18‏/05‏/2008

لمن الولاية المطلقة للفقيه ام المهربات


إن التهريب قسمين: للمواد الغير شرعية كالمخدرات وأشباهها وللمواد الشرعية التي تشمل كل شئ، إذا كان خارج القانون هناك الطرق المتعددة للتهريب إلى إيران:

1. تتم 40 ألف رحلة ترانزيت، وهناك أمتعة تدخل إلى الترانسيت لأفغانستان وأذربيجان … ولكن في الميناء والمطار يبدل الحمل إلى أشياء أخرى أو تخرج وتدخل من طرق تهريب لتباع في داخل إيران.

2. 90% من التهريب يتم عبر البحر والبواخر عبر دول الخليج.

3. تدخل الأمتعة بواسطة الدواب عبر الحدود الطويلة لأن المهربين يستأجرون عملا ًويسلمونهم مبلغ مليون تومان لأن هذا المقدار إذا صودر لا يغرم، وهؤلاء يسلمون ما عندهم في داخل البلد.

4. المهربون يتعاقدون مع صاحب البضاعة كي يسلمونها له في أي نقطة في إيران ، وهؤلاء المهربون مسلحون غالبا ولهم علاقات واسعة مع القوى الانتظامية.

5. استغلال العملة الصعبة عبر النظام نفسه، وهذا النوع من التهريب يتم عبر الشركات الحكومية وزعماء النظام خاصة المؤسسات الكبرى حيث يشترون البضاعة بسعر حكومي ثم يبيعون بسعر السوق أو يقترضون من الحكومة العملة بسعر حكومي ثم يصرفونها بسعر السوق، وقد ظهر (مليارديرات حديثو عهد) كما هو مشهور في إيران. واكبر المهربين هم الذين يعملون مع مافيا النظام نفسه، وهؤلاء اشتهروا في إيران بألف أسرة حديثة تملك المليارات –بعد الثورة-.

ومن هذه المؤسسات الحكومية التي هي غارقة بالتهريب هي مؤسسة المستضعفين، ومؤسسة الشهيد ومؤسسة 15 خرداد، ومنظمة الحج والزيارة بين تسخيري والواواك ومنظمة الدعوة الاسلامية !!! وكل هذه المافيات كما كتبت جريدة انقلاب اسلامي 484 تستقي ولايتها من القائد نفسه! وان ما صُدر من هذه المهربات فقط 3% من كل التهريب الذي يقدر بحوالي 62 مليار تومان –العملة الايرانية .