21‏/07‏/2008

تبادل الأسرى وتصريحات نجاد ..... واللعبة الإيرانية الأمريكية

في لبنان كلما إقتربت أسهم حزب اللات إلى الانخفاض هب اولمرت إلى انقاذه بكل ما أوتي من قوة فبعد حرب تموز وبعد ما لحق بلبنان من دمار وخراب فقد حزب الله الكثير من شعبيته على الساحة اللبنانية و إن كان قد عززها على صعيد الشارع العربي بفضل الحملة الاعلامية التي روجتها قناة الجزيرة. و بعد إنتهاء الحرب قامت إسرائيل بتضخيم قوة حزب اللات العسكرية بإعلانها هزيمة جيشها أمام ضربات مقاتلي حزب اللات واخفاقها في تدمير قوة حزب اللات الصاروخية مع العلم أنها لم تسد هدفه أصلاً فمعظم هجماتها كانت مركزة على البنى التحتية واليوم وبعد ما فعله حزب اللات في بيروت والجبل وبعد ما فعله حلفاؤه في طرابلس، عادت إسرائيل لتنقذ عدوها العلني حليفها السري من هبوط أسعار أسهمه بإعلانها قرار تبادل الأسرى معه .

تبادل الأسرى وتصريحات نجاد ..... واللعبة الإيرانية الأمريكية

محمد الغباشي
بعد أن انكشفت سوءة "حزب الله " الشيعي اللبناني وبانت مخططاته ، ونزل إلى الشارع اللبناني بسلاحه ـ الذي كان يتشدق دائمًا بأنه سلاح مقاوِم موجه لصدور الإسرائيليين ـ
بعد أن نزل به إلى الشارع اللبناني وأعمل فيه القتل وأعمال الشغب ووجه رصاصاته للسُّنة من اللبنانيين ، فكان أن اتسخ حذاء إيران اللامع ، والذي كان يضفي عليها وعلى مواقفها بريقًا ، فكان لابد من وقفة مع الحزب المدعوم إيرانيًا لمحاولة مسحه وتلميعه من جديد ، ولا بأس ببعض الاستفادة للجانبين
وجاءت صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني لتؤكد هذا المعنى ، وتسير في نسقها المنضبط لتكشف مدى التنسيق والترتيب الأمني بين الجانب الصهيوني والحزب الشيعي ، الذي ما انفك تتطور علاقاته بالكيان الصهيوني هو ومصدر تمويله " إيران " يومًا بعد يوم ؛ لتكشف زيف ادعائه وتضعه في إطاره الصحيح .

وليست هذه الصفقة هي الأولى من نوعها ، وإنما سبقتها مثيلات لها في العقود السابقة .. ..
ـــ ففي العام 2004 بادل الكيان الصهيوني 400 أسير لبناني برجل أعمال صهيوني وجثث ثلاثة من الجنود الصهاينة الذين أسرهم الحزب الإيراني في العام 2000 م .
ـــ وفي العام الماضي بادلت الدولة العبرية أسيرًا لبنانيًا وجثتين لعنصرين من الحزب الإيراني بجثة أحد المستوطنين الصهاينة ، إضافة إلى إمداد إسرائيل بمعلومات عن الطيار الصهيوني رون أراد الذي فقد في لبنان في العام 1986م
ـــ وفي الشهر الماضي بادلت إسرائيل الأسير نسيم نسر ـ الذي كان يقضي عقوبة بتهمة التجسس لصالح " حزب الله " ـ بأشلاء جنود قضوا حتفهم في الحرب على لبنان في العام 2006


فهذه إذن ليست أولى تلك الصفقات المشبوهة ولن تكون آخرها التي يتم بها التسويق والترويج لهذا الحزب الشيعي " محرر الأسرى " و " طارد اليهود " من لبنان كما يدعي هو وتسوّق له إيران الأم .

إن الحزب الشيعي ينظر إلى مثل تلك الصفقات من خلال وجهة نظره هو لتحقيق مصالحه الشخصية ؛
فكل صفقات الحزب التي تمت تحت إشراف دولي لم تتضمن أسرى فلسطينيين لدى الاحتلال ، وإنما كان الاهتمام منصبًا على أسرى الحزب فقط دون النظر إلى من قد يمتد وجودهم في سجون الاحتلال للعقود من السنوات .

بل يصرح ويؤكد أكثر من مرة حسن نصر الله الأمين العام للحزب أن تلك الصفقات لا تتضمن إطلاق أسرى فلسطينيين ؛
الأمر الذي أثار استغراب الفصائل الفلسطينية المقاوِمة التي ـ مع الأسف الشديد ـ لا تزال تحسن الظن بالحزب وأمينه العام وتنظر إليهما على أنهما ينتميان إلى جبهتها المقاوِمة .

وفي الوقت الذي تبرم فيه صفقة تبادل الأسرى مع الحزب اللبناني ترفض إسرائيل الاتفاق مع الجانب الفلسطيني وتماطل في الإفراج عن أي من الأسرى الفلسطينيين الذين هم أولى بالإفراج من أسرى الحزب نظرًا لما يلاقونه من أوضاع مزرية بالسجون والمعتقلات الخاصة بهم ولطول مدة اعتقالهم التي قد تصل في بعض الأحيان إلى العقود الأولى منذ الاحتلال .

ومن ناحية أخرى وجهت اللجنة الوطنية الأردنية للأسرى والمفقودين في السجون الإسرائيلية رسالة لحسن نصر الله ناشدته فيها شمول الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية ضمن صفقة التبادل، إلا أن الأمر اقتصر ـ كما تم الاتفاق عليه ـ على الأسرى اللبنانيين فقط كما هي العادة.

إيران توجه رسائل متضاربة للعالم :
إن العلاقات الصهيونية الأمريكية الإيرانية ـ والتي تشمل الحزب اللبناني نظرًا لتوجهه الشيعي الشعوبي ـ ضاربة بجذورها في العمق ، فهي ليست وليدة اليوم أو الأمس وإنما هي علاقات وطيدة ومقربة منذ سنين طويلة .

وقد نقلت الصحف البريطانية جانبًا من هذه العلاقات عندما صرحت بأن إيران توجه رسائل متضاربة للعالم
حين تصرح على لسان علي شيرازي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في القوات البحرية للحرس الثوري أن " النظام الصهيوني يضغط حاليًا على قادة البيت الأبيض لتحضير هجوم على إيران " ، مضيفًا أنهم " إذا ارتكبوا حماقة كهذه سيكون رد إيران الأول إحراق تل أبيب والأسطول الأمريكي في الخليج " .

في الوقت ذاته الذي يؤكد فيه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد
أنه لا يرى أية احتمالات لوقوع حرب بين بلاده والولايات المتّحدة أو " إسرائيل " ، ويقول إثر ذلك مؤكدًا : " أود أن أؤكد لكم أنه لن تكون هناك أية حرب في المستقبل ... إن الإسرائيليين عندهم نظام مكون من مجموعة سياسية تتسم بالتعقيد فيما بينها ، ولكن مآل هذا الكيان في النهاية هو التدمير ، وهذا أمر لن يكون على الشعب الإيراني أن يتدخل فيه ؛ فهو سيحدث من تلقاء نفسه " .

هذه التصريحات التي تسير في اتجاهين متضادين تؤكد أن الحرب المزعومة بين الفريقين هي مجرد حرب كلامية ظاهرية ، في حين يتعانق الجانبان في الخفاء ومن وراء الكواليس .

وهذا هو ما أكدته صحيفتا التايمز والجارديان البريطانيتين عندما تحدثتا مثلاً عن زيادة الصادرات فيما بينهما .
فتقول صحيفة التايمز : رغم المواجهة المستمرة ـ ظاهريًا ـ منذ عدة سنوات بين واشنطن وطهران وخاصة خلال ولايتي الرئيس الأمريكي بوش ، إلا أن
حجم الصادرات الأمريكية إلى إيران ارتفع 10 أضعاف خلال عهد بوش .

وهو الأمر الذي أكدته أيضًا صحيفة الجارديان
حين قالت : إن قيمة الصادرات الأمريكية إلى إيران بلغت العام الماضي أكثر من 160 مليون دولار ، من بينها السجائر وقطع تبديل الطائرات والعطور والفرو ومواد التجميل والآلات الموسيقية .
والأمر الأعجب هنا وهو ما يسبب إحراجًا للإدارة الأمريكية والرئيس بوش مع الدول الأوروبية هو أن واشنطن تمارس ضغوطًا شديدة على حلفائها الأوروبيين لقطع علاقاتها التجارية مع طهران في الوقت الذي تغرق فيه إلى أذنيها معها في علاقة تجارية حميمة .

فقد نقلت صحيفة اعتماد الإيرانية أن ستيوارت لوي مستشار شئون الإرهاب بوزارة المالية الأمريكية قدم تقريرًا في مايو الماضي أمام لجنة من يهود أمريكا يطالب فيه بمقاطعة إيران اقتصاديًا ومصرفيًا ، ولم يكتفِ لوي بذلك ، بل طاف معظم أنحاء العالم شرقًا وغربًا ، شمالاً وجنوبًا ، وعقد لقاءات مع شركات كبيرة وصغيرة عالمية ومارس ضغوطًا سياسية واقتصادية على دول كثيرة لتصدر قرارات مقاطعة مالية وبنكية تؤدي إلى وقف التجارة الإيرانية الخارجية .
ولم يكن هذا التحرك هو الوحيد الذي اتخذه لوي إزاء هذه القضية ، وإنما سبق له أن دعا منتصف العام الماضي إلى إصدار قرار بتحريم التعامل مع البنوك الإيرانية .

هذه المطالبات والتحركات الحكومية الأمريكية بالمقاطعة تحدث في أمريكا ذاتها التي تتحرك من خلف الستار لتمد يد العون والمساعدة والتبادل التجاري إلى إيران الحليفة السرية .

لم تكن " إيران خامنئي " ولا " حزب نصر الله " يومًا من الأيام عدوًا للنظام الأمريكي ولن يكونا مادامت التنسيقات والمصالح المشتركة في إطارها الصحيح بالنسبة لهم .

ولا بأس ببعض التصريحات الجوفاء من :
" إغراق إسرائيل في البحر "
و " إغلاق مضيق هرمز في وجه النفط الأمريكي " .

أو حتى تصريحات الحزب الذي بات مفضوحًا على مستوى عالٍ التي يوجهها للدولة العبرية التي " يجاهد " ليحرر الأسرى المناضلين من بين براثنها .. لا بأس بكل ذلك مادام الحذاء الإيراني متسخًا ومتربًا .. إذن فليتحرك الجميع لتلميع الحذاء الإيراني .

19‏/07‏/2008

شركة إيرانية تطلب من موظفيها الزواج.. أو الطرد


ذكرت الصحف الإيرانية الثلاثاء ان شركة حكومية إيرانية كبيرة طلبت من موظفيها العازبين ان يتزوجوا قبل 21 ايلول/سبتمبر المقبل وهددت بطردهم ما لم يفعلوا ذلك.وقالت صحيفة كيهان المحافظة ان "هيئة اقتصادية في جنوب البلاد طلبت من موظفيها العازبين الزواج"، فيما قالت صحيفة "اعتماد" ان الشركة هي المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في بارس التي تضم منشآت بتروكيميائية إيرانية على الخليج.واوضح الامر الذي نقلته "اعتماد" ان "بعض زملائنا لم يكملوا يا للأسف التزاماتهم وما زالوا عازبين" خلافا لسياسة المنطقة الاقتصادية.واضاف "لذا نعلن للمرة الاخيرة ان كل الزملاء الذكور والاناث لديهم مهلة تنتهي في 21 ايلول لينجزوا الواجب الاخلاقي والديني" الذي يمثله الزواج.

إيران تجتاح بيروت.. متى يصحو الغافلون؟

من كان يعلم حقيقة الرافضة عقيدة وتأريخا، لم يكن يحتاج إلى أن يكشروا عن أنيابهم ليفترسوا بيروت - معقل السنة الأكبر في لبنان -، ليضعوها في طاعة ولاية فقيههم خامنئي.
فاليوم سقطت جميع الأقنعة وانكشفت الستر الزائفة، التي كان القوم يضحكون بها على المغفلين والضائعين من أهل السنة والجماعة، الذين خدعتهم رايات النفاق والأحاديث المعسولة عن "أسطورة"التقريب مع الرافضة.
والمؤسف أن كثيرا من عوامنا كانوا أذكى وأصدق مع أنفسهم من بعض لابسي ثياب الدعاة،فسرعان ما زالت غشاوة الادعاء الرافضي عن "مقاومة"الاحتلال،واصطناع رداء الممانعة،وتبينت لهم الحقيقة،في حين واصل "مفكرون"عميان البصيرة مسيرة غيهم،واستمرؤوا الانخداع الذاتي،فأصبحوا مطية للمشروع الصفوي المجوسي،سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه.
اليوم قرر آيات قم أن يضعوا حدّاً لأكذوبة المقاومة بعد أن استنفدت أغراضها، وحققت غاياتها التضليلية، كذراع لأطماع المجوس التاريخية في مختلف مناطق الأمة الإسلامية،التي يستشعرون أنها الحلقات الأضعف،مستغلين وهن العالم الإسلامي، وشتاته الفكري والسياسي، وكذلك الدعم الفعلي الهائل من الاستراتيجيات اليهودية والصهيونية.
إن أدوات أبي لؤلؤة احتلت بيروت بقوة السلاح،ولو كان عداء تل أبيب لها حقيقيا،لما توانى اليهود عن حماية مصالحهم،وهو الأمر الذي فعلوه عندما اجتاحوا لبنان ووصلت قواتهم الغازية إلى بيروت في ظل الحرب الباردة ووجود الاتحاد السوفيتي،لإخراج الفصائل الفلسطينية من هناك؛ فما بالهم لا يكررون جريمتهم في ظل تفرد حليفهم الأكبر بقيادة العالم؟
قد يقال: إن معارك صيف 2006م علّمت دولة العدوان الصهيونية أن المواجهة العسكرية مع "حزب الله"ليست نزهة!! وهذا حق يراد به باطل؛ فهنالك واقع جديد على الأرض بعد تلك الحرب، يتمثل في وجود قوات دولية ووجود الجيش اللبناني في مناطق الجنوب اللبناني.
وهذا الواقع الذي نتج عن مؤامرة نصر الله مع اليهود لتدمير لبنان، تم صنعه برجاءات الرافضة للعالم وصولا إلى قرار وقف إطلاق النار بموجب قارا مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 1701، لكن القوم – كعادتهم - تمكنوا بتقيتهم الهدامة من قلب الحقائق وتصوير الأمر على أنه حصيلة تواطؤ من حكومة السنيورة مع واشنطن!!
اليوم جهر القوم بضغائنهم، فمثلما زيفوا التاريخ القديم وحرّفوا سيرة آل البيت الكرام، باتوا يعلنون أن احتلالهم لبيروت هو ثأر لمعركة كربلاء!! فهلا سمع المفكر السني الشهير وأمثاله هذه الوقاحات الحاقدة،قبل أن يوجهوا دعوتهم لأهل السنة لكي يغادروا لبنان الذي فتحه أسلافهم من الصحابة رضوان الله عليهم،فإذا بأحفاد ابن العلقمي يرومون إلغاء ذلك الفتح العظيم،وهو ما لم تستطعه فرنسا الاستعمارية في ذروة قوتها وعنفوان غطرستها!!
لقد قلنا هنا من قبل أكثر من مرة: إن الرافضة يعملون للهيمنة على المشرق ووضعه تحت ولاية آياتهم الموتورين، وإن الادعاءات التي يسوقونها مثل: دعوى المعارضة للأكثرية البرلمانية في لبنان أو الزعم بالتصدي لتيار المستقبل أو أضحوكة الممانعة لمخططات الولايات المتحدة الأمريكية (وهي أضحوكة لأن ما جرى ويجري في العراق وأفغانستان ينطق بذلك)؛ فتلك الادعاءات ليست سوى تقية آنية يعدها القوم تسعة أعشار دينهم، وسوف يتخلون عنها عندما يتمكنون من البوح بمشروعهم الجهنمي الفعلي.
إن نفاق نصر الله لم يعد ينطلي حتى على المجانين،فهو في اجتياحه الحقير للعاصمة اللبنانية، لم يوجه سلاحه إلا لأهل السنة، في حين تضم قوى الموالاة التي يدعي التصدي لها تضم نصارى ودروزا، فما له لا يحتل مواقعهم ولا يُسْكت وسائل إعلامهم؟
وإذا كان حقد الرافضة بهذا الحجم على المنتسبين لأهل السنة ممن نسفت العلمنة هويتهم ومسخ التغريب جلودهم،فكيف هو حقدهم على الملتزمين منا بحقيقة الإسلام عقيدة وشريعة؟

09‏/07‏/2008

وزير إسرائيلي سابق يؤكد تصدير نفط إيراني بشكل غير مباشر لبلاده


دبي- سعود الزاهد
نقلت صحيفة إسرائيلية تصريحات لوزير الطاقة الإسرائيلي الأسبق موشيه شاحال أكد فيها أنه كان قد أصدر تعليمات لشراء النفط الإيراني بشكل غير مباشر.
وقال الوزير لصحيفة "جروزاليم بوست" مؤخرا إنه لا يرى أي مشكلة في استيراد النفط من إيران مادام يتم ذلك بشكل غير مباشر حسب تعبيره.
وتأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي بعد فترة وجيزة من توجيه السفير الأمريكي في تل أبيب رسالة تأنيب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، وعدد من وزرائه، لإقامتهم علاقات تجارية سرية مع طهران، وتحويل ما يزيد على عشرين مليون دولار سنويا لإيران قيمة مشتريات من الفستق الإيراني، نافيا ادعاء إسرائيل بشراء الفستق من تركيا.

وقال شاحاك الذي تولى وزارة الطاقة في إسرائيل من 1984 إلى 1990 إن النفط الإيراني قد يكون سلعة تباع لإسرائيل منذ سنوات من حيث لا تدري مضيفا: "فالنفط سلعة تبيعها الشركات لمشترين يبيعونها بدورهم في الأسواق الحرة لمن يشتري، من دون أن يرى الواحد منهم شكل البرميل".
وأكد وزير الطاقة الإسرائيلي السابق أنه كان يستقبل خلال توليه هذه الوزارة سماسرة يأتون إليه لبيع النفط الإيراني وأحيانا من بلدان عربيه مثل سوريا وليبيا، مضيفا أن شركات النفط تبيع منتجاتها إلى البائعين الذين يقومون بدورهم ببيع ذلك النفط في الأسواق الحرة.
وواصل شاحاك قائلا: في الفترة التي كنت اتولى فيها وزارة الطاقة سمح لي بشراء النفط من كافة البلدان الأجنبية وبما فيهم ليبيا التي لم تكن تربطنا بها علاقات جيدة لأن هذا النوع من النفط يتمتع بجودة عالية ويأتينا بشكل غير مباشر من الأسواق الحرة.
كما نفى موشيه شاحاك اتباع سياسات محددة في الوقت الراهن لشراء النفط من إيران فقال أنا لا أظن أن يتم شراء النفط الإيراني كهدف محدد بل ربما يتم شراء هذا النفط عبرقنوات أخرى.
و سبق أن أعلن موقع إسرائيلي متخصص في شؤون الطاقة "انرجيانيوز" يدار من قبل الخبير الإسرائيلي في شؤون الطاقة موشيه شالو أن إسرائيل تشتري النفط الإيراني وهذا لم يعد سرا في العالم، مشيرا إلى أن شركة إسرائيلية باسم "ايليات عسقلان" تقوم بشراء هذا النفط وتنقله إلى أكبر مصفاة في إسرائيل باسم "بازان".
من جهتها، نقلت وكالة أنباء فارس تصريحات مدير موانيء روتردام الذي كان قد أشار إلى التواجد المتزامن للسفن الإيرانية والإسرائيلية هناك كإشارة إلى احتمال انتقال النفط الإيراني من هذا الميناء إلى إسرائيل. إلا أن وكالة أنباء فارس نفت هذه الأنباء استنادا إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الطاقة الإسرائيلي الذي قال: "إن إيران لا تصدر النفط الينا وأن منشأ النفط الذي نستورده معلوم لدينا".
وعلى هذا الصعيد ذكرت وكالة فارس للأنباء من طهران أن السفارة الإيرانية في بريطانيا نفت تصدير النفط من إيران إلى إسرائيل بأي شكل كان.
وقال المتحدث باسم السفارة: "أنا أؤكد عدم وجد أي علاقة بين إيران والشركات التي لها علاقات تجارية مع النظام الصهيوني"، على حسب تعبيره.

ضباط سوريون يقودون معارك العلويين ضد السنة بلبنان

محيط - وكالات
كشفت صحيفة كويتية النقاب عن مشاركة ضباط سوريين في الاشتباكات الأخيرة التي جرت في لبنان، مؤكدةً وجود أكثر من 15 ضابطًا سوريًا برتب مختلفة يشرفون مباشرة على قيادة العمليات العسكرية لمقاتلي "الحزب العربي الديمقراطي" من جبل محسن العلوي.ونقلت صحيفة السياسة الكويتية عن مصادر وصفتها بالمطلعة, قولها:" إن ضباطا سوريين يقودون المعارك ضد السنة في شمال لبنان، وأن مجموعات مسلحة أخرى تتأهب في عدد من قرى منطقة عكار ؛ لافتعال مشكلة في تلك المنطقة المحسوبة بنسبة كبيرة على (تيار المستقبل) وحلفائه في قوى 14 آذار, مشيرةً إلى أن تهديدات صدرت بفتح معارك بين القرى ذات الغالبية السنية والعلوية المتجاورة في عكار.
وكانت الاشتباكات قد تجددت فجر اليوم الثلاثاء بين السنة والعلويين في منطقتي باب التبانة وجبل محسن بطرابلس كبرى مدن شمال لبنان، وتوقفت الاشتباكات مساء أمس بعد انتشار وحدات من الجيش اللبناني والشرطة بين المنطقتين، وجاء تدخل الجيش بعد أن وقع ممثلو الأطراف المتقاتلة الأحد وثيقة شرف في مركز مخابرات الجيش تتضمن "سحب جميع المسلحين ورفع الغطاء عن كل مخل بالأمن ودعوة الجيش والقوى الأمنية إلى ممارسة دورها في حماية المواطنين وممتلكاتهم ومصادرة مستودعات السلاح حيثما وجدت بدون اعتبار للسقف السياسي الذي يغطيها".لكم الله ياأهل السنة بكل مكان...تكالبت عليكم الأعداء كما تتكالب الأكلة على قصعتها..فمن روافض مجوس الى نصيريون انجاس الى صليبيين حاقدين.

الشيعة يستنجدون بأمريكا ضد مفتي السعودية


جاء عن الوكالة الشيعية للأنباء ) تحت عنوان ( إعتصام البقيع في مقر الامم المتحدة تقرير مصور ) أن أعدادا من الجالية الشيعية في أمريكا عقدت اعتصاما أمام ( هيئة الأمم المتحدة ) بأمريكا مطالبة بأمور حيث قالوا :

أقام ابناء الجالية الاسلامية والعربية ومحبي السلام في أمريكا إعتصاما أمام مقر الامم المتحدة يوم امس الجمعة 13-6-2008 منددين بفتيا الارهاب والتكفير الوهابي السعودي ومناشدة المجتمع الدولي حظر الفكر التكفيري الارهابي إضافة للمطالبة بإعادة بناء (( مقبرة البقيع)) وتم رفع اربع بوسترات كبيرة صورت مقبرة البقيع قبل وبعد التهديم ....... وطلب كثير من الامريكان ان تكتب فتيا الارهاب السعودي بشكل كبير وتنشر في اغلب وسائل الاعلام فقام بعض الاخوة من المعتصمين كتابة العبارة التالية(نحن المسلمين الشيعة الامريكان نطالب بحماية دولية بعد أن تم تكفيرنا واهداردمنا من قبل مفتي السعودية)فاخذ الامريكان يصورون تلك العبارات ويتفاعلون معها بشكل جدي ومؤثر ونفذ كل ماتم استنساخه من الفتيا خلال دقائق واصبحت حديث الشارع الامريكي في نيويورك... ثم طلب الكثير من الامريكان من المعتصمون السير في شوارع نيويورك للحديث عن تلك الفتيا الارهابية الوهابية الخطيرة وتوزيعها وتطوع لذلك بعض الامريكان فقامو بإستنساخها وتوزيعها على المارة






في ذكرى حرب تموز كذبة ضرب البارجة الإسرائيلية

قال حزب الزعران بأنه قام خلال حرب تموز بتدمير بارجة إسرائيلية تدعى ساعر 5 قبالة سواحل بيروت .....وعملت جميع وسائل إعلام حزبه على الترويج لهذه الفكرة وقد دعمت روايتها المزعومة بوضع عدد من الصور وهي موجودة في الأسفل وأدعت بأنها هي البارجة التي قاموا بتدميرها وقد شهدنا هذه الصور بكثرة على مواقع الأنترنت الخاصة بهم وحتى على المواقع العربية مما ثبت فكرة ضربهم المزعومة للبارجة الإسرائيلية .....هذا ولم يــُعرض أي شريط فيديو من قبل حزب الزعران يبين هذه العملية الكبيرة جدا ً بنظرهم مع العلم بأن حزب الزعران لا يقوم بتنفيذ أي عملية ضد إسرائيل إلا ويقوم بتصويرها وعرضها على شاشات التلفزيون ويعيدها مرارا ً وتكرارا ً تباهيا ً فهو حزب قائم على الإستعراض وعلى المظاهر فكيف يقوم بهذه العملية بدون تصويرها والتظاهر بها أمام العرب والمسلمين ......هناك شريط فيديو في الأسفل موجود على اليوتيوب يــُظهر مدى الخداع والنفاق لهذا الحزب القائم على الكذب المغلف بالتقية حيث يــُظهر الشريط عملية لتدمير بارجة أمريكية قديمة بواسطة المتفجرات والشريط هو واحد من مئات الأشرطة الخاصة ببرنامج يتحدث عن أكثر الفيديوات إثارة وجرأة وهو برنامج يتواصل عرضه على عدد من القنوات العربية حتى الآن بشكل يومي

إليكم شريط الفيديو ولعلكم اطلعتم عليه من قبل
http://www.youtube.com/watch?v=CIS0lIcIUI8&feature=related










09‏/06‏/2008

الاعتقاد بأن صراع حزب الله مع إسرائيل هو صراع إسلامي وليس شيعيا!!

وهذه الفرضية غير صحيحة إلا أن عواطف المسلمين الراغبة بهزيمة "إسرائيل" تعميها عن رؤية الحقائق. وسنأتي بالحقائق بداية من إجابة إبراهيم المصري نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، المدافعة عن "حزب الله" ، على سؤال لصحيفة السبيل الأردنية 15/8/2006 :
" هل يوافق حزب الله على إخراج المقاومة من إطارها الشيعي" ؟
الإجابة: سبق طرح هذا الموضوع في كل اللقاءات مع الأخوة في الحزب، وقد أبدوا تجاوباً ملحوظاً، دون أن يتحقق شيء من ذلك على أرض الواقع ".

وهذا ما يؤكده الشيخ الجوزو مفتى جبل لبنان حين قال : "هناك – في الجنوب - قرى سنية فقط لأن المقاومة لم تكن لتسمح بذلك، لقد ذهبت يوما لحسن نصر الله وكان هناك خلاف حول مسجد في جبل لبنان حاول الشيعة السيطرة عليه وكنت قد كتبت عن هذا مقالا نشرته في مجلتي فتح الإسلام فأرسل إليٌ حسن نصر الله وذهبت إليه، وقد قلت له : لماذا تنغلقون على التشيع، السنة يصفقون لكم في كل أنحاء العالم العربي، لماذا لا يكون ضمن عناصر حزب الله سنة.. طبعا لم يقبل لأنه يريد الحزب شيعيا وبعد ذلك نجدهم يتساءلون : لماذا لم يقاتل معنا السنة .."

" ولقد سألوني عدة مرات لماذا كان حزب الله الذي يحمل هوية شيعية وحده يقاتل علي الساحة ولم يكن لأهل السنة دور إلا المساندة والاحتضان كما تعرف، وكنت أجيب الكثير من الإخوة الذين لا يعرفون حقيقة ما يدور علي الساحة اللبنانية بأن سوريا تحالفت مع الجانب الشيعي وأسست له جيشا أو أكثر من جيش ومكنتهم من التسلح بالاتفاق مع إيران، بينما حرمت البقية من أبناء الشعب اللبناني من هذا الشرف، يعني منعتنا من أن نتسلح بل وألقت الكثير من أبنائنا في السجون واضطهدتهم وعاملتهم أسوأ معاملة ونحن نعرف كيف أن حافظ الأسد عندما دخل لبنان عام 1976 دخل من أجل ضرب الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية على أرض لبنان، وكان هذا بالاتفاق مع أمريكا وإسرائيل، وقد واجه مقاومة شديدة من قبل جميع الأطراف الموجودة على الساحة اللبنانية، وكانت مقاومة شديدة لدخوله في هذا الوقت مما جعله أي حافظ الأسد خصما للأطراف التي قاومته، وعلي رأسها أهل السنة والفلسطينيون، من هنا كان لابد له بعد ذلك أن يتحالف مع من؟ مع الشيعة، وهذا أخل بالتوازن على الساحة اللبنانية وجعل المقاومة مقصورة علي إخواننا الشيعة. "

وهذا الاقتصار على الشيعة مقصود ، ولذلك حين تعالت الأصوات بضرورة مشاركة الجميع في المقاومة أسس حزب الله سرايا المقاومة ، لكن هل سمع بها أحد بعد ما أسست ؟ وأين كانت في الحرب الأخيرة ؟؟؟
كما أن الحزب يمنع الجماعة الإسلامية في قرى الجنوب السنية من امتلاك الصواريخ أو الأسلحة الثقيلة، أو القيام بنشاطات جهادية دون علمه .والتقارير الميدانية بعد الحرب الأخيرة كشفت البعد الشيعي لدى الحزب ، من منع التعويضات عن القرى السنية وعدم وصول المساعدات للسنة في الجنوب، والتي أرسلتها دول الخليج لأن إيران أرسلت السلاح والدولارات "السوبر تزوير" ، كما أن المخيمات الفلسطينية لم تشملها تعويضات حزب الله كما صرح العقيد منير مقدح، وهو من أبرز القادة الفلسطينيين في لبنان.أما المصيبة الكبرى فهي قتل واعتقال من يحاول المقاومة دون إذن من الحزب ، كما صرح بذلك الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي، ومنير مقدح وغيرهما .فهل بعد هذا يقال أن الحزب يقاوم من منطلق إسلامي لا شيعي ؟؟؟ ] [ منقول من : مجلة الراصد - مقال : فتنة حزب الله]

أن وجود حزب الله في الجنوب ، ليس لقصد تحرير الأرض !! بل لتنفيذ الأجندة الإيرانية ، وتحقيق المصالح السورية، والدليل أنّ الشيعة لايؤمنون بالجهاد ولا بتحرير القدس ( كما سأنقله من الكتاب الذي أعلنت عنه ) بل هناك تصريح لحسن نصر الله يقول فيه أنه لن يشارك في أي عملية لقصد تحرير فلسطين ..
ومن الدلائل على هذا .. أن مزارع شبعا لا تزال ترزح تحت الاحتلال ، وأن حزب الله ( يمنع أي شخص يريد التسلل لإسرائيل لقتال اليهود ) ، ويرفض إطلاق الصورايخ على إسرائيل ( مع أنه أزعجنا بأنه يمتلك صورايخ بعيدة المدى .. وتمّ تدمير بيروت ولبنان وتشريد أكثر من مليون إنسان .. ومع ذلك لا يزال يردّد أنه يستطيع تدمير إسرائيل !! قاتل الله الأفّاكين
ولهذا في كتاب نائب الأمين العام لحزب الله - نعيم قاسم - والذي بعنوان حزب الله ، يقول فيه : إن أمر الحرب والسلم في يد الولي الفقيه .اهـ بمعنى أن الأوامر تصدر من طهران وليس من بيروت ( كما أكّد ذلك صبحي الطفيلي في لقائه في جريدة الشرق الأوسط ، عدد 9067 ))

نحن نؤيّد قتال الصهاينة - قتلة الأنبياء وسفّاكي الدماء في فلسطين - ونساعد ونعمل مع من يقاتلهم ويروي غليلنا من دمائهم .. ولكن لا نقبل أن نكون ظهراً لمن يريد السير بنا لتحقيق مقاصده وأجندته ، ولا نقبل أن نكون سذّجاً تجري من فوقنا المصالح الإيرانية الصوفية الطائفية ..
نحن لا نقبل تصديق الإعلام الشيعي وفي المقابل كل يوم تكنشف لدينا هذه الحقائق والفضائح ..
يجب أن نستيقظ ونوقف محاولة التمدّد الصفوي الإيراني الشعوبي ، والذي يهون عليه عقد الصفقات وإجراء المصالحات مع إسرائيل والشيطان الأكبر في تحقيق مصالحه والضغط على قيام الصحوة الإسلامية ...


هذي بعض مقتطفات من كتاب ( ماذا تعرف عن حزب الله )
- الاتّفاقيات الإسرائيلية مع حزب الله تنصّ على منع وجود أية مقاومة سنّية، فلسطينية أو غيرها . ( هذه مذكورة في مقال عبدالمنعم شفيق : حزب الله .. على أيّ أساس يُقاتل )
- يقول توفيق المديني : [ إن البرنامج الضمني لحركة"أمل" هو القضاء على الوجود الفلسطيني المسلّح ] توفيق المديني - أمل وحزب الله ، ص 81
- بعد دخول الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان في الثمانينات قام الشيعة باستقبال الجنود الإسرائيليين الصهاينة بالورود والأرز ! ( قال ذلك : صبحي الطفيلي -الأمين العام السابق لحزب الله- في جريدة الشرق الأوسط عدد 9067، وأكّد هذا الأمر : حسن نصر الله في كتاب : سجل النور ص227)
- يقول حيدر الدايخ - أحد زعماء حركة أمل - [ كنّا نحمل السلاح في وجه إسرائيل ، ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا ، وأحبّت مساعدتنا ، لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني الوهابي من الجنوب ] حيدر الدايخ - مجلة الأسبوع العربي - 24/10/1983م

- لماذا لم تتدخل الحكومة الإيرانية عسكرياً للقتال في لبنان إلى جانب شيعتها، بينما تهدّد بالتدخل العسكري إذا هاجمت إسرائيل الأراضي السورية!؟
- لماذا يُطالب حزب الله بإطلاق الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، ولا يطالب بإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين (السُّنة) القابعين في السجون السورية بل لا يتحدث عنهم إطلاقاً؟!؟
- لماذا منع الرئيس الإيراني(محمود أحمد نجاد) المتطوعين الإيرانيين من الذهاب للقتال جنباً إلى جنب مع حزب الله؟!.. علماً أنّه صاحب مقولة «يجب إزالة إسرائيل من الخارطة!».
- لماذا حين قُتل زعيما حركة حماس: أحمد ياسين، وعبدالعزيز الرنتيسي - رحمهما الله - لم يطلق حزب الله صاروخاً واحداً، مع أنّ حركة حماس هي في قلب الحدث وفي أمس الحاجة للدعم والمناصرة والمؤازرة، خصوصاً أن الشعارات التي يردّدها حزب الله في كل خطاباته المتلفزة تنادي بتحرير بيت المقدس والدفاع عن فلسطين؟!
- حزب الله قام باختطاف جنديين في سبيل تحقيق هدفين:
تحرير الأسرى.
)تحرير الأرض (بحسب تصريحات نصر الله.لكن الذي حصل أنه قد ازداد عدد الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، ووضعت أراضٍ أخرى تحت قبضة اليونيفل، وازداد عدد الأسرى في سجون الاحتلال، فهل حقَّق نصر الله شيئاً غير النصر الإعلامي بفضل قناة المنار وغيرها؟
- إذا كان حسن نصر الله وحزبه يشكِّلان خطراً على أمن إسرائيل كما يظن البعض، فلماذا لم يوضع رئيس هذا الحزب في قائمة المطلوبين؟
- لماذا لم توضع مكافأة مالية لمن يقبض على سيدهم حسن نصر الله؟
- لماذا لم تجمد أرصدة حزب الله مثل بقية الجماعات الإسلامية، والجمعيات الخيريّة؟
- لقد سمعنا مراراً وتكراراً أن حزب الله لن يتوقف عن قتال اليهود حتى تعود (مزارع شبعا)، وها هو الآن يتوقف عن القتال رغم أن اليهود لم يخرجوا من باقي الأراضي اللبنانية.
- لماذا لا نرى سيدهم (حسن نصر الله) يشارك المقاتلين في الميدان ويُقاسم أتباعه الحلوة والمرة كما يفعل القادة الشرفاء؟
- لماذا لم يكن هناك ملاحقة لفلول الجيش الصهيوني المنهزم (كما يزعم الحزب) في داخل الأراضي الفلسطينية؟. - لماذا يتدخل الحزب في نصرة إيران في الحرب العراقية وقمع أهل السُّنة في الأحواز ولا يتدخل في التصدي للأمريكان المغتصبين، ولا يفتي زعيمه وسيدهم حسن بقتل الجنود الأمريكان رغم أنهم محتلُّون للعراق التي فيها مراقد أئمته المعصومين ومزاراتهم!؟

حسن نصر الله يقرأ آية لأول مرة نسمعها

الجبان يقرأ آية من إختراعه ..!!
يقول الحق سبحانه وتعالى : ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما
وفرخ الخميني يقول فلنعدل في الآية ونقول ( إن تكونوا تقلقون فإنهم يقلقون كما تقلقون وترجون من الله مالايرجون)
فحتى لو قال أنه إقتباس لآية ... فهل ما جاء به أبلغ من الوحي وكلام الله عز وجل.
ولكن الله يفضحهم رغم حرصهم وتقيتهم لابد من أن يخرج خبثهم وفلتات ألسنتهم
قاتل الله من ناصب صحابة رسول الله وأمهات المؤمنين العداء وافترى عليهم الكذب عمدآ
فهم النواصب وهم الروافض وهم المنافقون وأصحاب الدسائس والمكر والكيد ...

31‏/05‏/2008

حروب سوريا على إذاعة الشرق

وزارة الاعلام السورية تتدخل و تقوم بالتشويش على اذاعة الشرق , بدأت اذاعة دمشق البرنامج العام بالبث على التردد 88.3 الذي كانت تبث عليه اذاعة الشرق ... و بقوة ارسال عالية جدا لكي تستطيع أن تغطي ارسال اذاعة الشرق حيث أنك تستطيع التقاط بث اذاعة دمشق على موجة إذاعة الشرق .
سياسة ايقاف وصول بث القنوات المعادية في سوريا ليست جديدة , بدءا من التشويش على ارسال المحطات اللبنانية الأرضية , أو منذ التسعينات عندما أوقف بث القنوات الأردنية الأرضية , لأن الأردن وقفت الى جانب العراق آنذاك ...
و الآن , اذاعة الشرق , أصبحت بين عشية و ضحاها , بوقا ً للعدو ....

وقد بدأ التشويش على إذاعة الشرق عندما بدأت العلاقة تسوء بين سورية والرئيس الشهيد رفيق الحريري بشكل خاص، حيث تم افتتاح إذاعة سورية على نفس التردد الذي تبث عليه إذاعة الشرق بصورة فجة و فاضحة.. وقد ساء تردد المحطة كثيرا خصوصا في دمشق لكنه بقي واضحا جدا في المناطق الوسطى والساحلية من سورية .. نتيجة الوضع الجغرافي لهذه المناطق ..
قامت إذاعة الشرق بتغيير ترددها إلى 88.3 ميغاهرتز لكنها لم تسلم من التشويش ايضا من الاذاعات السورية الرسمية ، وقد ازداد التشويش في هذه المرحلة بعد طرد جحافل الإحتلال السوري النتن.
على كل يمكن سماع اذاعة الشرق على القمر الصناعي وهذه تقنية لم ولن يتمكن من الوصول إلى طرق للتشويش عليها.

مجزرة التبانة: نحو محاكمة دولية للنظام السوري في جريمة بحق الإنسانية لا تسقط بالتقادم


أحمد الأيوبي
مع تصاعد موجة التوتير التي أطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، وارتفاع أصوات توابعه من جبهات وأحزاب، يصبح ضرورياً تذكير بعض من ارتفعت عقيرتهم دفاعاً عن وليد المعلم ونصر الله، وبالخصوص منهم يتلطون بلافتات إسلامية، ببعض صفحات سوداء، كانوا جزءاً من لوحتها، وهي وإن أسقطها قانون العفو بعد الحرب الأهلية، فهي تبقى جريمة بحق الإنسانية لا تسقط بالتقادم ولا بمرور الزمن.

لا بأس في هذه الأوقات العصيبة التي تتعالى فيها أصوات استعادة السيطرة السورية على لبنان أن نذكر هؤلاء بما جرى قبل إحدى عشرة سنة، في محلة التبانة بطرابلس..

فقد مرت في الأيام الأخيرة من العام المنصرم الذكرى السنوية الحادية والعشرين لارتكاب النظام السوري مجزرة التبانة التي وقع ضحيتها ما يتجاوز الستمئة مواطن لبناني، بينهم عشرات الأطفال والنساء والشيوخ.. حيث سجل التاريخ مشاهد مروّعة، كان من بينها تخيير الأم بين حياة زوجها وطفلها.

اليوم وبعد مرور ما يزيد عن العشرين عاماً، لم تبلسم جراح الضحايا ولم تعالج الجراح النفسية العميقة التي خلفتها تلك المجزرة، التي فرض النظام السوري الصمت المطبق عليها، يعود شبح واقعة التبانة ليحلق فوق رؤوس المجرمين وفوق رؤوس حلفاء النظام الذين يرتضون الوقوف على جماجم أبناء جلدتهم بعد أن كانوا ضحايا مغامراتهم وحروبهم وإماراتهم.

الزمان.. الساحة: استعادة لحظات الرعب:
بعد حصار وحشي وقصف وتدمير.. قامت به مع "حلفائها" دخلت القوات السورية مدينة طرابلس في خريف سنة 1985 بعد اتفاق رعته إيران، بين ما تبقى من "حركة التوحيد الإسلامي" وبين القيادة السورية.

في 9 شباط من العام 1986 وقعت جريمة اغتيال الشهيد خليل عكاوي (أبو عربي)، في خطوة مهدت لارتكاب إحدى أفظع المجازر التي شهدها لبنان في 19 كانون الأول 1986، في شارع العجم وشارع ستاركو وساحة الأسمر امتداداً إلى آخر سوق الخضار، حيث منزل خليل عكاوي (أبو عربي).

في هذا المربع ارتكب الذين تلطوا بالعروبة إحدى أبشع الجرائم التي تعرض لها شعب لبنان العربي. مئات من أبناء محلة التبانة أخرجوا من منازلهم عنوة، ومنهم من رماه المجرمون من النوافذ إلى الطرقات ليكملوا إزهاق الأرواح.

خلال ثماني ساعات من الرعب تم ارتكاب مئات عمليات القتل والتصفية بالرصاص والفؤوس وحراب البنادق. قتل الرجال والأطفال أمام أعين أمهاتهم وزوجاتهم بحقد قل مثيله. ومنعت الأسر من البكاء على الضحايا ومن العزاء، فضلاً عن التشييع وإتمام المراسم الدينية. فلم يسمح للأهالي بأخذ الجثث لتكفينها والصلاة عليها، ولم يجرؤ الكثيرون حتى على الإشارة إلى أبنائهم خوفاً من تعرضهم لمسلسل القتل الرهيب.

ليست الوحيدة:
لم تكن جريمة التبانة المجزرة الوحيدة التي ارتكبها النظام السوري واتخذت وضعية الاعتداء على الإنسانية، بل إننا نذكر الرأي العام اللبناني بواقعتين هامتين لا يمكن تجاهلهما: الأولى: اختطاف مئات اللبنانيين وزجهم في السجون السورية من دون العودة إلى الدولة اللبنانية، مع انتهاك حقوقهم الإنسانية، ولا يزال هذا الملف مفتوحاً على مصراعيه، ولا يزال النظام السوري يمارس حقده من خلاله على مواطنين لبنانيين من مختلف الطوائف والمناطق..

الثانية: قصف المئات من ضباط وجنود الجيش اللبناني لدى اقتحام القصر الجمهوري لاعتقال ميشال عون، وسقوط العشرات منهم بين شهيد وجريح، حيث لا تزال الأرض التي سقطوا عليها تنبت رفاتهم، ولا يزال بعض أهلهم في حرقة المصير المجهول لفلذات أكبادهم.

كسر حاجز الصمت:
وطيلة ثلاثين سنة هي عمر الوجود السوري في لبنان، حظر على الناس وعلى وسائل الإعلام التطرق إلى هذه الجريمة، ومنذ خروج جيش النظام من بلدنا إثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تتواصل عمليات الإجرام قتلاً وتفجيراً، وبقيت جدران الخوف والإرهاب تسيطر على الكثير من مفاصل واقعنا السياسي والإعلامي.إلا أن هذا العام شهد كسراً أولياً لجدار الصمت، وبدأت رحلة استعادة الحق المعنوي والمادي، من نظام لا يؤمن بأي حق من حقوق الإنسان.

نحو محاكمة دولية للنظام السوري
لقد خطونا خطوة هامة عندما تقدم عدد من الهيئات السياسية لإحياء الذكرى السنوية الحادية والعشرين للمجزرة عبر بيانات وملصقات ومشاركات إعلامية، أفسحت في المجال لها قناة أخبار المستقبل، وتتجه الجهود لتشكيل فريق عمل مشترك بين عدد من مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان ورجال القانون والهيئات الإسلامية والناشطين في مجال العلاقات الدولية، لبدء تشكيل ملف نتقدم به إلى الهيئات الدولية، تمهيداً لمحاكمة النظام السوري على ارتكابه مجزرة التبانة، باعتبارها جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ومرور الزمن، وعلى طريق تحقيق هذا الهدف، لا بد من وضع جملة مطالب تفصيلية، يمكن إيجازها بالآتي:

ـ دعوة المؤسسات القانونية والحقوقية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى أخذ دورها والمباشرة بالتحقيق في مجزرة التبانة والتوجه بها وفق القنوات المعتمدة نحو محاكمة دولية للمسؤولين عنها.

ـ تحديد المسؤولية القانونية للنظام السوري بضباطه الأمنيين والعسكريين ومسؤوليه السياسيين وتحميلهم تبعات أفعالهم السياسية والميدانية.

ـ حصر عدد الشهداء والجرحى والمتضررين من المجزرة التي ارتكبها النظام السوري في محلة التبانة بتاريخ 19/12/1986، وإعداد الدراسات اللازمة لتأمين التعويضات المحقة لهم ولعائلاتهم.

ـ مطالبة الدولة اللبنانية بإحالة ملف مجزرة التبانة إلى المجلس العدلي ومساندة موقف هيئة المتابعة لهذا الملف محلياً وعربياً ودولياً.

ـ دعوة الحقوقيين الراغبين في المساهمة بجهودهم القانونية وخبراتهم إلى التنسيق مع اللجنة التي ستشكل ويعلن عنها في الأيام الآتية، خدمة للأهداف الإنسانية والقانونية والسياسية، الدافعة لتحريك هذا الملف.

ـ دعوة كل من يمتلك معلومات أو صوراً أو وثائق لوضعها بين يدي لجنة المتابعة.

ماذا يقول المتحالفون مع النظام السوري:
إزاء هذه التطلعات، برز سؤال ملح يفرض نفسه على أتباع النظام السوري، وخاصة أولئك المتسترين بالعمل الإسلامي، عما سيقولونه لأهالي ضحايا مجزرة التبانة وهم الغارقون في تنفيذ مخططات هذا النظام على المستويات السياسية والأمنية؟ وهل يصنفون ضحايا هذه المجزرة على أنهم شهداء، في وقت يلهثون فيه وراء استغلال شعار المقاومة ودماء شهداء "الجماعة الإسلامية" وبعض الحركات الإسلامية الأخرى. أم إنهم سيعتبرون هؤلاء الضحايا مجرد "زمرة من الزعران ذهبت في حالها" كما روجت آلة إعلام النظام السوري بعد ارتكاب تلك الجريمة؟.

ماذا يقول رئيس "جبهة العمل الإسلامي" فتحي يكن والرئيس عمر كرامي والشيخ بلال شعبان والشيخ هاشم منقارة والشيخ مصطفى ملص في ضحايا مجزرة التبانة، هل سيمنحونهم لقب الشهادة أم يرمونهم بما رماهم به النظام السوري؟
نعتقد أن الجواب على هذا التساؤل أكثر من ضروري في الوقت الذي يتحرك فيه الجناح العسكري لجبهة العمل للقيام بإحصاء عائلات شهداء المقاومة الإسلامية، قبل أن يستولي "حزب الله" عليها، ويبدأ بتوزيع بعض المؤن عليها، لأن مثل هذه المتاجرات تسقط حتماً أمام الازدواجية الفاضحة لهؤلاء المتسترين بالعمل الإسلامي.

التحديات المتوقعة:
لا شك أن ملفاً كمجزرة التبانة ملف ثقيل، يخضع للكثير من العوائق المحلية التي تخيف البعض، ولكننا نؤكد أن إحياء هذه الذكرى والتحرك لمتابعة القضية، لا ينبع من رغبة في إثارة أي إشكال محلي، وإن كانت الحقيقة توجع من تواطأ أو شارك أو سكت، ولن يتجه نحو أي شكل من أشكال الخلاف المذهبي أو الطائفي، إنما الغاية هي كسر حاجز الصمت الذي فرضته الوصاية السورية طيلة فترة وجودها في لبنان، مانعة أهالي الضحايا حتى من العزاء، وواضعة أمام الإعلام حواجز المنع وخطوطاً حمراً سقطت مع رحيل آخر جندي للنظام السوري، وصولاً إلى تحصيل حقوق الضحايا المادية والمعنوية.

وإذا كان بعض النجباء قد سارعوا إلى ضخ عشرات ملايين الليرات اللبنانية لثني بعض المعنيين عن التجاوب مع تحريك هذا الملف، فإننا نعتقد أن مثل هذه الممارسات لن تجدي نفعاً، لأن الدم سيغلب سيف الظلم ولو بعد حين.

* رئيس "حركة الحرية والتنمية في لبنان"


ولا ننسى 9 شباط ذكرا استشهاد خليل عكاوي ابوعربي .

18‏/05‏/2008

الجنس في خدمة الآيات!

منذ فترة أفرج عن هيلموت هوفر التاجر الألماني في طهران الذي بقي في السجن وأصدر عليه الحكم بالرجم بسبب ارتكابه الزنا ولكن الملفت للنظر أن المخابرات الإيرانية الآن لا تخفي بأنها وضعت امرأة إيرانية في طريق هذا التاجر للإيقاع به ولكن بنات زينب هؤلاء كما يسمونها في إيران - وزينب منهم بريئة - يفعلن أكثر من هذا وأذكر قصة حدثت مع قاض لما نصح عددا من الصحفيات بعدم الذهاب إلى منطقة غير آمنة (وسماها) لوجود خطر الاعتداء الجنسي عليهن فقلن في سبيل الحسين لا بأس من حدوث أي شيء ،ومسكين هذا التاجر الألماني الذي وقع في شباك بنات زينب، وهن اللاتي فقدن أزواجهن في الحرب غالبا التي جعلتها المخابرات في طريقه لتتبادل به المجرمين من الحرس الذين قاموا بالاغتيالات للمعارضين الإيرانيين الأكراد في ألمانيا وحدثت بعد ذلك محاكمة ميكونوس الشهيرة التي أدانت رؤساء النظام.

1090 صلاة جمعة في طهران

أعلن رئيس لجنة صلاة الجمعة بأنه أقيم في طهران منذ عام 1972م الى هذا الشهر 1090 صلاة جمعة، كما أضاف بأنه أقيم خلال واحد وعشرين عاماً بعد الثورة 21 مرة صلاة عيد الفطر و12 مرة صلاة عيد الأضحى ، وقال منذ هذا العام ستقام صلاة عيد الأضحى رسمياً!! – عن وكالة الأنباء الإيرانية إيرنا 2570-إيقاظ- إن صلاة الجماعة غير واجبة لدى القوم خلافا لنص الآية الصريح بذلك، ولم يبدءوها خلال 1400 عاماً إلا قبل 21 عاماً، وذلك باقتراح من آية الله طالقاني المتأثر بآراء أهل السنة، ولكنهم يسمونها صلاة سياسية عبادية أي أنها ليست عبادة تعبدية إنما هي سياسية، ولذا لم يحضرها الخميني ولا مرة واحدة. كما أن خامنئي اليوم لا يحضرها إلا عندما يريد أن يخطب فيها. لأنها غير واجبة عندهم لعدم وجود منتظرهم . أما صلاتي عيد الفطر والأضحى من باب أولى كما رأيت. وأما أنها سياسية فذلك بين واضح ، ولذا لم يسمح لخاتمي ولا مرة واحدة أن يخطب فيها خوفا من شعبيته.

انهيار الوضع الخلقي والديني في عاصمة الروافض

أعلن حجة الاسلام محمد علي زم رئيس القسم الثقافي والفني في بلدية طهران-ولاتسأل ماذا يعمل حجة الاسلام في هذا المنصب-بمايلي:
إن المنكرات قد ازدادت في العام الماضي -بالنسبة للسنوات الماضية- في طهران بنسبة 635 % وأما الانتحار فقد ارتفع معدله ألى109% وذكر أن معدل إستعمال المخدرات كان يسير سيرا تصاعديا وأن في طهران وحدها يستهلك يوميا خمسة أطنان من المخدرات وأن سن الفاحشة نزل من 27 إلى 20 وأن 100 ألف ملف طلاق قدم إلى المحكمة في طهران وحدها و42 ألف منها طلقت فعلا وقال: إن 73 % من الناس لايصلون و17% منهم يصلون بشكل متقطع جريدة بهار الإيرانية /46إيقاظ: هذا هو نتاج دولة الرافضة وتلك هي معتقداتهم الفاسدة ، ولايتوقع من تلك المعتقد الفاسد إلا هذه النتائج المؤلمة ،ومع هذا كله نجد من الأبواف المنتسبين والمتصدرين للدعوة من يطبلون للتقارب معهم! فالعقلاء من القوم يصرخون بالويل والثبور والخلاص وهؤلاء المغفلون يدعون للتقارب معهم!!

أعلى نسبة انتحار في دولة الروافض الولائية.


أعلن المسؤلون في منظمات البيئة والصحة في النظام الإيراني أن إيران قد سبقت العالم في نسبة الانتحار ، معدل الانتحار في العالم بين 11 الى 12 شخص في كل مائة ألف ، ووصل هذا العدد في ايران الى 25 الى 30 منتحر في كل مائة الف.وأعلن مسؤلوا هذه المنظمة ان هذه المسألة سوف تكون كارثة داخلية مخجلة أمام العالم ، وقالوا ان الضغوطات السياسية والاجتماعية والثقافية والغلاء الفاحش هي من أسباب الانتحار، عن صحيفة نيمروز عدد 582. إيقاظ:هذه هي هدية دولة الآيات الشيطانية للشعب الإيراني، ولكن العجب كل العجب أن الشعب الإيراني قد وصلت صرخاته عنان السماء ، ويدافع عن النظام من أشباه الدعاة في خارج البلد لقاء دريهمات تافهة أو لما عشش في رؤسهم من الأوهام .

كيف قتل أحمد خميني


هناك معلومات جديدة تخص مقتل أحمد خميني حيث نشر أن أحمد كان ضيفا في ليلة القتل وأفرط في تعاطي الأفيون والمخدرات، وجاء إليه نفس الليلة سعيد إمامي و خوش كوش وسئلاه لماذا تدافع عن منتظري وتتقرب إلى الليبراليين؟وبعد قتله يبعد عناصر الواواك التابعين له من الوزارة، وطبيبه كان يقول : لقد استطعنا إخراج كمية كبيرة من السموم من جسمه، وإحدى الطرق للاغتيال هي حقن السم في جسم الشخص، وحدث هذا القتل المريب فعلا في الوقت الذي كان أحمد يتقرب فيه من منتظري وبازركان في الداخل وبني صدر في الخارج، وحتى طلب السماح من منتظري بعدما أبعده بالتعالي على السلطة، كما ذهب إلى عيادة بازركان في المستشفى، ولا يستبعد من أنصار إيران كيت الذين قالوا لأمريكا إذا سلمتمونا السلطة وكلفتمونا بقتل الخميني فسنفعل، فلا يستغرب منهم قتل ابنه. ولذا منعوا الأطباء بعد قتله من أي فحص لجثته وقتل الرجل بين الواواك الذي كان من بناته ومؤسسيه أي أنه حفرحفرة لغيره فوقع فيها. وقيل لأبن أحمد أن أباه قتل بيد أصحاب المحافل والاغتيالات.
عنصر الاستخبارات الايرانية يصرح:
اعترف بهبهاني عنصر الواواك بما قام أو أمر به ، من تنفيذ الاغتيالات في خارج ايران، وذكر ضلوعه في انفجار خبر ولوكربي، وهذه معلومات نشرناها في ايقاظ منذ سنة ، وجاء الاعتراف من العنصر الاستخباراتي الكبير ليؤكد ما قلناه من قبل، وهو الآن في إحدى الدول الغربية، وقد نشرت مقابلة في إحدى المحطات الامريكية، كما أعلن بني صدر في اذاعة لندن -الفارسية- بأن المشار اليه اتصل به وأيد اعترافاته .

عمائم سود يعلو الذل أعلاها


عمائم سود يعلو الذل أعلاها
قمصان بيض ولون الخزي عرّاها
لحى طوال بها ابليس مسكنه وغثرة سقطت .... والعار أرداها
وجوه ذل..اذا ما فتنة برزت حثوا الخطى من لها منهم فيرعاها
يفتون في نجس البعوض في ورع أما قمامات أمريكا ...... فحاشاها
عمائم سود يعلو الذل أعلاها وغثرة سقطت .... والعار أرداها

عن حرمة النفس في بغداد أسألهم "ان الغناء حرام ....... فاتق الله"
عن كربلاء وأطفال بها ذبحوا "قبر الامام علي ..... فاتقوا الله"
بوؤوا بلعنة مسحوقي العراق غدا علي باركها.....
الفاروق زكاها بل ائذنوا برياح السخط تجرفكم يا من أضلوا وضلوا, ألّهوا الجاها
عمائم سود يعلو الذل أعلاها وغثرة سقطت .... والعار أرداها

دم المساكين لا يؤذي عيونهم قلوبهم حجر.. لا نور يغشاها
"الله نور السماوات" وهم حطب للنار جمّعها ابليس.... ألقاها
عن الجهاد فسلهم أين مرجعهم تجده في كاليفورنيا...
يعبد الله يفتيك في ذبح اخوان تحبهم ودفع ظلم العدى, لا تلك فاسلاها
عمائم سود يعلو الذل أعلاها وغثرة سقطت .... والعار أرداها

بغداد خانوك فهل تعطين روحك أعمى الروح يغشاها
بغداد ماتت معاني الضوء داخلنا وحل فينا تعيس النفس أشقاها
بغداد لا الأرض أرض لا السماء سما وقد علاك تتار العُلج اكراها
بغداد لا خير في دنيا نجرَّعُها سما زعافا نلوك الآه والآها
عمائم سود يعلو الذل أعلاها وغثرة سقطت .... والعار أرداها

يا نهر دجلة هل يوما تفيض على عار النفوس فتمحو القهر والآها
يا نهر دجلة روحي ان تريد فخذ وأعطني بسمة أنس الذي تاها
يا نهر دجلة فابعث في الوجود صدى يزلزل الأرض أرضا كان رواها
يا نهر دجلة وامسح من ضمائرنا ذكرى الخيانة وامسحنا لننساها
عمائم سود يعلو الذل أعلاها وغثرة سقطت .... والعار أرداها

لمن الولاية المطلقة للفقيه ام المهربات


إن التهريب قسمين: للمواد الغير شرعية كالمخدرات وأشباهها وللمواد الشرعية التي تشمل كل شئ، إذا كان خارج القانون هناك الطرق المتعددة للتهريب إلى إيران:

1. تتم 40 ألف رحلة ترانزيت، وهناك أمتعة تدخل إلى الترانسيت لأفغانستان وأذربيجان … ولكن في الميناء والمطار يبدل الحمل إلى أشياء أخرى أو تخرج وتدخل من طرق تهريب لتباع في داخل إيران.

2. 90% من التهريب يتم عبر البحر والبواخر عبر دول الخليج.

3. تدخل الأمتعة بواسطة الدواب عبر الحدود الطويلة لأن المهربين يستأجرون عملا ًويسلمونهم مبلغ مليون تومان لأن هذا المقدار إذا صودر لا يغرم، وهؤلاء يسلمون ما عندهم في داخل البلد.

4. المهربون يتعاقدون مع صاحب البضاعة كي يسلمونها له في أي نقطة في إيران ، وهؤلاء المهربون مسلحون غالبا ولهم علاقات واسعة مع القوى الانتظامية.

5. استغلال العملة الصعبة عبر النظام نفسه، وهذا النوع من التهريب يتم عبر الشركات الحكومية وزعماء النظام خاصة المؤسسات الكبرى حيث يشترون البضاعة بسعر حكومي ثم يبيعون بسعر السوق أو يقترضون من الحكومة العملة بسعر حكومي ثم يصرفونها بسعر السوق، وقد ظهر (مليارديرات حديثو عهد) كما هو مشهور في إيران. واكبر المهربين هم الذين يعملون مع مافيا النظام نفسه، وهؤلاء اشتهروا في إيران بألف أسرة حديثة تملك المليارات –بعد الثورة-.

ومن هذه المؤسسات الحكومية التي هي غارقة بالتهريب هي مؤسسة المستضعفين، ومؤسسة الشهيد ومؤسسة 15 خرداد، ومنظمة الحج والزيارة بين تسخيري والواواك ومنظمة الدعوة الاسلامية !!! وكل هذه المافيات كما كتبت جريدة انقلاب اسلامي 484 تستقي ولايتها من القائد نفسه! وان ما صُدر من هذه المهربات فقط 3% من كل التهريب الذي يقدر بحوالي 62 مليار تومان –العملة الايرانية .

سر الضغط الروسي على نظام الآيات هو الجنس!


إن مافيا رفسنجاني قد حصلت على أرباح كثيرة من خلال معاملاتها المليئة بالفساد مع الدول الشيوعية الشرقية السابقة، ويعتبر أجدى وسائل الضغط بيد الروس ملفات هذه المعاملات الفاسدة، وكان الوسيط الأصلي محسن ابن رفسنجاني الذي يملك من جملة ما يملك شركة بحرية للنقل وشركات ومصانع أخرى، ولما سافر علي فلاحيان-وزير الاستخبارات وقتئذ- إلى موسكو، كان الأمن الروسي قد سجل فيلما ًعن فضائحه في إحدى البارات-الخمارات-مع إحدى سكريتراته في الواواك، ويقال: إن إحدى هذه الصور قد أرسلت إلى مسئولي دولة الولاية للإنذار، هذه هي دولة إمام زمانهم ووزير أمنه الذي قال خميني بأنه نجح في إيران بما لم ينجح به النبي صلى الله عليه و آله وسلم نفسه-وحاشاه-، أجل إن الغلو لايترك للمرء أدنى عقل و إنصاف.

*سيامك سنجري-الذي يقول عنه اكبر غنجي: تتبعوا ملف قتله ستصلون إلى المفتاح الرئيسي لعمليات الاغتيالات-كان سيامك معلما للجنس والفساد لابن فلاحيان الذي كان وزير الواواك قرابة عقد من الزمن، وقد أتينا على ذكره سابقا،

*قتلت فاطمة قائم مقامي بسبب علاقاتها الجنسية مع فلاحيان وقادة الاستخبارات، كما أنها استغلت لاصطياد الجميلات وتهريب النساء والمخدرات! وقد كان اطلاعها الكثير على الأسرار و العلاقات الجنسية والمخدرات سببا في قتلها!.

*إن محفل سعيد إمامي –المنتحر-و خوش كوش و كاظمي كانوا شركاء في الفساد الجنسي-مع النساء والرجال على حد سواء والفساد المالي وقادة النظام كانوا على علم بذلك، لكنهم كانوا يعدون ذلك من جملة الذوبان في الولاية، انظر تفصيل ذلك في انقلاب إسلامي رقم/479 .

15‏/05‏/2008

لماذا يتراجع الايرانيون عن الالتزام الديني؟

المقالة من الأ ستاذ احمد الكاتب نشرت في مجلة الوسط الصادرة في لندن بتاريخ 24/7/2000:
الأرقام التي أذاعها رئيس الشؤون الثقافية في بلدية طهران الشيخ محمد علي زام ، مؤخرا ، عن نسبة الالتزام الديني لدى الشعب الإيراني وخاصة الطلاب والشباب ، فيما يتعلق بأداء الصلاة والإباحية الجنسية والإدمان على المخدرات ، أحدثت نوعا من الصدمة والدهشة والذهول لدى المراقبين والإسلاميين خارج الجمهورية الإيرانية.
وأثارت قلقا شديدا على مستقبل التجربة الإيرانية ، ودفعتهم للتفكير وإعادة النظر في مخططاتهم الحركية وبرامجهم للحكم في المستقبل ، فقد كان الإسلاميون في أواسط القرن الماضي يتجادلون فيما بينهم حول الطريقة الفضلى لإقامة المجتمع الاسلامي وفيما اذا كانت التربية قبل مرحلة السلطة ؟ أم السلطة قبل مرحلة التربية ؟ وجاءت الثورة الاسلامية في ايران في نهاية السبعينات لتحسم ذلك الجدل الطويل بعد انضمام قطاعات واسعة من الشعب الإيراني الى المشروع الاسلامي وخضوعها لقيادة رجال الدين ودعمهم في اقامة حكم إسلامي ، وكان ينتظر ان يواصل رجال الدين الذين استلموا السلطة في ايران أسلمة ما تبقى من المجتمع والقضاء على جذور الفساد والانحلال والانحراف ، الا ان الأرقام التي أذاعها المسؤول الثقافي الإيراني ، وكشف عنها خلال مؤتمر صحفي يعد الأول من نوعه من حيث الشفافية والصراحة والنقد الذاتي ، أشارت الى تراجع نسبة الالتزام الديني لدى غالبية الشعب الإيراني وخاصة الشباب حيث تجاوزت نسبة غير المصلين الثمانين بالمائة ،وتجاوزت نسبة الإباحية الجنسية الستين بالمائة وبلغت نسبة المدمنين على المخدرات العشرين بالمائة ، وهي أرقام مرعبة حقا في مجتمع إسلامي تحكمه حكومة دينية تسيطر فيه على وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفزيون ، ويوجد فيه حوالي نصف مليون رجل دين. ورغم ان الحكومة الاسلامية بذلت عناية فائقة في إعداد برامج دراسية دينية للأطفال منذ نشوئهم في المدارس الابتدائية وغيرها الا ان حصيلة تجربة عقدين من الزمن كانت ابتعاد الشباب والطلاب عن الدين بنسبة عالية جدا .

واذا كان الحديث بصراحة عن المشاكل الثقافية والاجتماعية خطوة إيجابية وشجاعة نحو حلها ، فان السؤال الذي يفرض نفسه هو : لماذا أخفق النظام الاسلامي في تعبئة الشباب ورفع مستوى الالتزام الديني لدى الجيل الجديد؟ وهل يمكن القول ان النظام الاسلامي فشل في إنتاج جيل يحافظ على مسيرة الثورة ويواصل حمل مشعل الاسلام؟ وما هو مستقبل هذا النظام في ظل تلك الأرقام المرة؟ لا شك ان نسبة معينة من التحلل الديني والأخلاقي ، قد تزيد او تنقص ، موجودة في كل مجتمع إسلامي ، وان نسبة معينة من الإباحية الجنسية ذات علاقة بمستوى الفقر في أي بلد ، كما ان درجة معينة من الفقر تعود الى ارتفاع نسبة الولادة ، فاذا اجتمعت هذه الأمور مع بعضها البعض كما في حالة ايران ، وأضيفت اليها عوامل اخرى سياسية وثقافية فإنها قد تشكل ظاهرة خطيرة تنذر بتدهور المجتمع وتفسخه وتفككه.. ولن يقف دون ذلك وجود حكومة اسلامية ذات نوايا طيبة ، كما لن يجدي التزام الحكومة بتطبيق الشريعة الاسلامية ووضع الحدود الرادعة ، وذلك لأن هذا الأمر مفيد في حالة المجتمعات الاسلامية السوية والملتزمة وردع الشواذ والمنحرفين ، اما اذا اصبح الانحراف ظاهرة عامة متجذرة واسعة وعميقة فلن تستطيع أقلية ملتزمة ومؤمنة فرض الشريعة بالقوة والإرهاب ، وعندها يصبح مصير الحكومة الاسلامية نفسها في خطر ، حيث ستفقد الأرضية الشعبية الداعمة لها و تواجه خطر السقوط في الانتخابات او عبر التمرد الشعبي او الانقلاب العسكري. وفي هكذا حالات يصعب الحفاظ على نقاء وطهارة النخبة الحاكمة التي قد يتورط أفرادها في أعمال الفساد ، والانغماس في مستنقع الخطيئة.

واذا صحت الأرقام التي ذكرها المسؤول الإيراني وثبت تدهور الحالة الدينية والأخلاقية للمجتمع الإيراني بوتيرة متسارعة في السنوات الأخيرة ، فإنها تشكل تهديدا جديا لحكومة رجال الدين ولأساس الحكومة الاسلامية في السنوات القادمة ، وتضع النظام الإيراني أمام مفترق صعب ، فإما ان يتنازل رجال الدين أمام التيارات العلمانية ، وهذا مستبعد جدا ، واما ان يضطروا لتشديد قبضتهم على السلطة وتقليص المساحة الديموقراطية خوفا من صعود التيارات السياسية العلمانية المعبرة عن الشرائح غير المتدينة في الشعب الإيراني ،وهذا ما سيؤدي بدوره الى الاصطدام مع تلك الشرائح المتمردة والدخول في دورة جديدة من العداء والعنف والتوتر بين السلطة الدينية والشعب المتحرر. واذا اضطر النظام الاسلامي الإيراني الى إلغاء الانتخابات والمظاهر الديموقراطية ، مثلا ، فانه قد يواجه حالة من التحدي الثقافي السياسي السلبي والإيجابي ، وفي الحقيقة يمكن للمراقب والمحلل ان يعزو قسطا من عوامل التحلل الخلقي والديني الى بعض أساليب العنف التي يتبعها النظام الإيراني ، وهناك مؤشرات عديدة على انخفاض درجة الالتزام الديني بعد الثورة ردا على سياسة رجال الدين وأخطائهم وتجاوزاتهم ، وهناك من المعارضين للنظام الاسلامي وخاصة في الخارج ، من أعلن عن ارتداده عن الدين الاسلامي او ترك الصلاة تحديا للسلطة الدينية القائمة ، تماما كما يقوم بعض المعارضين للأنظمة العلمانية المستبدة بتحديها في التظاهر بمظاهر الدين كارتياد المساجد وارتداء الحجاب.

وكانت ايران نفسها قد شهدت في العام الأخير من نظام الشاه ثورة شعبية في ارتداء الحجاب الشرعي ردا على أوامر شاهنشاهية بضرورة خلع الفتيات في المدارس للحجاب ، وجاء ذلك ضمن سياق الثورة والعواطف الاسلامية الجياشة ضد نظام الشاه ، فاذا انقلب الأمر وتحول النظام الجديد "الاسلامي" الى ممارسة العنف والديكتاتورية وفشل في حل مشاكل الشعب فان من المتوقع ان يواجه حالة من التحدي وقدرا من العصيان. ولا يمكن بالطبع ان نعزو حالة الانحلال الديني كلها الى ظاهرة التحدي ، كما لا يمكن ان نفسرها ببعد أحادي يتمثل في انخفاض الروح الإيمانية ، ولكن ذلك يشكل في ايران الراهنة عاملا مهما ومؤثرا ، الى جانب العوامل الأخرى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، وان شئنا العودة الى الوراء فيمكن ان نتوقف عند الحرب العبثية الطويلة بين العراق وإيران وما استتبعته من صرف هائل على التسلح ، تلك الحرب التي دمرت اقتصاد ايران كما العراق ، إضافة الى فشل الخطط الاقتصادية التي اتبعتها حكومات إيرانية عديدة في ظل إدارات سيئة ، وعجزها عن توفير العمل للعاطلين فضلا عن توفير التأمين الاجتماعي للفقراء والمساكين.

يقول التقرير الإيراني ان 12 مليون مواطن من 60 مليون ، أي 20 بالمائة من الشعب الايرني يعيشون تحت خط الفقر ، وربما كان الواقع أكثر من ذلك بكثير قد يتجاوز نسبة الخمسين بالمائة ، كما يقول : ان 35 مليون مواطن هم دون العشرين . وقد ولد هؤلاء في ظل الحرب ووجدوا أمامهم المستقبل غامضا ومغلقا ولا يؤهلهم لاقامة حياة اجتماعية طبيعية ، مما يفسر حالة الانحلال الجنسي وتزايد نسبة الزنا خلال السنتين الأخيرتين فقط بنسبة 635% وانخفاض معدل عمر الزناة من 27 سنة الى 20 سنة ، حسبما يقول التقرير .

وقديما قيل:" اذا دخل الفقر بلدا قال له الكفر خذني معك" فكيف اذا كان نظام الحكم المسؤول دينيا ويعتبره الفقراء مسؤولا عن فقرهم وتعاستهم ؟ وكيف اذا مارس الحكم الديني الديكتاتورية والعنف مع المعارضة؟ وهذا يذكرنا بذلك الرجل الذي دخل على الحجاج بن يوسف الثقفي فقرأ ( ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا) فلما صحح له الحجاج الآية قائلا: (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا) قال ذلك الرجل: كان ذلك أيام زمان ، أما في أيامك فان الناس يخرجون من دين الله أفواجا!.. من هنا كان كثير من قادة الثورة الاسلامية ومراجع الدين المخلصين يتخوف من حدوث ردة كبرى في ايران وثورة ليست ضد حكم رجال الدين فقط وانما ضد الدين الاسلامي وعودة رهيبة للعلمانيين المتطرفين نتيجة تراكم السلبيات في التجربة الاسلامية الإيرانية وخاصة فيما اذا اتجهت نحو مزيد من العنف في مواجهة المعارضة والتشدد في التعامل مع الفئات غير الملتزمة بدقة بالمظاهر الاسلامية ، وذهب بعض الإصلاحيين الى ضرورة تقليص سيطرة رجال الدين على السلطة وانسحابهم من المسؤوليات السياسية والاقتصادية البعيدة أساسا عن اختصاص رجال الدين ، وترك الساحة الإدارية للمدنيين ، والاكتفاء بدور المراقبة الوعظ والإرشاد والتربية والتوجيه ، من أجل كسب الشعب وعدم تحمل مسؤولية الفشل والإحباط ، والمحافظة على طهارة رجال الدين من التلوث في أوحال السياسة وألاعيبها القذرة، فضلا عن ممارسة العنف والقتل والتعذيب والرشوة والفساد. وقد كانت الحركة الإصلاحية بمختلف فئاتها تتبنى هذا التوجه بشكل او بآخر ، وشكل موضوع الإصلاح السياسي في هيكل النظام الاسلامي جزءا من برنامج الرئيس محمد خاتمي ، ولكن المحافظين اعتبروا ذلك خطا أحمر لا يمكن تجاوزه او الاقتراب منه . وفي الوقت الذي قال فيه المرشد السيد علي الخامنئي : ان الإصلاح فريضة وضرورة وانه من طبيعة الدين والنظام الثوري وان تجاهله سيولد الفساد والظلم ، الا انه رفض في لقائه مع أركان النظام ، ، الإصلاح السياسي او المساس بموقع رجال الدين في النظام ، وأدان الدعوة الى حرية التعبير حسب الطريقة الغربية ، وطالب الجميع بما فيهم رئيس الجمهورية بالاعتراض على الصحف التي تستغل الحرية ، وأشار الى وجود مؤامرة خطيرة ومدروسة للعدو تستهدف ضرب الجمهورية الاسلامية ، تتمثل في وجود خطة استكبارية (أمريكية وبريطانية) شاملة ، تشابه خطة تفكيك الاتحاد السوفيات ، تستهدف تفكيك نظام الجمهورية الاسلامية ، وتعتمد على برامج إعلامية وثقافية وسياسية ، وأكد على الدور المحوري لرجال الدين في التصدي لها ، وقال ان الامام الخميني كان مستعدا للتضحية بكل شيء من أجل المحافظة على القيادة الدينية وانني مستعد للتضحية بكل شيء من أجل المحافظة على الاسلام والثورة والنظام. وطمأن المرشد الحاضرين بأن (الرئيس الإصلاحي) السيد خاتمي لا يشبه غورباشوف كما لا يشبه الاسلام الماركسية ولا الشعب الإيراني الداعم للنظام الاسلامي الشعب الروسي الرافض للشيوعية. وقد حاول المرشد الخامنئي خلال اللقاء توحيد الجناحين المحافظ والإصلاحي تحت لواء ولاية الفقيه واقناع أعضاء مجلس الشورى الإصلاحيين الذين كانوا يطالبون بتعديلات أساسية في هيكل النظام الاسلامي لجهة تقليص صلاحيات المرشد ، بالعدول عن مطالبهم ، بعد ان نجح في وضع الشيخ مهدي كروبي على رأس مجلس الشورى وتوجيهه للاهتمام بالشؤون الاقتصادية وصرف النظر عن الإصلاحات السياسية المنشودة. ولكن ذلك لم يحل دون خروج الطلبة في جامعة طهران في الذكرى السنوية الاولى لأحداث تموز الماضي ، والمطالبة بسقوط رجال الدين وتخليهم عن السلطة.والسؤال الآن هو الى متى يستمر رجال الدين في ضمان تأييد الشعب لهم اذا كانت غالبيته تتجه نحو التحرر من الالتزام الديني اذا لم نقل الردة عن الدين ؟ وكيف سيتعاملون مع الأكثرية الساحقة غير الملتزمة اذا قررت التعبير عن نفسها بأشكال سافرة او أيدت حركات سياسية علمانية تعتمد العنف؟ ان السلطة الإيرانية تعتمد حاليا على الشريحة المتدينة التي تشكل حوالي عشرين بالمائة ، ولكن المتدينين أنفسهم منقسمون الى مرجعيات وطوائف وأحزاب ومحافظين وإصلاحيين ، فاذا دب الخلاف بينهم ، وتوحد الآخرون فان مصير النظام الاسلامي يصبح في خطر جدي فعلا ، اذا لم يكن الآن يعاني من بعض المصاعب .

ان الحركة الإصلاحية تعتقد ان طغيان دور رجال الدين في الحياة السياسية وتعالي المرشد على المراقبة والمحاسبة الشعبية واستخدام القضاء والمحاكم الخاصة وسيلة لضرب المعارضين حتى من رجال الدين ، واغلاق باب الاجتهاد ، من أسباب إخفاق المشروع الاسلامي وانفضاض الناس عن الدين ، أكثر من وجود مؤامرة استكبارية لتفكيك الجمهورية الاسلامية ، وان الاستمرار في السياسة الديكتاتورية يعطي المؤامرات الأجنبية أرضية للعمل ، وان الاتحاد السوفيتي لم يسقط بفعل العوامل الخارجية بقدر ما سقط بفعل عوامل من داخله ، وكذلك النظام الاسلامي اذا ما سار على طريق صحيح ومعتدل وحافظ على حرية الناس وكرامتهم ووفر لهم الخبز والديموقراطية فانه يمكن ان يستمر ، واذا ما انقلب الى نظام بوليسي مستبد فانه سوف يفقد هويته ويخسر جماهيره وينفض الناس عنه ، ولذا فان الحركة الإصلاحية تحاول ان تنقذ ما يمكن إنقاذه والقضاء على جذور المخاطر بإجراء تعديل أساسي على هيكل النظام وفتح باب الاجتهاد لجهة تطوير نظرية ولاية الفقيه ، ونقل السلطة المطلقة من يد رجل واحد غير منتخب بصورة مباشرة ولا يخضع لمحاسبة الامة ، يسمى المرشد او الولي الفقيه ، الى مجلس الشورى المؤلف من مجموعة من الفقهاء العدول الخبراء والمختصين والمنتخبين من الشعب . وتأمل ان تشكل الأرقام المرة عن واقع التزام الناس بالدين حافزا على مراجعة الذات ونقد التجربة الماضية واعادة النظر في هيكل النظام أملا في المحافظة على ايمان الجماهير العامة بالدين ورجال الدين.

علماء أم عملاء؟كشف بعض الأسرار الخفية

بسم الله الرحمن الرحيم علماء أم عملاء؟كشف بعض الأسرار الخفية إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

محتوى الرسالة:
1-بعض الوثائق عن التعاون الإنكليزي وآيات الشيعة منذ القرن التاسع عشر.
2- مناقشة بعض ما قاله الأستاذ احمد الكاتب.
3- ماذا عن السيستاني المتزهد وبيوته المليونية الفخمة في لندن.
4- الأستاذ الكاتب والعقدة السلفية هل هي لإرضاء آخرين أواستغلال الوضع الدولي، أم لحاجة في نفسه؟.
5- وما الأسماء الحقيقية لبقية عملاء أمريكا في العراق ودعاة الشيعة.
6- لعبة إسرائيل وحزب نصر الله وجائزة خامنئي لقاء تعاونه مع بوش.إلى الأستاذ الأخ عبد الرسول عبد الزهرة عبد الأمير اللاري(المشهور باسم) أحمد الكاتب المحترم وان لم تبادر كلامك بتحية الإسلام لكني أبادر بها وأقول لك: السلام عليكم اسمح لي لنستمع أولا لهذه الوثائق التي لم يتيسر لي إكمال الكشف عنها في مداخلتي في لقائكم لقناة المستقلة في تاريخ 25/1/2004 لنترك الوثائق والوقائع تتكلم بعض الشيء، ثم لتسمح لي بعد ذلك دون أي حرج وانزعاج ورحابة صدر أن أناقش رسالتك الجوابية بشكل مختصر جدا :

بعض الوثائق عن التعاون الإنكليزي وآيات الشيعة منذ القرن التاسع عشر :
إن إيران بعد العهد القصير للأفشارية –قبيلة نادر شاه – أو الزندية دخلت في عالم متغير ومضطرب في القرن التاسع عشر، لأنه كان بداية استيلاء الغرب على العالم سياسياً إلى أواسط القرن العشرين بسبب التقدم العلمي والصناعي اللذين أحرزهما، في هذا العصر المصيري لم تقدر إيران حسب المنطق أن تنزوى وتحتفظ بحالتها السابقة، وكان عليها إما أن تخطو خطى اليابان؛ أو تنحو المنحى الذي اختارته هي لنفسها ... . و كان عليها لقطع الاختيار الأول أن تغير النسيج البالي، وترمي جانب ثقافة الجهل والخرافة و الكذب و الحماقة التي ألقيت على كاهلها طيلة قرون، وأن يميز بينها وبين ثقافتها الوطنية، و لا تعد تحصيل العلوم و المعارف التي كانت سبباً لتقدم الغرب أمرا مخالفا لمقتضيات الشرع. كما أن العالم الغربي لم يعد تحصيل العلوم والمعارف الإسلامية المتقدمة قبل قرون مخالفا لمقتضيات شرعه لكن قطع هذا الطريق إذا كان سيؤدي إلى تقدم الشعب الإيراني فكان لزاما أن يغلق دكانا كان يحكم كمجمع منذ ثلاثمائة سنة ولكن إغلاق- هذا المجمع المذهبي الشيعي- لم يناسب التمويل والتخطيط الكبير اللذين تما بشأنه، وكان لابد لهذا المجمع –سوبر ماركت لرجال الدين-من المضي قدما في إدارة أعماله ولذا تقرر بقاء الباب ليدور على نفس المحور. وفي هذا الوقت بالذات كان هناك تخطيط وتمويل ودراسة جديدة وكبيرة في سوق التجارة هذه لتحويلها هذه المرة من مجمع حكومي مذهبي إلى شركة مساهمة إيرانية وخارجية، لأن الممول الجديد هذه المرة كان الدولة البريطانية الفخيمة ! لقد نشأت هذه الشركة المساهمة الكبيرة في القسم الأعظم من القرن التاسع عشر وقسم من القرن العشرين وحازت على تقدم كبير، ولضمان هذا التقدم اشترك كثير من المستشارين والمتخصصين من أصحاب الأسهم الخارجية بأشكال ثابتة أو موقتة في الهيئة الإدارية الداخلية للشركة المختلطة . سر هوارد جونس الوزير الإنكليزي المفوض في القرن الماضي _ في تقرير سري إلى الخارجية البريطانية يقول :

(1) هناك طبقة متنفذة أخرى _ غير البلاط الملكي و المناصب الحكومية _ أي إيران _ يجب أن نحمي تلك الطبقة و هم علماء الشيعة و مشايخها ... و هؤلاء يملكون أوقافاً كثيرة ... نحن (الإنكليز) يجب أن نرسل عددا من الأسياد (السادة أصحاب العمائم السوداء الذين قبلوا فيما بعد جباه جنود الاحتلال) و الآيات والملالي و الدراويش، من الهند إلى المراكز الدينية للشيعة و أماكنهم المقدسة التي يتبرك لديهم بها، لندير بالتدريج هذا الجهاز المهم و هو طبقة رجال الدين ، لنديره في إيران كما نريد نحن. و من هذا المنطلق تم بالفعل إرسال عائلة الخميني من الهند إلى إيران تحت مظلة إنكليزية من خلال شركة الهند الشرقية و كذلك إلى النجف ، ووجود عدد من الهنود بينهم شاهد على ما أقول .

(2) يقول سر آرثر هارينغ الوزير المفوض الإنكليزي في إيران في كتابه ( سياسي في الشرق ) أن الأموال الموقوفة في الهند كانت في يدي بمثابة رافعة استطعت أن ارفع بها كل شيء في إيران ثم الاستفادة كما يلزم .

(3) يقول لورد ويورد وزير خارجية بريطانيا ، في جلسة سرية في السفارة البريطانية في طهران في11 أكتوبر 1914 نقلا من مذكرات مغرديج من كتاب : أسرار و عوامل سقوط إيران : ( هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به و هو طبقة رجال الدين الشيعة ....... و من حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا و ما يزال لنا ، لنا أصدقاء جيدون و قريبون لنا ، ويمكن لهذه الطبقة أن تؤمن لنا الأموال كلما لزم الأمر و يمكن أن تؤثر حتى على البلاط وجيش القوى الأخرى و يمكن أن تحل سلاح المذهب و الجهاد و كل مشكل .... . المهم هو أنهم لا يتوقعون الكثير منا ، و كلما لزم الأمر سندخلهم إلى الميدان و عندما نشاء يمكننا أن نعيدهم إلى بيوتهم و مساكنهم مرة أخرى . يقول الدكتور حسن آيت: إن الجهاز الجاسوسي الإنكليزي من أعجب أجهزة التجسس في العالم، وللحصول على التعاون يذهب إلى الذين يدعون العلم والقيادة والسيادة، لكنهم يستغلون معارفهم هذه للحصول على المنافع والحياة المادية ، وجهازالتجسس هذا يختار أنصاره وأعوانه دائما من بين هؤلاء، والدليل هو أن هؤلاء عباد البطون والسفلة وأصحاب الموائد يبحثون دائما عن قوة تحمي منافعهم وآخر وأهم تمويل في هذا السوق حدث في أواخر السبعينات-إشارة إلى ثورة الخميني- ولم يكن وضع تجار الدين مع كل رواجه السابق على ما يرام ، والظروف الدولية الجديدة و...... سيما التشكيك في اصالة بعض أقوال أعاظم المراجع، وأهم من هذا كله تقليل تقديم التبرعات والصدقات وسهم الإمام و قد كسد سوق تجار الدين هؤلاء ومرتزقة الإيمان. وان كان من حيث نظر الزبائن الأصليين لم يكن هناك سبب للتشويش، ومعظم –المقلدين-الذين كانوا زبائن لهذا السوق جيلا بعد جيل طيلة القرون قد ظلوا زبائن أوفياء لهم، ثم إن عشرة قرون من استيلاء المراجع والآيات –على عقولهم-عودهم أن يحوزوا دنياهم وآخرتهم من السيد-الشيخ الشيعي- المحلي عبر دكان المذهب على كل حال ، أي من الوكيل المحلي للمذهب ! لم يكن الدين نفسه بل دكان الدين هو الذي أصبح أفيونا لهؤلاء ، ولما اقتضت منافع كثير من أصحاب القرار الدوليين للسلطة والدولار أن يوقفوا سر تقدم إيران السريع، اجتمع جميع أصحاب السلطة والمنافع لاستغلال التناقضات والعيوب الداخلية في المجتمع الإيراني، واتجه كل هؤلاء إلى نفس الدكان الذي كان له كل هؤلاء الزبائن الأوفياء والثابتين، فكان بإمكانهم أن يقدموا لهم هذه المرة أيضا الحكم المتوقع كحلوى لذيذة وان كان فيها سم زعاف قاتل، ولذا تم التمويل من جديد و للمرة الثالثة في هذا الجهاز العريق-للآيات- ... وكان التمويل هذه المرة من شركاء دوليين حيث كان تحت أيديهم كبريات شركات البترول والعم سام وانتليجنت سرفيس والرفاق والموساد، وبناء على هذا السند المحكم دخل المشايخ المناضلون- جماعة من علماء الشيعة الذين يحكمون إيران- بدعم ولعب وتمثيل آلاف المنادين باسم الحسين- وأصحاب اللطميات- مع ما يستحوذ من قوة تخريبية كبيرة يملكها هذا المكتب –الشيعي- منذ ألف سنة لبنية المجتمع ولهدم ثقافة قديمة.

مناقشة بعض ما قاله الأستاذ أحمد الكاتب أخي الكريم
إن الآية التي استشهدت بها وأخواتها هي التي جعلتنا نفرق بين من يجب أن نفرق بينهم، ولهذا قلت يجب أن نقبل قولك بأنك لست من إيران وإنما من كربلاء وان كان هذا لا يعارض أن تكون إيراني الأصل ومن مدينة اللار ومولودا في كربلاء على كل كما اتفقنا أن هذه النقطة بالنسبة إليكم ليست على درجة من الأهمية حتى نتوقف عندها كثيرا لأنك لا تمارس السياسة الآن، لكنني استشهدت بها- بناء على ما ورد في إحدى القنوات وعلى حضوركم ودون أي إنكار منكم حتى الآن مكتوب احمد الكاتب المفكر الإيراني- في سياق شهادتك بأن السيستاني عربي - وهذا غير صحيح لأن الرجل إيراني ومشهدي وليس سيستانيا ومجرد نسبته إلى السيستان وهي محافظتي هي مجرد كذبة وغير صحيحة- ثم كانت شهادتك له بأنه عربي على أساس أن إيرانيا يزكي إيرانيا آخر بأنه عربي هذا كان موضع استشهادي. وإذا كنت تقصد بالعربي النسب على أساس انه من الأسياد فعلى هذا الاستدلال لابد من تغيير المعادلة السكانية للدول و لإيران وللشيعة بالذات لأن كثيرا منهم يدعي السيادة بمناسبة وغير مناسبة فقط للحصول على امتيازات الأسياد وهو سهم الإمام المفترى والمختلق لدى القوم فضلا عن إن كثيرا من هذه الأنساب مختلقة وتباع وتشترى، وأنت تعرف هذا جيدا وان كنت لاتجرؤ على إظهاره. أما ما يثير ألف ريبة وريبة فهو أن يقرر مصير العراق رجل دين إيراني كما قرر مصير إيران ودمرها رجل هندي وهو الخميني !! فهل هذا طبيعي في منطق الأشياء؟ هل كان من الطبيعي أن يقرر مصير لبنان مثلا رجل سياسة إيراني تلبس بلباس الدين مثل الصدر؟ وما الفرق بين هذا وبين تقرير مصير العراق على يد بريمر إلا ان هذا احتله عسكريا؛ وذاك جالس على كرسي الدين والمرجعية المزعومة التي أنت أول من يعرف أنها طبل سياسي أجوف ، ما وجدت إلا لإفراغ جيوب الدهماء والمقلدين السذج- إلا أنك لا تجرؤ على إظهار هذه الأمور التي تعرفها على الملأ والإعلام بقدر ما تتجرأ على شتم الوهابية والسلفية وطالبان وبن لادن لأنك تعرف أنه لا ينالك مكروه بسبب ذلك! لكنك بسبب تجاهلك أو عدم معرفتك-إن أفرطنا في حسن الظن إلى درجة البله- بمؤامرات رجال السياسة من الشيعة ستبرر هذا على درجة كبيرة من التسطيح بأن المذهب فوق كل هذه الحدود! لكن إذا تحرك سني وجاهد الكفار في بلد آخر أو قاومهم لا يكون نصيبه منك ومن أمثالك إلا كل نقد وسب وشتم وطعن. أما إظهاري بعض الأسماء الحقيقية لعملاء أمريكا في العراق وإشارتي إلى أنهم من الفرس الإيرانيين وليسوا بعراقيين في الأصل فهذا كان من المفترض إن كنت عربيا-مع احترامي للجميع- أن يفرحك ولا يضايقك لأنه يبين ويظهر أكثر من حقيقة ولا تخفى على اللبيب وهذا ليس للإسقاط كما زعمت ، لأنهم ساقطون أصلا لعمالتهم للمحتل بناء على جميع دساتير البشرية والحقوق الإنسانية فضلا عن قول الله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)، بل لبيان واقع ما يجري في الساحة العراقية ، ولبيان خطوط المؤامرة الخيانية التي نسجتها أمريكا على يد بعض المعممين والعلمانيين من الشيعة وبعض العلمانيين من الأكراد وبعض العلمانيين العرب فيما يتعلق بداخل العراق. نعم قامت أمريكا بحرب واحتلال العراق بقفازات إسرائيلية وكان وقود هذه الحرب أبناء (ابن سبأ وابن سلول و العلقمي والطوسي و-الخميني باعتراف من أبطحي- ) وهم أيضا العمود الفقري في ما يسمى بمجلس الحكم، فلا عجب ان يلتقي أبناء سبأ مع صهاينة اليوم في المواقف السياسية كما كانوا أفراخهم بالأمس في ميدان الفكر والعقيدة، منذ ابن سبأ إلى يومنا هذا.

ماذا عن السيستاني المتزهد وبيوته المليونية الفخمة في لندن
وعبد المجيد الخوئي ثم أليس من المعيب أن يتكلم شيعي علماني مثل الأستاذ سمير عبيد بكل حيادية وموضوعية بكل تلك الحقائق في إحدى القنوات التلفزيونية وتسكت أنت كمتدين -رفضت كثيرا من الخرافات في المذهب- وكباحث إسلامي وتبرر وترقع مواقف السيستاني المريبة بشتى الطرق؟ مع أن مكتب مقتدى الصدر أعلن صراحة على لسان ناطقه الرسمي عباس الربيعي أن هناك صفقة أمريكية لتلميع صورة السيستاني، وبالفعل بعد يوم واحد من هذا البيان كتب الصحفي الأمريكي سكوت بيترسون عن زهد السيستاني وفقره المزعوم. وإن كان غيرك لا يعرف فربما تعرف أنت أن بيتا واحدا لبنت السيستاني وزوج ابنته أي مرتضى الكشميري وهو-وكيل السيستاني - قريب من فندق يوسف إسلام اشتراه بثلاثة ملايين جنيه إسترليني :brondsbury park رقم 68 والكشميري هو الوكيل العام لذلك المتزهد والفقير المزعوم وبيته هذا مقابل بيت عبد المجيد الخوئي الخائن الذي دخل العراق على دبابات الاحتلال وقتله الاغيار من بني طائفته ممن لم يرض بعمالته. كما أني أثبتُّ عمالته بحمد الله في إحدى القنوات قبل ذلك بسنة أو أكثر في وجوده ولم يستطع أن يرد بكلمة واحدة إلا تكرار نفس التهمة التي تلوكها أنت وهي الطائفية المظلومة التي تسكتون بها كل من انتقد تجار الدين من بني مذهبكم ، وبيت الخوئي هذا الذي كان ينام فيه الملك حسين وأخوه الأمير حسن أصحاب السوابق الشهيرة من أيام جدهم ربيب الإنكليز الشهير، ومن المشهور أن مجيد الخوئي ونهجه ربطه الملك حسين بالخط الصهيوني وكان الحسين على خلاف مع احمد الشلبي وجماعة المؤتمر بسبب اختلاسه البنكي في الأردن ومن هنا حدث خلاف وتنافس بين خط الخوئي وخط الشلبي أي تنافسوا في العمالة لبني صهيون ، هذا معنى تنافسوا في الخيرات لدى آل بيتهم! كما أن الملك حسين استفاد من الخوئي لأن هذا الأخير توسط لدى إيران وحسن علاقات الطرفين! وبنى أيضا للملك جامعة إسلامية في عمان! وأما فائدة الخوئي من الملك حسين فهي انه توسط له لدى أمريكا والصهاينة وقبلوا أن يعطوا مؤسسة الخوئي صفة المراقب في الأمم المتحدة –ليراقب فقراء آل البيت المساكين !!مثلا ، و الحاج جواد غانم الذي كان معكم في لقاء المستقلة كان من قبل يحمل أحذية الشلبي في حسينية الصدر في السيدة زينب في دمشق مثلا، ثم اقترب بعد ذلك من الخوئي وأصبح مدير مؤسسته! لكن رأينا من بني الطائفة من لم يرض بهذه اللعبة كلها فاغتالوا الخوئي في أول نزول له على ارض العراق وذهبت حساباته الخاطئة أدراج الرياح حتى مع بني طائفته. فهؤلاء زهادكم ومراجعكم المخادعون والمكارون الذين تسكت عنهم وتدافع عنهم وتبرر آرائهم السياسية الخيانية، ومواقفهم، لا ادري هل لتكريس الاحتلال أم لمآرب أخرى ؟ لكن لماذا لسانك سرطاني يلف الكرة الأرضية ويرجف ويقطر دما وحقدا وتحريفا بمجرد أن تسمع اسم الوهابية أو السلفية كما في كتابك الفكر السياسي الوهابي الذي حشوته بالسرقات والافتراء وتحريف الكلم عن مواضعه وذكرت لك شخصيا بالهاتف نماذج منها، أهكذا تكون الموضوعية والبحث العلمي الرصين ؟ هل كل هذا لله وفي الله؟ أم لأحقاد طائفية أو لإرضاء البشر وبني المذهب؟ سمها ما شئت إلا البحث العلمي والموضوعية والحياد!! هذا فضلا عن لقاءاتك العلنية في الفضائيات وبكل مناسبة وغير مناسبة، اسمح لي لأزيدك من شعر بيتاً أيضا ونبحث عن زهد السيستاني صاحبك. إن بيت محمد جواد الشهرستاني –الوكيل الثاني السيستاني-بعد بيت الكشميري ويساوي مليونين جنيه إسترليني رقم الفيلا هو 75 من borndsbury park كما أن بنت السيستاني الفقير المتزهد وزوجة الكشميري اشترت بيتا في الحي الراقي في لندن-سنت جان وود st.johns wood abbey Rd. sara court شقة دور كامل حوالي 300 متر تساوي 850 ألف جنيه إسترليني وكل هؤلاء ينفقون من جيب السيد الفقير الزهد!! وتحت هذه الشقة أيضا شقة أخرى لحفيدة السيستاني اشتروها ب 400 الف جنيه إسترليني. هذا كله جزء بسيط من ملايينهم هنا في لندن فقط وأما الأملاك والبيوت الأخرى من هؤلاء المتزهدين المخادعين باسم التشيع وأهل البيت الذين يسرقون أموال الناس باسم الخمس والزكاة وثلث الميت وصدقات المزارات ومساعدات القبور المصطنعة والنذور والحج عن الآخرين وجبايات عقد الزواج و...وأنت تسكت عنهم سكوت أصحاب الكهف لماذا لا يثيرك كل هذا الاستحمار للشيعة من قبل مراجعهم؟ بينما وهم تحريم الانتخابات تحت دبابات الاحتلال أقض مضجعك؟ أي منطق هذا؟ ثم هؤلاء المراجع الذين يلبسون لبوس الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب كالخميني تماما لماذا لا يبنون من هذا السحت والحرام الذي يسرقونه من الدهماء بلاد الإسلام ويعمرون بلاد الكفر؟ ولم لا يصرفون كل هذه الأرقام النجومية في إيران والعراق ولبنان وللشيعة الذين جعلوهم كالبقرة الحلوب ؟ ألم تسأل نفسك مرة لماذا قبلوا مؤسسة الخوئي بصفة مراقب في منظمة دولية كالأمم المتحدة؛ بينما الجمعيات الخيرية السنية تلاحق بسبب قروش يجمعونها للأيتام؟ أليس لأن أصدقاءهم الحاخامات وأصحاب القرار من ملوك الماسونية منذ عهد مجيد الخوئي يتوسطون لهم ويذللون لهم كل الصعاب؟! فليكن الزهد الشيعي وزهد المراجع هكذا!! ولاشك ليس غيره أفضل منه إنما هو تنافس على الدنيا باسم الدين وآل البيت وصدق الله العظيم حيث قال: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الاَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (التوبة:34) إن لم تشر الآية لهؤلاء وأمثالهم فلمن تشير إذن؟ لملا عمر أو لبن لادن و طالبان وأمثالهم الذين لا تفتأ تسبهم لوجه الشيطان!

الأستاذ الكاتب والعقدة السلفية
هل لإرضاء أمريكا واستغلال الوضع الدولي أم لحاجة في نفسه؟ أما قولك عن الانتخابات ورفض السلفية لها فهذا زعم آخر لا أساس له أصلا ولم يكن لديكم في لقاء المستقلة من يناقش الانتخابات من منطلق التحريم والتحليل ولم نسمع كلمة عن هذا بل كان منطلق المشاركين والمتدخلين سياسيا ومصلحيا بحتا وهذا لا يوجد إلا في ذهنك ولم نسمعه في لقاء المستقلة. وهذه العقدة من السلفية لديك ليس هذا وقت علاجها، بل عندما نناقش كتابك إن شاء الله إذا حان وقته ويسر الله ذلك. وهي عقدة موروثة، وأستغرب تحليلك هذا بل كان من يخالفك الرأي كان واضحا أنه لا يريد الانتخابات المزعومة تحت مظلة أمريكية لأنها لاتخرج من صناديق الاقتراع إلا عملاءها. والمداخلات المؤيدة كانت على نفس النمط، وأنا لم اسمع كلمة واحدة عن تحريم الانتخابات أو تحليلها!! فهل يخفى عليك هذا أم لك مآرب أخرى حقا؟ وتريد أن تدس السلفية في كل شاردة وواردة لتخفي عوار من تدافع عنهم بشتى الطرق، وتخفي تعاونهم المفضوح مع الاحتلال. المشكلة ان مبدأ التقية قد انهار عندكم وأصبحتم تلعبون على المكشوف لظنكم ان اهل السنة ماتوا ولن تقوم لهم قائمة بعد الآن! أما قولك: (ولكن المشكلة تكمن في بعض الإخوة السلفيين الذين يحرمون الانتخابات والديموقراطية، ويطير عقلهم عندما يكون الناخبون شيعة الذين يخشون من سيطرتهم على العراق، ورغم أنهم يقولون إنهم الأكثرية لكنهم يخشون في قرارة أنفسهم من الديموقراطية ويريدون استمرار الحكم الديكتاتوري حتى لو كان بيد أمريكا، وإلا لماذا يخافون انتخاب الشعب العراقي لممثليه بدلا من تعيين حكومة مباشرة من أمريكا) وكما ترى هنا أنت بنفسك أيضا-كغيرك من الشيعة- تقصد بالسلفية جميع أهل السنة ودون تفريق لكنك تتوجس خيفة من ذكر كلمة أهل السنة و تبخسهم حقهم حتى في الاسم، وإلا متى ادعت السلفية وحدهم دون غيرهم من أهل السنة في العراق بأنهم الأكثرية !!؟ أليس هذا افتراء منك وتقولاً عليهم؟ كما تتقول عليهم زورا وبهتانا بأنهم يريدون استمرار الحكم الديكتاتوري الأمريكي، كأنهم هم الذين أتوا بأمريكا وليس بني قومك وبني طائفتك؟ إلى متى المزايدات البلهاء؟ ولم تنقلب الموازين العقلية والبشرية لديك بمجرد ذكرك لكلمة السلفية؟ أليس هذا تصديقاً لمن يتهمك بالازدواجية بل فقدان المحاكمة المنطقية للوصول إلى ما تريد إثباته؟! و هذا يلفت النظر بوضوح إلى تشنجك عند مجرد اسم السلفية. بعد ما مارسه الرافضة من الخيانات هل بعد كل ما مارسه الرافضة من الخيانات -داخل العراق وخارجه- حيث جددوا خيانات الطوسي وابن العلقمي في القرن الواحد وعشرين بعد ما سلموا بغداد لأمريكا والصهاينة وبعد ما قال أبطحي نائب الرئيس الإيراني بأنه لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد، وبعد كل الاغتيالات التي قامت بها عصابات الشيعة في العراق-فضلا عن إيران- لعلماء السنة ودعاتهم ووعاظهم وأهل الخير فيهم، والاستيلاء على مساجدهم من قبل عصابات الحكيم وحزب الدعوة، وبعد كل هذا الجور والخطط الجهنمية.. هل تريد منهم أن يقبلوا منهم الكلام المعسول ويدسوا رؤوسهم في الرمال؟ أم أنك بدل أن تقبل بهذه الاخبار والحقائق وتنكر الظلم أسوة بالرسول الأعظم حيث يقول (لعن الله قوما ضاع الحق بينهم) حتى لو خرج هذا الظلم والجور من بني طائفتك بدل هذا كله كنت تستهزيء بالأخبار التي أخبرتكم ببعضها وهذا يدل على أن المشكلة عندك ليست عدم المعرفة بما يجري إنما هي عدم الإنصاف وفقدان الموضوعية والدفاع عن الطائفة بعجرها وبجرها لأن الظن بك أنك لست جبانا أو غبيا بهذه الدرجة بحمد الله- وسامحني مرة أخرى- حتى لا تعرف كل هذا، أو لأنك تلعب دورا سياسيا منوطا بك لخدمة بني طائفتك. وهذا حدث كثيرا بين الشيعة ، ولأضرب لك مثالا بسيطا واحدا وهو أن طالبا من إيران كان يدرس معنا في الجامعة الإسلامية في بداية الثورة وهو في الأصل من مدينة مشهد على أساس انه شيعي تسنن وبعد ما تخرج تبين انه جاسوس لخامنئي كان يزود النظام بالتقارير المفصلة عن طلبة السنة الذين كانوا في الجامعة طيلة سنوات دراسته بل كان يناقش الرافضة ويرد عليهم بكل حماس مثلك وكان له اسم مستعار مثلك أيضا ! وزد على هذا كان متعاقدا كداعية أيضا وكان يأخذ راتبه من السعودية أيضا والشيعة يتقنون هذا اللعب بناء على تكوين شخصيتهم التاريخية ، وفي هذا الميدان هم أكثر ذكاء حتى من الماسونية وذلك بسبب طبيعتهم الحزبية وتكوينهم الفكري المبني على التقية.

الإنسان بمواقفه وليس بآرائه فقط، وإن كانت العودة إلى الحق ليس حكرا لأحد هل تريد من السنة أن يكونوا نعاجا ويسلموا رقابهم لعملاء أمريكا من بني طائفتك الذين لم يقبلوا بالعمالة لأمريكا إلا ليطهروا العراق من السلفية-وكل متابع يعرف ما معنى السلفية والوهابية لدى الرافضة، وأنهم يقصدون عملا ونظرا جميع أهل السنة - كما أبدى شيخكم حسين الشامي في قناة المستقلة وعلنا وبكل وقاحة ودون أدنى تقية –وهو الهارب من المناظرة في مناظرات المستقلة، ولم يستمر معنا إلا ليلة واحدة فقط، ثم لم يأت خلافا لما وعد به علنا- فضلا عن أن عددا من أعضاء مجلس بريمر المحكوم أيضا من الهاربين من صراحة هذا العبد الفقير إلى الله سواء في المناظرات أو الحوارات. أقول هذا ليس فخرا-العياذ بالله-إنما لتعرف أن بائعي البلاد والعباد والأوطان لا منطق لهم ولا حجة ومن هؤلاء الهاربين بحر العلوم وموفق الربيعي ومحمود عثمان وحسين الشامي وغيرهم فضلا عن أن أي رافضي-سيما مشايخهم- لا يأتي إلى المستقلة إلا ويشترط عدم وجودي وحتى عدم مشاركتي بالهاتف، وموقف موفق الربيعي (مايكل بيكر) مايكل =موفق وبيكر=باقر (وهذا اسمه حينما كان يعمل مع –الاجنسي- المكتب العقاري هنا في لندن) بعدما دخل-علنا- في سلك العملاء وتهديده بترك الحوار والخروج من المستقلة في البث المباشر بمجرد اتصالي بالهاتف مشهور ومخز له ولأمثاله في نفس الوقت حيث لا يظهر بعد ذلك خوفا من الناس إلا ويشترط عدم فتح الهواتف.وكان يستجاب لطلبه .

وأما الأسماء الحقيقية لبقية عملاء أمريكا في العراق ودعاة الشيعة
كما هي وذكرت بعضها في المستقلة أيضا:
1- حامد البياتي –من ما كان يسمى بالمجلس الأعلى- اسمه الأصلي طالب الاصفهاني وتجنس أبوه عام 1948 أي نفس العام الذي نشأ فيه الكيان الصهيوني في فلسطين.

2- آية الله مدرسي-من حزب الدعوة الشيعية- هو رهبر بور وحتى زوجته فارسية والتقيت به بعد الثورة أكثر من مرة وكان مع الخامنئي لما كان هذا الأخير نائبا في البرلمان الأول.

3- بحر العلوم هو من بر وجرود وهي مدينة إيرانية شهيرة.

4- محمد باقر الحكيم وعزيز الحكيم –وليس عبدالعزيز كما يدعي- من مدينة يزد الإيرانية وجدهما مهدي جاء مع نادر شاه لما استولى على النجف وكان المهدي هذا يعمل بالأعشاب ولذا سمي بالحكيم على عادة أهل العراق ولبنان.

5- آية الله الخوئي الذي كان والده من الأفغان وكان يلبس عمامة بيضاء ثم حولها إلى سوداء حوالي 1900 في العراق وأخوه جواد الخوئي نصراني اختطفه حزب الله ليجبروه على الإسلام-التشيع- ولا يوجد في الإسلام إكراه في الدين بنص القرآن. وهدى الهاشمي حفيدة الخوئي ممثلة في لبنان فنانة لامعة كما يعلم الجميع مع ان عائلة الخوئي في لبنان كلهم من النصارى ثم أدخلوا جواد الخوئي هذا اخو آية الله الخوئي إلى سوريا على أساس انه مجنون ! ثم أدخلوه مستشفى الكرامة.

6- بيان جبر اسمه باقر جبر سولاخ وهو من مدينة اللار أيضا وأخته تزوجت من الزبيد وسموا أنفسهم الزبيدي.

7- صادق الموسوي مولود في دولت آباد في طهران وهو من كرمانشاه كان يلبس عمامة سوداء ثم رماها جانبا مثلكم.

8- فائق شيخ علي الذي كان يفتخر علنا في الجزيرة بأنه من أحفاد ابن العلقمي والطوسي اللذين باعا العراق للتتار! جاء جده إلى العراق من إيران والاسم الصحيح لفائق هو فائق دعبول عبدالله المرندي –المرند مدينة قرب مازندران في ايران- وجده عبدالله هذا سمى نفسه الشيخ علي التركي، وسمى ابنه دعبول وهو والد فائق هذا، ومات دعبول مخمورا سكران في سيارة أجرة حوالي عام 1994- 1995.

9- إبراهيم الجعفري عضو مجلس بريمر باكستاني الأصل، وهو يدعي انه من بيت الاشيجر –منطقة في السعودية- وجعفري هذا متزوج بأخت جودت القزويني حفيد مهدي القزويني الذي استغل جهل القبائل العربية في جنوب العراق في الدين وأدخلهم إلى التشيع من خلال المتعة والخمس وشراء الذمم ونشر الخرافة بسبب جهل الناس وفقدان العلم والسنة، وأم الجعفري إيرانية كانت تبيع السبحة والخواتم الإيرانية في السيدة زينب في الشام، وهو نفسه كان يلبس العباية ويتحاشى لبس ربطة العنق خلافا لما هو عليه الآن، وكان يتكلم ضد الشيطان الأكبر قبل أن يصبح من أتباع هذا الشيطان! إرضاء لأسياده الإيرانيين الذين عينوه رئيسا لحزب الدعوة، وطردوا ابو نبوغ عبد الزهراء، ثم بدأ الجعفري بالاتصال بالحاخامات وبقية اصحاب القرار الغربي،

10- أما جواد غانم فيقال انه كرد فيلي وشيعي كغيره مع انه لم يدرس أكثر من تسع سنوات –الكفاءة-لكن خطابه أعقل بكثير من جميع مشايخ الشيعة في وسائل الأعلام وهو مدير مؤسسة الخوئي، وكانت علاقته الحميمة مع عبد المجيد الخوئي الخائن الشهير و يتهمه بعض عناصر حزب الدعوة بالصهيونية. إن كنتم صادقين فلماذا كل واحد منكم له أكثر من اسم ؟ لا سيما دعاتكم ومراجعكم؟ إلى متى تريدون من السنة أن ينخدعوا بالكلام المخادع المعسول؟ ألا تكفيهم التجربة الشيعية الطائفية الإيرانية المرة التي أيقظت الأسماك في قعر البحار فضلا عن أهل الإنصاف من الشيعة الإيرانيين أنفسهم؟ هل هم إن لم يقبلوا بخطط عملاء أمريكا السريين والعلنيين وبالذين مهدوا الطريق لها وحيدوا الشيعة الرافضة أمامها أصبحوا طائفيين و يخافون من الانتخابات؟ ولم هذه المزايدة المخزية المخجلة المخادعة؟ أية قيمة للانتخابات في غياب إرادة الشعب العراقي الحقيقة والشعب تحت نير الاحتلال، وبني طائفتك الذين تستميت بالدفاع عنهم هم وقود الاحتلال الأصليون ، قليلا من العقل وقليلا من الإنصاف ، أما الرجولة والشهامة فهذا لا أتكلم عنه الآن لأن الكلام عنه في هذا السياق. وفي سوق العمالة الشيعية الرائجة مضيعة للوقت. ويجب أن لا نتوقع الشيء من غير منبته أصلا لأن من يفتخر بأنه من أحفاد ابن العلقمي والطوسي فإن عمالة الصهاينة والصليبيين تعد فخرا أكبر له، لأن التتار لم تتاجر بالديموقراطية كماهي الصليبية الجديدة وكما تدافع أنت عنها أكثر من التوحيد وعدم الشرك بالله، ودليل ذلك انك تستميت بالدفاع عنها ولكن قلما رأيناك تستنكر علنا هذه الأعمال اللاإنسانية والشركية التي يرتكبها بنو مذهبك من أتباع المرجعيات حول القبور واللطميات والزحف إلى القبور والطواف بـها والذبح لغير الله ودفع الخمس للمرجعيات والسيستاني –صاحبك الذي تدافع عنه- والمتعات و... هل لو قامت ديموقراطيتك المزعومة ستنتهي كل هذه المخازي؛ أم أن هذا لا يهمك أصلا؟ - سامحني ذهبت بعيدا-.

لعبة إسرائيل وحزب نصر الله وجائزة خامنئي لقاء تعاونه مع بوش
غني عن البيان أن كل مسلم وكل حر شريف يفرح برفع الظلم عن أي إنسان أسير، لكن هذا لايعني أن نلغي عقولنا في الوقت الذي أسر فيه الشعب العراقي كله والشعب الأفغاني لننخدع بالإفراج عن عدد من الأسرى الذين أسروا ظلما وجورا ، وبعد ما طبق بالفعل شعار الخميني إن طريق القدس يمر من بغداد لكن على عكس الاتجاه فجاء محتلو القدس إلى بغداد بمساعدة إيرانية علنية، وباعتراف رسمي من نائب الرئيس الجمهوري الإيراني –الابطحي- والبقية على الطريق لإيجاد الهلال الشيعي لحماية أمن إسرائيل كما اعترف بهذا الجزء الأخير-أخيرا- صبحي الطفيلي نفسه الزعيم السابق لما يسمى بحزب الله. وقد قلت في لقاء علني في المستقلة قبل سنتين أي وقت المناظرات أن الرافضة سوف يتعاونون مع أمريكا في احتلال بغداد وهذا الذي حدث بالفعل الآن، وأصبح العراق عراقيل(عراق –اسرائيل) بعد هذا أقول : أما ألاعيب الكيان الصهيوني مع ما يسمى بحزب الله فقد أصبحت تكراراً مملا لسيناريوهات قديمة، لكنهم استبدلوا العساكر العربية بوجوه معمة بعمائم سوداء وبيضاء بعد أن رأوا أن المنطقة مقبلة على صحوة دينية فما المانع أن يأتوا بدين –مثل النظام الإيراني مثلا-يفعل نفس ما فعلته الأنظمة العلمانية والعسكرية والعلمانية وبشكل أبشع بكثير حتى يهرب الناس من الدين كله كما حدث في إيران أيضا. وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً، ان كنت تبحث عن الحق ولا تريد إخفاءه، ثم هل أنت أعلم بخفايا حزب الله من صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لهذا الحزب؟ لو كان لهؤلاء-أيادي إيران في لبنان والمنطقة العربية- مصداقية حقا لما تعاونت معهم أمريكا والكيان الصهيوني والغرب في الوقت الذي لايأمن فيه أدنى داعية مسلم نشيط في شتى بقاع الأرض وحتى الجمعيات الخيرية الإسلامية لا تأمن من شر قادة أمريكا، وسجون أوربا وأمريكا وغوانتانامو خير شاهد على ما أقول، حيث لا يوجد سجين شيعي واحد!! مع كل جعجعتهم الفارغة التي تخدع السذج والدهماء فقط. في وقت كهذا يتعامل الكيان الصهيوني مع محاوريه من حزب الله كما تعاون من قبل مع منشئي حزب الله في إيران؟ لماذا؟ أليس ليلمع صورهم أمام الرأي العام الشيعي المضلل أصلا؟ أمام بعض الرعاع الذين لا يعرفون غير التقليد للسيد! ولا يرون لأنفسهم حق مناقشة أسيادهم فهم كالأغنام تماما. نعم من حسن حظ الصهاينة أو من نجاح مكرهم أنهم يختارون أعداءهم من بين صفوفنا منذ خمسة عقود، أي إنهم يختارون بعناية فائقة من يكون لهم عدوا-ظاهريا- ثم يلعبون على عدة حبال، وقصة الأنظمة العربية ومنظمة التحرير والأحزاب اللبنانية ليست عنا ببعيدة. اذكر مثالا واحدا فقط وهو أن معظم مؤسسي منظمة التحرير كانوا إسلاميين، فانظر كيف تمت تصفيتهم وإبعادهم حتى خرج من تحت عباءة هذا المتخصص بالقبلات منظمة أمل، وبعد ذلك حزب الله، وهم الذين حاربوا الفلسطينيين بعد ذلك، واختزلت المقاومة الفلسطينية بقدرة قادر ومن خلال مساعدات بعض الأنظمة العربية أيضا بالشيعة والذين بنوا مجدهم قبل النظام الإيراني من خلال منظمة التحرير نفسها!! وفي النهاية سجد عرفات لإسرائيل في مستنقع سلام الشجعان !! وأصبح هذا الولد المراهق ذو العمامة السوداء الذي يتقن قبلات أيادي خامنئي؛ بطلاً للمقاومة يريد دحر إسرائيل وإلقاء شارون في البحر، وهو الذي حرر جنوب لبنان، وهو الذي تخاف منه أمريكا!! ولكن لا بأس بالمحادثات السرية والاتفاق على كل شيء سرا. ليكن تخريج الصورة هكذا، لأنها تناسب العقلية الشيعية التي تبحث دائما عن شهيد حي أو ميت أو صورة شيخ زاهد في سردابه لا يريد التصوير كصورة السيستاني الذي ظهر في القنوات ولا يريد الاتصال بالناس أصلا، ولكن لا بأس أن يرسل إليه بوش تحياته خلال مجلسه المحكوم ، ولتكن جائزة خامنئي هكذا أيضا لأنه تعاون مع أمريكا في إسقاط عاصمتين، كابول وبغداد ، ليترك من يسمى بولي الفقيه يشتم بوش في الداخل للاستهلاك المحلي الساذج ويعربد، وهو صاحب بوش الأب أصلا منذ عهد ريغن وصاحب إيران غيت و.. فلم لا يستلم جائزته من خلال ربيبه حزب الله ولم لا يقف مندوبه منشيء حزب الله السفير الإيراني السابق في دمشق على اكبر محتشمي بور الذي أصبح بقدرة قادر أيضا زعيم الإصلاحيين في إيران!! ليقف جنب تلميذه وربيبه السابق نصر الله ليستلما جائزة العمر والبطولة والمقاومة الباسلة من شارون! جثث الشهداء ليصبحوا أبطالا أذكياء! ولا بأس أن تلمع الصورة-تماما كصورة كمال آتاتورك أمام حربه مع اليونان– لا بأس أن تضاف إلى ذلك مشاهد أخرى من الساحة اللبنانية التي كل حارة منها ميدان لنفوذ سفارة ما وحزب ما وسياسة ما و... لو كنت لا أعرف التشيع ومكر أحزابه ومؤامراته على الإسلام طيلة تاريخه لكان في الثورة الإيرانية درس ومثل بليغ على ذلك، فهل بعد هذا ينخدع عاقل بأفراخ إيران مثل نصرالله وغيره الذي لا يتحرك إلا بأموال ولي الفقيه -لم يزل يدخن الأفيون وأعرفه شخصيا- وإن وجد فيهم أبي شهم مستقل النفس لا يرضى بالخنوع والذل وتنفيذ الاملائات وقبلات اليد والعصي والأصابع فليرم جانبا –الطفيلي مثلا- أما دغدغة الشارع العربي واللعب بعواطفه فعبد الناصر والأسد الهالكان كانا أنجح من نصر الله. ولكن ما قدماه للكيان الصهيوني بظلمهما للمسلمين وبطشهما بدعاة الإسلام لا يقدر بثمن، فلو نجح نصر الله في لبنان في أداء دوره في النهاية فهل يفعل بالمسلمين أفضل مما فعل سيده الهندي الخميني وولي فقهه خامنئي المحكوم بالمحاكم العالمية –ميكونوس- ؟ أليس هذا الشبل من ذاك الأسد؟ إن تلميع صور القادة المستقبليين من خلال الحوادث الوهمية على يد أعداء الأمة وصنعها وإعطاء الشعبية لها عبر صناعة الحوادث وافتعال الازمات لم يبدأ من الآن بل منذ محمد علي جناح الإسماعيلي وكمال آتاتورك الذي ألغى الخلافة والذي لمعوا صورته فيما يسمى بحرب اليونان، وصوروه بأكبر من نصر الله وأطلقوا عليه اسم الغازي -المجاهد-كمال آتاتورك مع أنه من يهود الدونمة وكذلك العشرات من زعماء المسلمين في القرن المنصرم. على كل حال أنا أرى انك ان قدرت على التخلص من بعض خرافات المذهب وترهاته السيئة بحمد الله وشكره، لكن التخلص من آثار المذهب وموروثاته القديمة لا يكون سهلا أبدا إلا لمن يسره الله له. والإمام محمد عبده المصري بعد ثلاثين سنة من تخرجه من الأزهر كان يقول بأنه لم يستطع التخلص من بعض ما تعلمه من الخرافات منه. لكن كما قلت لكم من قبل: إن ما يثير العجب والدهشة فيك أني قرأت أو عاشرت كثيرا من الذين تركوا خرافات التشيع وأدركوا مؤامراته على الإسلام، وعمدوا إلى الإصلاح في المذهب مثل آية الله البرقعي الذي كان أكبر مرجعية من الخميني والسيد مصطفى الحسيني طباطبائي موسى الموسوي و أحمد الكسروي وآية الله شريعت سنغلجي وآية الله خرقاني والشيخ إسماعيل آل إسحاق الخوئيني ابن الشيخ عبد الكريم الخوئيني صاحب كتاب شرح كفاية الأصول. لكني لم أجد واحدا منهم كان يحن مثلك إلى ماضيه ويدافع عنه علنا بهذا الشكل المستميت، و الطبيعي أن كل من يخرج مما كان عليه يحاربه والا ما خرج منه أصلا أما أنت فتدافع عن الذين ترد عليهم!! لم هذه الازدواجية المريبة والمحيرة؟ فضلا عن أن جميع مواقفك السياسية ضد الحركات السنية السياسية من الطالبان إلى السلفية ومن الشيخ بن لادن إلى غيره أي كل من يعمل للعودة إلى عقيدة السنة وتحكيم الشريعة في المجتمع انت ضده علنا، إلا إن كان من بني طائفتك، ولذا لم نر منك نقدا لممارسات النظام الإيراني إلا على خجل واستحياء، خلافا للطالبان مثلا! وها أنت تدافع عن أصحاب الحوزات في العراق. سألتك مرة ولم ترد علي: هل بإمكانك مع كل هذا الدفاع المستميت عن الشيعة وعن بني مذهبك أن تعيش بينهم في العراق، أو تريد أن تفتح طريقا!؟ فهل لو نجح السيستاني أو مقتدى الصدر أو أي من أنصار الحوزة بفرض طروحاتهم المذهبية هل تقدر أن تعيش بينهم؟ فإذا كان الجواب بنعم فهذا يشكك بمصداقية أقوالك وان كان لا فأي عاقل يدافع عن أعدائه؟ إن كنت تجاملهم فهذا أمر آخر لكن على حساب الحق والسكوت على الباطل! ألا يدعو هذا إلى التأمل؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس؟-حاشاك- سيما تجاه هذه الطامات حيث يساق الناس كالأغنام من قبل من يدعون الدين والتشيع هل هذا أهم أم الكلام عن الانتخابات التي لا طائل تحتها أصلا لأنها تحت مظلة أمريكية، ولن يخرج منها إلا ما تريده أمريكا،كما أن أمريكا لم تحتل البلد بالانتخابات حتى تخرج منه بالانتخابات! هل حقا أنت لا تعرف كل هذا ؟ وأمريكا أعلنت أنها لن تخرج، ومتى دخلت أمريكا أو أي محتل إلى بلد وخرجوا منه بطيبة الخاطر؟ إن الناس لهم عقول ولا يعتمدون على أسماعهم فقط. وأما قولكم:( والآن اعتقد أن السيستاني مصيب في موقفه الداعي إلى الانتخابات ويخطيء من يدعو إلى القبول بمن تنصبه أمريكا لأنه سوف يلعب بمستقبل العراق) ألا ترى أن القسم الأخير من قولك؛ أقصد هذه الثنائية المزدكية أي إما قبول بمن تنصبه أمريكا وإما الانتخابات تحت مظلة أمريكا، خارج الموضوع أصلا من قبل بمن تنصبه أمريكا؟ لم تناقش فرضية لم تناقش في الحوار ولم يدافع عنها أحد؟ نحن نشكك بجدوى الانتخابات أصلا تحت دبابات المحتل، وأنت تناقشنا بمن ينصبه الاحتلال! أي منطق هذا؟ فمن قال لك من لا يقبل بهذه الانتخابات الشكلية يقبل بحاكم تنصبه أمريكا؟ أليس هذه السفسطة بعينها؟ ثم لم لا تدخل المقاومة للمحتل في حساباتك أصلا؟ أليس بإمكان أهل العراق الخروج من هذه الازدواجية المزدكية التي في رأسك ؟ وتلقين أمريكا درسا أبلغ من درس فيتنام، كما أثبتوا إلى الآن؟ اللهم لا يمنع الشيعة العرب إلا وجود أمثال السيستاني الإيراني المتفق مع إيران في هذا الصدد والمتفق مع أمريكا من قبل بعدم المقاومة، وإلا هل بوش يرسل تحياته إليه هكذا من أجل المسيح؟ أم أن من حظ أهل فيتنام أنهم لم يكن بينهم أبناء الطوسي وابن العلقمي وغيرهم من أبناء رغال؟ والواقع خير شاهد على ما أقول والمسقبل بيننا لنرى من ينتصر: أبناء رغال وابن سبأ والطوسي العلقمي؛ أم أحفاد محمد وأبو بكر وعمر وعلي والصحابة والقرابة؟ ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:140).

د. أبومنتصر البلوشي