هناك معلومات جديدة تخص مقتل أحمد خميني حيث نشر أن أحمد كان ضيفا في ليلة القتل وأفرط في تعاطي الأفيون والمخدرات، وجاء إليه نفس الليلة سعيد إمامي و خوش كوش وسئلاه لماذا تدافع عن منتظري وتتقرب إلى الليبراليين؟وبعد قتله يبعد عناصر الواواك التابعين له من الوزارة، وطبيبه كان يقول : لقد استطعنا إخراج كمية كبيرة من السموم من جسمه، وإحدى الطرق للاغتيال هي حقن السم في جسم الشخص، وحدث هذا القتل المريب فعلا في الوقت الذي كان أحمد يتقرب فيه من منتظري وبازركان في الداخل وبني صدر في الخارج، وحتى طلب السماح من منتظري بعدما أبعده بالتعالي على السلطة، كما ذهب إلى عيادة بازركان في المستشفى، ولا يستبعد من أنصار إيران كيت الذين قالوا لأمريكا إذا سلمتمونا السلطة وكلفتمونا بقتل الخميني فسنفعل، فلا يستغرب منهم قتل ابنه. ولذا منعوا الأطباء بعد قتله من أي فحص لجثته وقتل الرجل بين الواواك الذي كان من بناته ومؤسسيه أي أنه حفرحفرة لغيره فوقع فيها. وقيل لأبن أحمد أن أباه قتل بيد أصحاب المحافل والاغتيالات.
عنصر الاستخبارات الايرانية يصرح:
اعترف بهبهاني عنصر الواواك بما قام أو أمر به ، من تنفيذ الاغتيالات في خارج ايران، وذكر ضلوعه في انفجار خبر ولوكربي، وهذه معلومات نشرناها في ايقاظ منذ سنة ، وجاء الاعتراف من العنصر الاستخباراتي الكبير ليؤكد ما قلناه من قبل، وهو الآن في إحدى الدول الغربية، وقد نشرت مقابلة في إحدى المحطات الامريكية، كما أعلن بني صدر في اذاعة لندن -الفارسية- بأن المشار اليه اتصل به وأيد اعترافاته .
اعترف بهبهاني عنصر الواواك بما قام أو أمر به ، من تنفيذ الاغتيالات في خارج ايران، وذكر ضلوعه في انفجار خبر ولوكربي، وهذه معلومات نشرناها في ايقاظ منذ سنة ، وجاء الاعتراف من العنصر الاستخباراتي الكبير ليؤكد ما قلناه من قبل، وهو الآن في إحدى الدول الغربية، وقد نشرت مقابلة في إحدى المحطات الامريكية، كما أعلن بني صدر في اذاعة لندن -الفارسية- بأن المشار اليه اتصل به وأيد اعترافاته .
