسمية أن عدد السجناء 60 سجيناً، هم من السلفيين يتناوبون الحراسة بواقع 30 في كل نوبة، وقد تمكنوا من قتل عدد من حراس السجن وإلقائهم من سطح المبنى، وتشير أنباء مؤكدة أنهم قطعوا قدم أحد أفراد الشرطة تُؤكد المصادر أنه من الذين داسوا على المصحف الشريف.
• تواصل مع العالم
وكان السجناء قد تمكنوا في وسط القتال من الحصول على أجهزة اتصال خاصة بالسجانين؛ فاستخدموها لنشر الخبر عبر وسائل الإعلام، ما حدا أجهزة الأمن السورية لقطع الاتصالات عن الأبراج المحيطة بمنطقة السجن، إضافة إلى قطع الماء والكهرباء، وفرض طوق أمني كبير على المنطقة ومنع أهالي السجناء من الاقتراب، وكذلك الصحافة، وتكتمت عن أي معلومة تتعلق بما يدور داخل السجن، وسط انتشار غير مسبوق لعناصر أمنية في دمشق وحلب ودير الزور , خشية انتشار موجة الغضب بسبب خبر تدنيس القرآن الكريم.
و يُعد سجن صيدنايا من أشد السجون تحصيناً في سوريا، ويُخصص لكبار المعارضين لنظام بشار وكل المخالفين للحملة الصهيوصليبية على المسلمين.
• تهديدمن جهة أخرى، علمت جهاد برس من مصادر موثوقة أنه صدرت استدعاءات بالجملة لخطباء المساجد وعلماء دين أصحاب تأثير، وتلقوا تهديدات واضحة بأن من يأتي على ذكر تدنيس القرآن سيُعتبر عدواً لأمن الدولة وسيحاكم في محكمة أمن الدولة العليا.

في فترة مجزرة حماة عام 1982 ، وزّع بعض عناصر الجيش السوري الذي احتل المدينة ودمر 81 من مساجدها وسفك دماء 60000 من أبنائها ، وزّع بعض عناصر الجيش منشورات على بعض أحياء المدينة مكتوب فيها : ( يسقط الله ويحيا الأسد ) ! وكذلك وجود عدة نسخ من المصاحف وجدت محروقة وبعضها داخل مراحيض كان قد ألقى بها جنود النظام عندما اقتحموا بيوت الآمنين واستباحوها واغتصبوا من بداخلها من نساء .
تاريخ النظام السوري حافل بمعاداة الإسلام والمسلمين ، ولا يستطيع الشعب اليوم أن يتكلم ، لأنه إن تكلم شخص واحد من أفراد الشعب فإن شجرة عائلته وفروعها وكل من له صلة معها من الأجداد وحتى الأحفاد فإنهم كلهم مهددون بالقتل وليس الشخص المطلوب فقط .
يعيش الشعب السوري اليوم كالخراف التي تقاد إلى المسلخ لذبحها واحدة تلو الأخرى ، بالطبع المقصود في هذا الكلام هم فقط أهل السنة وما سواهم فهم في طغيانهم يعمهون ولو أبدى بعضهم عدم ارتياحه من سلوكيات النظام الاستبدادية .
الذي قتل 800 أسير أعزل من السلاح وكلهم من المسلمين في سجن تدمر عام 1980 لا يأبه اليوم لو أعاد التجربة ذاتها على سجناء جدد ، فالنظام السوري يتغذى على دماء شعبه منذ قيام إسرائيل بتسليمه السلطة عام 1973 ، ولا يمكنه الصبر طويلاً دون قيامه بسفك دماء أو قتل أرواح أو انتهاك أعراض ، إذ أن أكبر مقومات وجود هذا النظام المدعوم من الصهيونية بشكل سري هو قيامه بتهديد حياة البشر المقيمين تحت سلطته وإرهابهم بإجرام المخابرات وسجون التعذيب وكراسي الكهرباء والتجويع والقمع وكل ما يمكن أن تقولونه من المفردات التي تعني الظلم والاستبداد والدكتاتورية والإجرام ، وفوق كل هذا الكفر الحاقد الذي لم تصل الحرب الصليبية المعاصرة نفسها بقيادة أمريكا إلى درجة تفوق شراسة الحرب التي يخوضها النظام البعثي ضد الإسلام والمسلمين في بلاد الشام .
رواية ( طاحون الشياطين ) قد تحكي لكم شيئاً بسيطاً عن حياة السوريين الذين كانوا ولا زالوا يعيشون تحت وطأة التعذيب الوحشي ، ولكن أكثر الحقائق قد تم طمسها وإخفاؤها من قبل النظام ، حتى المقابر الجماعية تخلصوا منها وقد أعادوا بناء المدينة لإخفاء معالم الجريمة الكبرى التي لم يتحدث عنها العالم إلا قليلاً .

لقد كتب على أحد الجدران في مدينة حماة آنذاك عبارة كفرية تقول : ( لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث ) !!كان الكفرة يرددون : آمنت بالبعث رباً لا شريك له .. وبالعروبة ديناً ما له من ثانِ .ولا تزال هذه العبارة تتردد على ألسنة الجنود والعساكر حتى يومنا هذا ولسان حالهم لا يتكلم إلا بها ، حتى باتت مسألة سب الله والرسول في سورية هي أمر عادي جداً .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .

منقول عن: جهاد برس

سيرة حسن الذاتية كذب و تناقض

من المفيد لكل قارئ سياسي و محلل أن يطلع على الخلفيات التي تتحدر منها بعض القيادات و ظروف نشأتها و حياتها لأنها تساهم بشكل فعال في فهم التصرفات و المواقف بعيدا عن الرتوش و التجميل
و بالاطلاع على السيرة الذاتية الوحيدة المتوفرة لحسن نصر الله على شبكة الانترنت يمكن اكتشاف العديد من التناقضات و الغموض و نصل في النتيجة الى شخصية غير واضحة يكتنف ايامها الكثير من الخفايا و الصفحات المغلقة امام عامة الناس
وُلد حسن نصر الله في 31 أب 1960 وهو أصلا من بلدة البازورية في جنوب لبنان في حـي"الكرنتينا" أحـد أكثر الأحياء فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية لبيروت وعمل منذ صغره في مساعدة والده في بيع الخضار و الفاكهة و هنا لن نتوقف فهذا امر لا نعيبه عليه بل نحفظه له كأيجابية و دليل على محاولة تخطي الفقر و العوز و لكن يبدو ان الاثار النفسية تاصلت لديه و مع الزمن أصبحت تنعكس على تصرفاته
الم يقل تكرارا و مرارا انه لن يرضى لطائفته ان يعودوا اجراء عند أحد... الامر يستحق المزيد من البحث و التحليل من قبل اهل الاختصاص
و لكن مما لاشك فيه أن ظروف الحياة الصعبة و المقيتة التي عاشها في الكرنتينا كونت لديه حقدا دفينا على الاخرين من كل الطوائف و زرعت لديه عقدة نفسية تركزت بحب السيطرة و التحكم بالناس حتى و لو كانوا من طائفته
هو يكره البنيان و لا يستسيغ العمران ... فكرة الحرب و القتال و ما يجلبه من خراب و دمار تراها دوما في منطقه و خطاباته حتى اننا نذكر ان تلفزيونه اقام ديكورا من الردم و بقايا البيوت المهدمة لتقديم برنامج مباشر و لعدة ايام بعد حرب تموز ... لقد كانت الصورة منفرة و مرعبة مع وجود تلك المذيعة العابسة التي لم تعرف من في عملها الا علامي سوى الاشلاء و الدماء و خرائب القرى و ركام المدن.
تلقى حسن دراسته الابتدائية في مدرسة "الكفاح" الخاصة و لا يوجد لدينا اية معلومات محددة عن السنة التي انهى فيها تلك المرحلة , و من ثم تابع دراسته المتوسطة في مدرسة "الثانوية التربوية" في منطقة سن الفيل و ايضا لا معلومات عن نيله شهادة المرحلة المتوسطة و التي كانت و ما زالت خاضعة لأمتحانات حكومية.‏‏
عند اندلاع الحرب الأهلية في (نيسان 1975) تقول السيرة ان عائلته عـادت إلى البازورية حيث واصل تعليمه في المـرحلة الثانوية و هنا نتساءل و حسب متابعتنا للتسلسل الزمني كان من المفترض أن يبدأ دروس الاول ثانوي او كما نسميه في لبنان صفوف السيكوند في أوائل العام 1977 لأن الحرب الاهلية عطلت المدارس و معاهد التعليم بكافة مراحلها سنة كاملة فكيف يواصلها في العام 1975 ,,, و نقرأ بعد ذلك ( و تم تعيينه مسؤولاً تنظيمياً لبلدة البازورية في حركة أمل) .. اذن حسن نصر الله و في قريته المعروفة تاريخيا بالانتماء اليساري و الشيوعي أصبح و بقدرة قادر أو بقدرة مفبرك السيرة مسؤولا تنظيميا للبلدة و عمره 15 سنة ...
و تكمل السيرة فتقول ( التحق بالحوزة العلمية في النجف في العراق أواخر العام 1976 ) و هنا مزيد من الضياع و الفوضى و عدم الانتظام في سيرته ففي خلال سنة واحدة يقال عنه واصل تعليمه الثانوي و أصبح مسؤولا تنظيميا و التحق بحوزة علمية في العراق .... حتما هنالك قطبا مخفية و غير واضحة و يحق للشكوك ان تأتينا بانه لم يعرف طريقا لا الى متوسطة و لا الى ثانوية و لكنه ذر للغبار في عيون الناس و محاولة يائسة لاظهاره بصفة المتعلم و المتفاني في سبيل تحصي العلم
( في عام 1978 غادر العراق متخفياً متوارياً ) دائما نلاحظ عدم وجود تواريخ محددة و يظهر انه درس سنة واحدة الحوزة العلمية النجفية ليعود الى لبنان و ( التحق بحوزة الإمام المنتظر في بعلبك حيث واصل دراسته العلمية مجدداً ) و هنا نلاحظ كالعادة انعدام المعلومات التوثيقية عنه فلا نعرف اية شهادة يتابع و لا أي مجال ديني يواصل الدراسة فيه.‏‏
ثم تتابع السيرة المركبة فتقول ( والى جانب نشاطه العلمي في الحوزة الدينية في بعلبك ) و عادة كلمة النشاط لا تطلق على التلامذة او المريدين في المدارس العادية أو الدينية و انما تستخدم لأهل البحث و الدرس و على معدي الرسائل و الدكتوراه و مؤلفي الكتب و هو طبعا لم يكمل مرحلته الثانوية فأنى له أن يمارس نشاطا علميا و لو صحت الرواية لوجب القول الى جانب تحصيله العلمي .... و في المحصلة نستنتج انه لم يمارس تحصيلا و لا نشاطا و انما كان له دور خفي لم تشا السيرة كشفه... و تتابع السيرة فتقول ( عاود نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع حيث تم تعيينه سنة 1979 مسؤولاً سياسياً لمنطقة البقاع وعضواً في المكتب السياسي لحركة أمل) و هنا مهزلة توثيقية جديدة حيث يريدون بها اقناع الناس ان حسن نصر الله و في عمر التاسعة عشرة أصبح مسئولا سياسيا لمنطقة البقاع بكاملها و ايضا عضوا في المكتب السياسي لحركة أمل
تقول السيرة ( في عام 1982 انسحب مع مجموعة كبيرة من المسئولين والكوادر من حركة أمل اثر خلافات جوهرية ) و تصوروا معنا شاب في الثانية و العشرين من عمره يساهم في حركة انفصالية في حركة أمل فينسحب و معه مسؤولين و كوادر .... لا شك ان مفبرك السيرة اراد طبع صفة السوبر مان على حسن و خاصة انه سيصبح شخصية مؤثرة و له دور اساسي لاحقا لن ينساه أي لبناني كما لم تنسى اوروبا هتلر و موسوليني حتى الان
تتابع السيرة فتقول ( تولى مسؤوليات مختلفة في حزب الله منذ بداية تأسيسه عام 1982) اذن انسحب من حركة أمل و تولى مباشرة مسؤوليات مختلفة لم تفصلها السيرة في الحزب الجديد الذي انشأته ايران في لبنان بعد الاجتياح الاسرائيلي
و تعود السيرة لتقول - واصل نشاطه العلمي في المدرسة الدينية في بعلبك الى جانب توليه مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985 حيث انتقل الى منطقة بيروت وتولى فيها مسؤوليات عديدة.
و طبعا يغفل مفبرك السيرة هنا ذكر أي دور لحسن في الفظائع و الجرائم التي ارتكبت بحق الشيعة المعادين لحزب ايران و عمليات القتل المنظمة الت نفذتها فرق الاعدام التابعة له‏‏
في عام 1987 تم عيينه في منصب المسؤول التنفيذي العام لحزب الله و هو في السابعة و العشرين من عمره... و هذا طبعا تقديرا لدوره في تقطيع اوصال حركة أمل و اعدام كوادرها .....حقا انه سوبرمان ليصل الى هذا المنصب في حزب لم يؤسسه ابوه و لا عمه
في عام 1989 غادر إلى مدينة قم مجدداً لأكمال دراسته و لا نعرف أي دراسة هذه ولكنه عاد بعد عام واحد ليكمل مسؤولياته بناءً لقرار الشورى وإلحاح المسؤولين
في عام 1992 تم إنتخابه بالإجماع مـن قبَل أعــضاء الشورى أميناً عاماً للحزب خلفاً للأمين العـام السابق عباس الموسوي الذي اغتالته اسرائيل بطلب مباشر من ايران نظرا لعدم موافقته على التدخل الايراني المباشر بشؤون الحزب و عملياته العسكرية ضد العدو الاسرائيلي و عملائه في الجنوب
خاض حزب ايران خلال تولّي نصر الله منصب الامانه العامة عدداً من الحروب والمواجهات كان أبرزها حرب "تصفية الحساب" في تموز 1993 وحرب "عناقيد الغضب" في نيسان 1996 و حرب تموز في عام 2006 و جر على لبنان و شعبه الموت و الخراب و انهيارات متعددة في الاقتصاد و تعطيل واضح للتنمية و الاعمار
هنا تتوقف السيرة و تنتهي و يبدو ان المفبرك هاله ما جرى بعد ذلك من اندفاع للحزب و أمينه العام نحو الداخل في انتقام مباشر ممن انهوا حلمه بالسيطرة على لبنان و تحويله الى بلد منهك و متهالك و ساحة صراعات مفتوحة على كل الاحتمالات و كل ذلك ارضاء لاسياده اعداء العرب و المسلمين في بلاد فارس
حسن نصر الله شخصية مهووسة حاقدة على كل معاني الحياة ... لم يذق طعمها و لم يتمتع بمسراتها...امضى سنوات عمره متنقلا من مركز استخباراتي الى اخر تحت ستارات الحوز العلمية و المناصب الحزبية و متواريا عن انظار الاعداء اللذين صنعهم بيديه و بيد السياسات التي نفذها كالعبد المامور المطيع
حسن نصر الله مثال حي لنتائج الشحن الطائفي و التحريض المذهبي الذي مارسته ايران على الشيعة العرب فبدلت بوصلتهم و حولتهم من جزء اساسي للنسيج الاجتماعي العربي الى فئة معزولة و طائفة منبوذة لا تعرف الا الكراهية و لا تقابل الجميل الا بالنكران

حسن باشا الجزار


حسن باشا الجزار و باشات البزق اتباعه جميعآ و فردآ فردآ من حسن الخليل و بالنازل وصولآ لعون اللذين يمثلون بالشعب اللبناني بأكمله وهو ما زال على قيد الحياة منذ اكثر من ثلاثة سنوات مستعملين تارتآ المسلخ المخابراتي السوري لتفجير ابطال لبنان و خنق المتكلمين بأسم حريته ، المسلخ الأسرائيلي لفرض نكبة تفوق كل امكانيات صموده.
حسن باشا الجزار اللذي مثل بالشعب اللبناني مع الأسرائيلي، مثل ايضآ على هذا الشعب بصراخه بأن اميركا لا صواريخه هو ما اطال مدة حربه التمثيلية لمدة شهر بينما عندما بذلت هذه الحكومة جهودها و أوقفت حرب تموز اتهمها حسن باشا الجزار بالخيانة و سلط عليها و على شعبها سوط عصيانه و حصاره و امر صبيه البري الفلتان باقفال باب خلاص برلمان الشعب بوجه الشعب و ها هو الآن يخرج ليؤدب الشعب و يطمس المتكلمين باسمه و يحرق كتبه كما حرق الممثل بالبشرية هتلر كل الكتب اللتي لا تمجد جنون مجزرته و لا تتغاضى عنها و كأنها لم تكن كما فعل جزار ايران...
حسن باشا الجزار ارسل ازلامه لتأديب اللبنانيون و التمثيل بهم و تعريتهم من كل حقوقهم و كل اسلحتهم بينما هؤلاء الأزلام يتغندرون بأسلحتهم و يستعملون الأسلحة الثقيلة لقصف المواطنون الأمنين في قراهم و اتبع كل هذا بأوامر اكتساحات لتلك القرى، و فجأة عندما تصدى لأزلامه الآهالي ... استفاقة قيادة الجيش و اعلنت التصدي لجميع المسلحين، بينما انت و انا نعلم جيدآ من تعني بهؤلأ كل المسلحين...لم ينقص حسن باشا الجزار الا تعليق المشانق، انما انا اكيد بانه لو استطاع ان يفعل بالجبل كما فعل في بيروت لكنا رأينا الآن عون و وهاب قد قاموا بشنق ليس فقط زعماء الأكثرية، بل ايضآ جميع نوابهم واغلبية كوادرهم اللتي تأبى تسلط والي الشام و جزمة ايران.
لعنة الله عليك يا حسن باشا الجزار ليس فقط اليوم، بل ايضآ كل ليل و كل نهار.

بيريزعند فيصل القاسم يا مرحبا يا مرحبا

حسن أسد
بفارغ الصبر إنتظرنا يوم الجمعة كي نسمع خطبة شيخ الفتاوي الرنانة ضد (الكيان الصهيوني ) وكل من يتعامل معه. عنوان مقالي ماخوذا من مقالة الكاتب الكويتي الكبير . فؤآد هاشم . في جريدة الوطن تحت عنوان . ( بيريز .. عندنا . ؟ يا مرحبا - يا مرحبا ) والذي وضع فيه رأيه في زيارة مهندس السياسة الإسرائيلية شمعون بيريز إلى دولة قطر العظمى التي صار هو أحد مواطنيها . وستجده قارئي العزيز في نهاية مقالي هذا لكي تعم الفائدة. كنت انتظر يوم الجمعة الماضية وقد مرت دون أن يشغف آذننا بصوته الجهوري الذي طالما به بارك العمليات الإرهابية التي أراقت دماء شرفاء العراق بحجة تحرير فلسطين من يد جماعة ( بيريز ) لن يتم إلا بالمرور على أجساد العراقيين الذين لا ينتمون إلى ( مذهب) هيئةعلماء المسلمين ..!!!

القرضاوي الذي يدعو في خطبه وأحاديثه, الشعوب المسلمة إلى إطلاق صيحاتها في حضرة السلطان الجائر لخلاص القدس من جماعة ( بيريز ) . نجده مختفياً وموارياً عن قول ولو جملة قصيرة من جنجلوياته العنترية أمام من يسكن معززاً ومكرماً بجواره ..!! يقال بأن ( السيد ) بيريز عند زيارته لقناة الجزيرة جلس على الكرسي الذي يستخدمه القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة . مما دفع الأمير القطري إلى عرض إقتراح عليه أن يكون ضيف الحلقة القادمة فإستحسن عبدالصمد ناصر الفكرة على أن يكون موضوع الحلقة ( ليس كل ما يقال يتحول إلى أفعال ) مع الضيف العزيز , شمعون بيريز .

نص مقال مؤاد هاشم في جريدة الوطن الكويتية :وصلتني تفاصيل زيارة رئيس وزراء اسرائيل الأسبق «شيمون بيريز» إلى العاصمة القطرية «الدوحة» ومن مصدر خليجي مطلع وموثوق لا يهمنا منها الآن إلا تفاصيل زيارته الخاصة التي قام بها الى .. مبنى قناة «الجزيرة».. التقدمية.. الثورية، اليسارية، المعادية للاستعمار حتى.«يدش في الغار»!! يقول المصدر ان السيد «بيريز» وصل الى مبنى «الجزيرة» ومعه حشد من الصحافة والتلفزيونات الاسرائيلية لكن «الإخوان» في «الجزيرة» تمنوا على الضيف ان يترك الطاقم الإعلامي الإسرائيلي كاميراته في الخارج حتى تستطيع كاميرات القناة -والكاميرات الخاصة للمذيعين والمذيعات- ان «تنفرد» بلقطات جميلة مع الزائر! كان لهم ما أرادوا، وتقدم الجميع «فيصل القاسم» مرتدياً بدلة زاهية وربطة عنق ذات لون فاقع وأخذ يصافح «بيريز» بحرارة ويلتقط معه الصور التذكارية داعيا إياه - في زيارته المقبلة الى دولة قطر- ان يزوره في منزله ليتناول طعام الغداء معه وزوجته وأولاده معلناً للضيف بأن هذه الصورة التي جمعته به ستأخذ مكاناً وحيزا ظاهرين في صالون.. بيته !! مذيعات «الجزيرة» زايدن على «القاسم» وكانت كل واحدة منهن ترحب برئيس وزراء إسرائيل الأسبق كما لو كان زوجها الذي «اختطفته جماعات مسلحة في العراق وأفرجت عنه بلا.. فدية»، أو كان على متن الباخرة العملاقة «التيتانيك» ثم فقد الذاكرة وعاش على ظهر جزيرة حتى أنقذته طائرة مروحية يمتلكها الشيخ حمد بن جاسم لتعيده سالما.. إليها!! السيد «بيريز»
كان لئيماً في سؤاله للقاسم قائلا: «لقد كنت ترتدي ربطة عنق سوداء والمذيعات اتشحن بالسواد حين أُعدم صدام حسين، فلماذا هذا الترحيب الحار بي.. إذن»؟!

الكشف عن تلاعب في إحدى صور تجارب الصواريخ الايرانية



الصورة الحقيقية من على موقع إيراني!





لندن : اكد عدة خبراء الخميس ان احدى الصور التي نشرتها ايران لتجارب اطلاق ناجحة لصواريخ ارض-ارض تم تعديلها والتلاعب بها لاضافة الصاروخ الرابع.


وتظهر الصورة التي نشرها الحرس الثوري الايراني اربعة صواريخ تطلق من موقع غير محدد في الصحراء الايرانية وتخلف خطوطا من الدخان على الارض.

وترمي هذ الصورة التي استخدمتها وكالة فرانس برس وانتشرت في الصحف والمواقع حول العالم الى تصوير اطلاق الحرس الثوري قوة النخبة في الجمهورية الاسلامية تسعة صواريخ من بينها صاروخ 'شهاب-3' القادر على بلوغ اسرائيل بحسب محطة تلفزيون العالم الايرانية الناطقة بالعربية.

غير ان الخبير في المؤسسة الدولية للدراسات الاستراتيجية مارك فيتزباتريك اكد ان احد الصواريخ الاربعة في الصورة 'يبدو' وكانه اضيف عبر نسخ عناصر من الصواريخ الاخرى كخطوط الدخان والغبار.

وقال فيتزباتريك المسؤول السابق في وزارة الخارجية الاميركية لوكالة فرانس برس 'يظن المرء فعلا ان ايران تلاعبت بالصورة لاخفاء ما يبدو انطلاقا فاشلا لاحد الصواريخ'. واضاف 'كان الهدف من التجربة توجيه رسالة وبالتالي عمدت ايران الى تضخيم قدرة الصاروخ في تصريحاتها وكذلك على ما يبدو الى التلاعب بالصور'.



وكانت قناة العالم اعلنت ان احد الصواريخ من طراز شهاب-3 قادر على نقل شحنة تزن طنا مسافة 2000 كلم اي ما يكفي ليطال اسرائيل.



غير ان فيتزباتريك اعتبر ان الامر 'غير مرجح'. واوضح المحلل 'يصل مدى شهاب-3 المعتاد الى 1300 كلم ويمكن زيادته الى 2000 كلم لكن الامر يتطلب شحنة اصغر بكثير (من طن). ولكننا عهدنا تضخيم ايران قدرات صواريخها وبرنامجها النووي'.
واعرب عدة اختصاصيين في التصوير عن شكوكهم الكبيرة في احد الصواريخ الاربعة في الصورة الثاني من اليمين.



واكد جيرار ايسير التقني في معالجة الصور في مختبرات غرانون احد اهم مختبرات الصور في باريس ردا على سؤال لوكالة فرانس برس 'انها صورة مركبة. نستطيع ان نرى على الفور ان الصاروخ منسوخ'. واضاف ايسير الذي يشارك في 'لقاءات آرل للتصوير' (جنوب فرنسا) 'انها مركبة من عدة اجزاء'.
وقال المصور غريغوار كورغانوف الذي عمل في صحيفة ليبراسيون الفرنسية من 1993 الى 2002 انه 'واثق من التلاعب بالصورة'.



اما المصور تييري كوهين الذي عمل لمجلة لوموند 2 الفرنسية فقال 'انها مزيفة...قد تحوي اطلاق صاروخ ربما اثنين ولكن ليس اربعة'.

من جهتها نشرت صحيفة جام-اي-جام الايرانية على موقعها على الانترنت صورة مطابقة للصورة المثيرة للجدل مع فارق واحد: يبدو فيها ثلاثة صواريخ منطلقة لا اربعة فيما لزم الرابع منصته المتحركة على الارض.
وزعت ايران صور لتجارب اطلاق صواريخها وهي نسخ معدله من صواريخ سكود الروسيه

الطريف ان احد هذه الصواريخ فشل بلانطلاق " الثاني على اليمين"




فما كان من السلطات الايرانيه الا وقامت بإطلاقه " فـوتـوشـوبـيـا " !!




صور تظهر الـCopy و الـ Paste !!